الخميس 5 شهر ربيع الثاني 1440هـ الموافق 12 ديسمبر 2018م
194- باب ذبح الحمام (الأدب المُفْرَد). د/ ياسر برهامي => شرح كتاب "الأدب المُفْرَد" للإمام البخاري عِبَر مِن قصص الأنبياء (16) => أسامة شحادة دروس مِن قصة الثلاثة الذين خلفوا (6) (موعظة الأسبوع) => سعيد محمود 065- تدريبات على كان وأخواتها (شرح المقدمة الآجرومية). الشيخ/ عبد المعطي عبد الغني => شرح المقدمة الآجرومية 013- تابع- منهج تربوي خاص بالنساء. الشيخ/ عصام حسنين => منهج تربوي خاص بالنساء 007- وقفات مع توبة الله- عز وجل على الثلاثة الذين خلفوا (وقفات مع قصة الثلاثة الذين خلفوا). الشيخ/ سعيد محمود => وقفات مع قصة الثلاثة الذين خلفوا 044- ما جاء في الكهان ونحوهم (فتح المجيد). د/ أحمد حطيبة => فتح المجيد 011- تابع- الآية ( 11) من تفسير ابن كثير (تفسير سورة النور). د/ ياسر برهامي => 024- سورة النور 005- من (إذا استنجى) إلى (غَسل السواك) (زوائد أبي داود). د/ ياسر برهامي => زوائد أبي داود على الصحيحين 079- تابع- الباب (22) في إثبات حكمة الرب- تعالى- في خلقه وأمره وذكر الغايات المطلوبة له بذلك ... (شفاء العليل). د/ ياسر برهامي => شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل. للإمام/ ابن قيم الجوزية

القائمة الرئيسية

Separator
شرح صحيح البخاري - الشيخ سعيد السواح

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

(فاستقم كما أمرت) ..ونظرة في تاريخ البشرية. د/ ياسر برهامي
حكم إعطاء الزكاة للأخت المتزوجة
 متى يكون الذبح شركا؟ (دقيقة عقدية). الشيخ/ سعيد محمود

لا تغلقوا أبواب الأمل!

المقال

Separator
لا تغلقوا أبواب الأمل!
282 زائر
30-05-2018
حسني المصري

لا تغلقوا أبواب الأمل!

كتبه/ حسني المصري

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فكم سمعنا جميعًا قصصًا تواترت مِن آبائنا وعلمائنا، ومما جرى حولنا ومع أشخاصٍ كنا نعرفهم بيننا.

سمعنا قصصًا كثيرة عن أولئك الناس الذين عاشوا حياتهم بالطول والعرض، وأسرفوا على أنفسهم؛ فلم يتركوا ذنبًا إلا أقدموا عليه، ولا معصية إلا وذاقوا مِن مرارتها، ومع ذلك تفاجئنا قصة حياتهم بخاتمة في طريقة الموت أو قبله أو معه أو بعده ما لو أراد المرء أن ينفق ما يملك ليختم له بهذه الخاتمة؛ لكانت تلك غاية الأماني.

هذه قصة رجل، حكاها لي ابن أخته: "أن خاله كان مسرفًا على نفسه في شرب الخمر، لا يكاد يفيق ولا يصوم حتى في رمضان! وكبر سنه وهو على ذلك، ومع قدوم رمضان في سنةٍ مِن السنين راح أهله وولده يحثونه على ترك المعصية والاستعداد للصيام في رمضان، لكنه قابل كلامهم بالعناد والإصرار قائلًا لهم: ملكوش دعوة بي! كانوا يأملون ويدعون ويتمنون.

ثم تفاجئوا به ليلة الصيام، قام في بيته فتوضأ وصلى العشاء وهم وجوم سعداء، وبعد أن أنهى صلاته نظر إليهم قائلًا: مال كم، سأدخل لأنام وعند السحور أيقظوني لأتسحر وأنزل أصلي الفجر! لكنها كانت نومته الأخيرة كما كانت صلاته الأولى، فلم يستيقظ للسحور، ولم يتمكن مِن الصلاة بعدها".

أنا وأنت نقرأ، ونعرف عشرات وربما مئات مِن هذه القصص الواقعية؛ نعم هي ليستْ أصلًا يُعمل به أو ينطبق على كل أحد، لكن الدرس الذي نتعلمه هاهنا هو: لماذا يُدل الطائع بطاعته؟ ولماذا ينظر بعض الملتزمين بالهدي الظاهر وبالمساجد إلى الآخرين العصاة نظرة ازدراء واحتقار؟!

ألم تفكر يومًا أيها الطائع لله أن طاعتك له وهي مِن كسبك، لكنها مِن توفيق الله لك؛ فتزداد بذلك شكرًا وذلًّا وخضوعًا ومحبة للخير لكل الناس، وشفقة وخوفًا على أولئك المساكين الذين أغواهم شياطين الإنس والجن فتنكبوا الصراط؟!

ألم تفكر يومًا أن هؤلاء العصاة ربما يكون لأحدهم خبيئة مِن عملٍ صالحٍ لا يدري بها أحد يرفعهم الله بها درجات؟!

الم تفكر يومًا أن كثيرين منهم -مثلًا- يستنكف أن يقع في كبيرةٍ مِن الكبائر، وكثير منهم لهم مِن الأخلاق الفاضلة ما يفوق به كثيرًا مِن الناس؟!

وكثيرون يحرصون على كسب الحلال وبر آبائهم ورعاية أبنائهم وأداء فروضهم.

ألم تفكر يومًا أيها الطائع لله في ستر الله عليك، وأن لك ذنوبًا لا يعلمها عنك إلا الله أخفاها الله عن خلقه، ونحن بشر، وكل بني آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون؟!

إذن نظرتنا للناس ينبغي ألا تكون نظرة القاضي الذي يحكم عليهم، بل الطبيب الذي يرجو شفاءهم.

إن مِن أصول أهل السُّنة والجماعة المتفق عليها بينهم أن صاحب الكبيرة وإن مات مصرًّا عليها؛ فهو في مشيئة الله طالما مات على التوحيد؛ إن شاء الله عاقبه ثم أدخله الجنة، وإن شاء غفر له لأول وهلة وأدخله الجنة.

فإذا كان ذلك كذلك فما علينا إلا أن نرحم الخلق، وأن نفتح أمامهم باب الأمل، وأن نريهم الطريق ونأخذ بأيديهم، ونمد لهم يد العون ما استطعنا، وأن نخشى على أنفسنا، ونحسن الظن بالله وبالناس، ولا نيأس مِن هدايتهم، ونتمنى وندعو الله لهم بالخير والنجاة؛ فإن الجنة لن تضيق بأحدٍ، وهي تتسع لجميع الخلق.

فاللهم إنا نسألك الجنة وما قرب إليها مِن قولٍ وعملٍ، ولا تحرمنا والمسلمين مِن رحمتك ومغفرتك، وسترك ورضوانك.

موقع أنا السلفي

www.anasalafy.com

   طباعة 
0 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
الشرح المفهم لما انفرد به البخاري عن مسلم

جديد المقالات

Separator

روابط ذات صلة

Separator
المقال السابق
المقالات المتشابهة المقال التالي

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- البنا

ملف: المسجد الأقصى