الثلاثاء 13 صفر 1440هـ الموافق 23 أكتوبر 2018م
019- تدريبات على المبني من الأسماء (شرح المقدمة الآجرومية). الشيخ/ عبد المعطي عبد الغني => شرح المقدمة الآجرومية 023- ذكر إجماع العلماء بأن القرآن كلام الله غير مخلوق (أصول اعتقاد أهل السنة). الشيخ/ عصام حسنين => شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة. للإمام/ اللالكائي قم الليل إلا قليلا. الشيخ/ عصام حسنين => خطب الجمعة 038- ما يحرم بالحيض والنفاس (دقيقة فقهية). الشيخ/ سعيد محمود => دقيقة فقهية 027- الآيات (192- 207) من تفسير الطبري (تفسير سورة الشعراء). د/ ياسر برهامي => 026- سورة الشعراء 069- تابع- في ذكر مناظرة بين سني وقدري (شفاء العليل). د/ ياسر برهامي => شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل. للإمام/ ابن قيم الجوزية 014- سورة إبراهيم (ختمة مرتلة). د/ ياسر برهامي => ختمة مرتلة من صلاة التراويح- رمضان 1438هـ بذور الحياة => أحمد خليل لقد رضيَ اللهُ عنكَ وسَخِطَ على صَاحِبيِك => جمال فتح الله هل مَن يقول الأذكار المطلقة مائة مرة مِن الذاكرين الله كثيرًا والذاكرات؟ => د/ ياسر برهامى

القائمة الرئيسية

Separator
تأملات في النصيحة- د/ ياسر برهامي - word- pdf

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

(فاستقم كما أمرت) ..ونظرة في تاريخ البشرية. د/ ياسر برهامي
حكم إعطاء الزكاة للأخت المتزوجة
 متى يكون الذبح شركا؟ (دقيقة عقدية). الشيخ/ سعيد محمود

بيْن المطرقة والسندان!

المقال

Separator
بيْن المطرقة والسندان!
212 زائر
15-05-2018
شريف طه

بيْن المطرقة والسندان!

كتبه/ شريف طه

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فقد كان يوم الاثنين الماضي ثقيلًا على نفس كل مسلمٍ وعربيٍ؛ شعرنا جميعًا بالذل والعار والهوان، ونحن نرى "إيفانكا ترامب" تفتتح السفارة الأمريكية في القدس، وهو ما يُعد اعترافًا صريحًا بحق إسرائيل في القدس الشرقية إضافة للقدس الغربية التي لم تعد محلًا للنقاش أصلًا!

تأتي هذه الخطوة ضمن مشروع تم تداوله إعلاميًّا حول صفقة يتم مِن خلالها تصفية القضية الفلسطينية، والاعتراف بإسرائيل وحقها في جميع فلسطين باستثناء "غزة" التي يُراد أن يُخنق الفلسطينيون فيها، وهو ما تم الترويج له تحت مسمى: (صفقة القرن!).

الألم اعتصرنا أكثر ونحن نرى ردود الفعل العربية المخزية والمهينة، لم يكن شيء يدعو للتفاؤل سوى هؤلاء الأبطال الذين يتظاهرون على السياج الفاصل، يحاولون بث الروح في جسدٍ مثخنٍ بالجراح.

لم يكن هذا اليوم وليد اللحظة، بل تم الإعداد لهذا على مدار عقودٍ طويلةٍ، ولكني أركِّز الكلام على السنوات السبع الأخيرة، والتي حدثت فيها تطورات متسارعة عجَّلت بهذه الخطوة التي كانت مؤجلة.

إفلاس النظم العربية، وعجزها عن تقديم أي أمل لشعوبها، وغياب التنمية والعدالة ساعد على انفجار الأوضاع في عامة هذه الدول، ووضعت كل هذه الأنظمة تحت ثلاث مطارق:

الأولى: مطرقة الثورات الشعبية؛ فتحت ضغط الأزمات الاقتصادية الطاحنة، وأزمات المياه التي يتم تسييسها، تشعر الأنظمة بتهديدٍ شعبيٍ دائمٍ.

الثانية: مطرقة الدواعش والجماعات المتطرفة التي تم الإفساح لها، وغض الطرف عن تمويلها وتحركاتها.

الثالثة: مطرقة إيران وأذرعها في المنطقة، ولا يخفى على أحدٍ الدور الغربي في دعم الثورة الإيرانية سواء في وجودها، أو في صراعها مع العراق، كما كشفت فضيحة (إيران جيت)، والتي كشفت عن تهريب سلاح أمريكي لإيران عن طريق إسرائيل، وتمويل جماعات الكونترا المتمردة في نيكاراجوا بأموال هذه الصفقة، وما جرى بعد ذلك مِن تحالفٍ واضحٍ مع الأمريكان في احتلال أفغانستان والعراق، أطلقت يد إيران في المنطقة، وكان الاتفاق النووي الغربي - الإيراني بمثابة اعترافٍ ضمنيٍ بإيران كقوةٍ إقليمية لها حق التدخل في المنطقة العربية.

الخلاصة: أن الأنظمة العربية وقعتْ بيْن هذه المطارق، وسندان إسرائيل، وللأسف؛ فإننا يجب أن نعترف أن أغلب الدول العربية صارتْ ترى في إسرائيل حليفًا ممكنًا ضد إيران والجماعات المتطرفة، باعتبار الأخيرتين تمثلان تهديدًا صريحًا ومباشرًا.

التهمت التهديدات الثلاثة عددًا مِن الأنظمة العربية: العراق على يد إيران، ودبت الفوضى في ليبيا، وسوريا؛ مما مكَّن الجماعات المتطرفة والمليشيات الإيرانية مِن العبث بمقدرات هذين البلدين، وبقيت أنظمة الخليج ومصر تحت التهديد الإيراني والجماعات المتطرفة، وتهديد الأزمات الاقتصادية والمجتمعية، وفي سبيل الحل تروج الدعاية الضخمة لقبول التحالف مع إسرائيل ضد هذين العدوين! لذا مِن الغريب جدًّا أن تستثمر هذه القوى (إيران والجماعات المتطرفة) الأحداث لصالح مشاريعها التدميرية، والتي كانت سببًا مباشرًا فيما آلت إليه المنطقة.

مجتمعاتنا بحاجة إلى أن يُعاد بناؤها، والتصالح مع هويتها الحقيقية، وأن تُسد هذه الفجوات الهائلة التي تمثِّل تهديدًا وجوديًّا؛ فمع مصادمة الهوية، وغياب التنمية والعدالة، وانتشار الفساد بمعدلاته العالية، وغياب منظومة الحكم الرشيد؛ سنظل نعاني بيْن المطرقة والسندان.

موقع أنا السلفي

www.anasalafy.com

   طباعة 
1 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
الشرح المفهم لما انفرد به البخاري عن مسلم

جديد المقالات

Separator

روابط ذات صلة

Separator

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- البنا

ملف: المسجد الأقصى