الأحد 12 شهر رمضان 1439هـ الموافق 28 مايو 2018م

القائمة الرئيسية

Separator
(وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ). د/ ياسر برهامي

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

وفي السماء رزقكم وما توعدون. الشيخ/ محمود عبد الحميد
فتنة الأولاد وكيفية التعامل معها. الشيخ/ محمد أبو زيد
مَن نحن؟ وماذا نريد... ؟!- كتبه/ أحمد حمدي

شبهة حول مقال: (آن أوانُ اليقظة) وجوابها

الفتوى

Separator
شبهة حول مقال: (آن أوانُ اليقظة) وجوابها
481 زائر
19-04-2018
د/ ياسر برهامي
السؤال كامل
السؤال: في مقال فضيلتكم الأخير: (آن أوان اليقظة) تحدثتم عن عددٍ مِن المشايخ ممَن كانوا يعدون سابقًا مِن السلفيين، أظهرت الأحداث توجهاتهم القطبية واستعمالهم للخطاب التكفيري، ورغم أننا نرى ذلك جليًّا حتى قبْل أن تكتبوه فضيلتكم مِن شيوخٍ يبثون الفتاوى الصريحة بالتكفير والتفجير مِن قنوات تركيا؛ إلا أن البعض ممَن يحب الصيد في الماء العكر، ادعى أنكم إنما تعنون مشايخ السلفية الفضلاء أمثال: الحويني، وحسان، والعدوي (وهؤلاء الأفاضل ربما يخالفونكم في بعض الرأي، ولكنهم قطعًا ليسوا قطبيين ولا تكفيريين!)، بل يقسم أحدهم -وهو إعلامي بالقنوات المسماة بالإسلامية- أنكم صرحتم له بهذه الأسماء تحديدًا -الحويني وحسان والعدوي-، وأن هذا مسجل لديه بالفيديو، ولكنه لا يظهره لسببٍ ما (رغم أنه يعلنه!)، فنرجو مِن فضيلتكم الرد والتوضيح.
جواب السؤال

الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فبالتأكيد لم أقصد المشايخ: "الحويني، وحسان، والعدوي"، وإن كنتُ أختلف معهم؛ خصوصًا في سكوتهم، وأرى أن سكوتهم أدى إلى دفع كثيرٍ مِن الشباب السلفي إلى آتون المحرقة، ولو كانوا تكلموا جميعًا -أظن- لقل الأمر، لكنهم -بحمد الله- لا يتبنون التكفير، ولا التوقف، ولا يصفون بلاد المسلمين بالمجتمع الجاهلي الذي هو مثل دار الكفر عند قائليه، فالحمد لله.

وأنا صرحتُ أني أقصد مَن يتبنون موقفًا بدعيًّا في قضيةٍ كليةٍ كـ"مسائل الإيمان والكفر".

موقع أنا السلفي

www.anasalafy.com

جواب السؤال صوتي
   طباعة 
الشرح المفهم لما انفرد به البخاري عن مسلم

جديد الفتاوى

Separator

روابط ذات صلة

Separator

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- البنا

ملف: المسجد الأقصى