الجمعة 21 شعبان 1440هـ الموافق 26 أبريل 2019م
051- سورة الذاريات (ختمة مرتلة). د/ ياسر برهامي => ختمة مرتلة من صلاة التراويح- رمضان 1438هـ 046- الحقوق الغير مادية - العزل وتحديد النسل (باب الزواج- فقه السنة). د/ ياسر برهامي => 020- باب الزواج استفسار حول كلام لـ د. (ياسر برهامي) في كتابه: (قصة أصحاب الأخدود)، وجوابه => د/ ياسر برهامى باقي (11) يوم على رمضان => بطاقات دعوية مشروعية الاستمرار في العمل السياسي => عبد المنعم الشحات فقه الصيام وأعمال شهر رمضان (12). د/ باسم عبد رب الرسول => فقه الصيام وأعمال شهر رمضان 018- تابع- منهج تربوي خاص بالنساء. الشيخ/ عصام حسنين => منهج تربوي خاص بالنساء 023- الآيتان (30- 31) ( سورة الكهف- ابن كثير). د/ ياسر برهامي => 018- سورة الكهف 099- تابع- الباب (23) في استيفاء شُبَه النافين للحكمة والتعليل وذكر الأجوبة عنها (شفاء العليل). د/ ياسر برهامي => شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل. للإمام/ ابن قيم الجوزية 016- من الفوائد والأثار الإيمانية في رحلة الإسراء والمعراج (وقفات تربوية مع السيرة النبوية). د/ أحمد فريد => وقفات تربوية مع السيرة النبوية (جديد)

القائمة الرئيسية

Separator
(وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ). د/ ياسر برهامي

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

برُّ اليوم الواحد!
لماذا نرفض العلمانية؟!
بيان من (الدعوة السلفية) بشأن تصريحات الرئيس الأمريكي حول (الجولان)

لمَ رضيتَ أن تكون الأعمى؟!

المقال

Separator
لمَ رضيتَ أن تكون الأعمى؟!
462 زائر
26-04-2018
زين العابدين كامل

لمَ رضيتَ أن تكون الأعمى؟!

كتبه/ زين العابدين كامل

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فما مع تمر به أمتنا الآن مِن محنٍ وفتنٍ كثيرة ومتنوعة، نرى الناس وقد انقسموا إلى قسمين:

القسم الأول: هم الذين يحملون همَّ الأمة، ويفكرون في مستقبلها، ويبذلون ما استطاعوا مِن جهدٍ وعلمٍ ومالٍ ووقتٍ مِن أجل أمتهم.

وأما القسم الثاني: فهم الذين لا يحملون همًّا، ولا يقومون بأي عمل، وربما انشغلوا بمراقبة القسم الأول وبمحاربته أحيانًا!

وكان الواجب عليهم أن يكونوا مع إخوانهم، وهم يقيمون بنيان أمتهم، فإن النبي -صلى الله عليه وسلم- ساهم بنفسه في بناء الأمة ولم يأمر الصحابة بالبناء ثم جلس ليشاهدهم!

كلا، بل كان معهم في بناء المسجد النبوي يحمل الحجارة على كتفيه، وكان معهم وهم يحفرون الخندق يحمل التراب على كتفيه، وكان معهم في أرض القتال يقاتِل معهم، وكان معهم في المسجد يعلمهم أمر دينهم، وكان معهم في جميع الأوقات، لم ينعزل عنهم أبدًا -صلى الله عليه وسلم-.

فلا بد أن نساهِم جميعًا في مرحلة البناء والتشييد، واحذر يا عبد الله أن تكون الأعمى، أو أن تكون مبصرًا، ولكنك اخترت دور الأعمى، قالوا قديمًا: إنه خرج رجل مِن العباد إلى الخلاء يعبد الله، فوجد في الصحراء على الأرض غرابًا أعمى مكسور الجناح، فوقف يتأمل: سبحان الله! غراب أعمى مكسور الجناح، وفي صحراء! مِن أين يأكل ويشرب؟ وكيف يعيش؟! فبينما هو ينظر إذ جاء غراب آخر فوقف ففتح الغراب الأعمى فمه، فأطعمه الغراب الآخر في فمه وسقاه حتى شبع!

وهنا تعجب الرجل وقال: سبحان الله! والله لقد أراني الله آية، أبعد هذا أسعى مِن أجل الرزق، وأوى إلى كهفٍ فأقام فيه!

فسمع به عالم فسأل عن مكانه، فقالوا: أوى إلى كهفٍ يتعبد، فمضى إليه وقال له: ما الذي حملك على ما صنعت؟!

فحكى له قصة الغراب، فقال له: سبحان الله! ولمَ رضيتَ أن تكون الأعمى؟!

لماذا ترضى أن تكون الأعمى؟! لمَ لا تكون أنتَ المبصر وتطعم الأعمى؟!

لمَ ترضى الدنية؟!

لم تؤثر النوم والكسل؟!

هذا هو الواقع الآن في الأمة؛ فبعض أبنائها اليوم يفضلون العمى، يريدون أن يناموا وغيرهم يعمل، بل ويحمل عنهم همومهم!

والله المستعان.

موقع أنا السلفي

www.anasalafy.com

   طباعة 
1 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
الشرح المفهم لما انفرد به البخاري عن مسلم

جديد المقالات

Separator

روابط ذات صلة

Separator

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- البنا

اللغة العربية .. ومعالم النهضة السلفية- كتبه/ وائل سرحان