الثلاثاء 3 شهر ربيع الثاني 1440هـ الموافق 10 ديسمبر 2018م
الساحرة والسكارى! => ركن المقالات علاقة الدين بالسياسة => صلاح عبد المعبود 016- خبيب بن عدي -رضي الله عنه (من روائع القصص في السيرة النبوية). الشيخ/ إيهاب الشريف => من روائع القصص في السيرة النبوية 063- العوامل الداخلة على المبتدأ والخبر (شرح المقدمة الآجرومية). الشيخ/ عبد المعطي عبد الغني => شرح المقدمة الآجرومية كيف يجد المسلم حلاوة قراءة القرآن؟ (مقطع). الشيخ/ عصام حسنين => مقاطع مميزة 005- (التعوذ من سوء القضاء ودرك الشقاء وغيره) و (ما يقول عند النوم وأخذ المضجع) (كتاب الذكر- مختصر صحيح مسلم). الشيخ/ سعيد محمود => 048- كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار 003- أحلام اليقظة وغياب الهدف (الخصائص العمرية للمراهقين). الشيخ/ مصطفى دياب => الخصائص العمرية للمراهقين 042- ما جاء في السحر (فتح المجيد). د/ أحمد حطيبة => فتح المجيد 023- الآية (37) (تفسير سورة إبراهيم). د/ ياسر برهامي => 014- سورة إبراهيم 026- سورة الشعراء (ختمة مرتلة). د/ ياسر برهامي => ختمة مرتلة من صلاة التراويح- رمضان 1438هـ

القائمة الرئيسية

Separator
(وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ). د/ ياسر برهامي

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

(فاستقم كما أمرت) ..ونظرة في تاريخ البشرية. د/ ياسر برهامي
حكم إعطاء الزكاة للأخت المتزوجة
حكم صلاة الإمام والمأمومين إذا رجعوا معه للتشهد الأوسط بعد قيامهم- د/ ياسر برهامي

القمة العربية بالظهران... آمال وآلام!

المقال

Separator
القمة العربية بالظهران... آمال وآلام!
312 زائر
30-04-2018
أحمد الفولي

القمة العربية بالظهران... آمال وآلام!

كتبه/ أحمد الفولي

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فقد شاركتُ -بفضلٍ مِن الله- في التغطية الإعلامية للقمة العربية موفدًا عن "صحيفة الفتح"، وذلك ضمن وفد الإعلاميين المصريين المشاركين في تغطية "القمة العربية"، والتي انعقدت بالمنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية في مدينة الظهران وسط آلام تمر بها أمتنا، وآمال يعقدها البعض على اجتماع الزعماء العرب.

تفاءلتُ في الحقيقة على المستوى الشخصي باجتماع السادة الرؤساء، فالاجتماع وحده فضيلة؛ لا سيما مع كثرة الخلافات داخل البيت العربي الذي هو في أشد الحاجة إلى الاجتماع في ظل هذه الحالة التي نمر بها مِن استقطاب دولي لمنطقتنا العربية فضلًا عن الانتهاكات الصارخة التي تستهدف طمس هويتنا الإسلامية والعربية.

ورغم تفاءلي بما ذكرتُ مِن اجتماع، ومِن كلماتٍ طيبةٍ، أبرزها كلمة الرئيس "عبد الفتاح السيسي"؛ إلا أن ثمة أمور وددتُ أن تكون حاضرة على طاولة اجتماع الزعماء العرب، وعلى رأسها: "الأوضاع السورية"؛ نعم، لقد استنكر الزعماء العرب التدخلات الإيرانية والروسية والأمريكية والتركية في سوريا، إلا أن الشعب السوري لا زالت جراحه تنزف، وفي الحقيقة هو وحده الذي يدفع الثمن، فكم نحن في حاجةٍ إلى سرعة إدراك ما يمكن إدراكه للحفاظ على ما تبقى مِن الشعب السوري، وللحفاظ على سيادته ووحدة أراضيه، بتحركاتٍ حقيقيةٍ على الأرض، أكثر مِن كونها إدانات فحسب.

لم يغب عن طاولة الاجتماع، قضية عصابات الحوثي الإيرانية في اليمن، وكذا عصابات حزب الله في لبنان، وغيرهما مِن ميلشيات إيرانية تم زراعتها في المنطقة لتفتيتها لحساب الإمبراطورية الفارسية، والمشروع الصفوي الكبير، ورغم مطالبة بعض القادة بأخذ موقف واضح كتقليل البعثات الدبلوماسية أو قطعها، إلا أن البعض اعترض! مما يشير إلى أن هناك عددًا مِن الأشقاء لا زال كما هو لم يدرك خطورة هذه التدخلات الإيرانية في المنطقة العربية.

كم سعدتُ بالتقارب السعودي مع العراق، وبذل أموالٍ ضخمةٍ أعلن عنها الملك "سلمان" لإعادة الإعمار، في محاولة لاستعادة العراق إلى حضن الأشقاء العرب بعد اختطاف طهران لها؛ إلا أن القمة انعقدت وسط أجواء تحضيرية للانتخابات البرلمانية في العراق، والتي يشرف عليها ميلشيات الحشد الشعبي التابعة لقاسم سليماني قائد فيلق القدس، في ظل غيابٍ كاملٍ للكتلة التصويتية السُنية بيْن طريد أو سجين أو قتيل، ما عدا جماعة الإخوان المسلمين التي تشارك ذيول طهران في برلمان عراقي زائف، لا يعبِّر عن إرادة الشعب ولا عن طوائفه العربية.

غاب عن طاولة الاجتماع، قضية الأحواز العربية العادلة، والتي قارب احتلالها على مائة عام تقريبًا في ظل انتهاكات متواصلة للإقليم، وتفريس لجميع المسميات العربية به، ونهب الثروات والممتلكات.

سُميت القمة بـ"قمة القدس"، وفقًا لما أعلنه الملك "سلمان" رئيس القمة لهذا العام، وأعلن عن تبرعاتٍ كبيرة لفلسطين، في ظل إجماع تام على رفض قرار "ترامب"، وأن القدس هي عاصمة فلسطين الأبدية، ولكن هل يمكننا استغلال هذا الاجتماع والتآلف في تنفيذ توصية القمة في هذا الشأن، وإثناء ترامب عن قراره؟!

توصيات عديدة في ظل أجواءٍ ملتهبةٍ، أبرزها: رفض قرار "ترامب" المشئوم باعتبار القدس عاصمة للكيان الصهيوني، وإيقاف التدخلات الإيرانية الطائفية في المنطقة، وإيقاف تمويل ميلشياتها الإرهابية، ورفض التدخلات التركية والروسية والأميركية في سوريا؛ فهل ستنجح المملكة العربية السعودية في متابعة تنفيذ التوصيات على أرض الواقع خلال رئاستها للقمة لعام 2018م؟!

نسأل الله أن يبرم لأمتنا أمر رشدٍ وخيرٍ.

موقع أنا السلفي

www.anasalafy.com

   طباعة 
0 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
الشرح المفهم لما انفرد به البخاري عن مسلم

جديد المقالات

Separator
علاقة الدين بالسياسة - صلاح عبد المعبود
الساحرة والسكارى! - ركن المقالات

روابط ذات صلة

Separator

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- البنا

ملف: المسجد الأقصى