الخميس 5 شهر ربيع الثاني 1440هـ الموافق 12 ديسمبر 2018م
194- باب ذبح الحمام (الأدب المُفْرَد). د/ ياسر برهامي => شرح كتاب "الأدب المُفْرَد" للإمام البخاري عِبَر مِن قصص الأنبياء (16) => أسامة شحادة دروس مِن قصة الثلاثة الذين خلفوا (6) (موعظة الأسبوع) => سعيد محمود 065- تدريبات على كان وأخواتها (شرح المقدمة الآجرومية). الشيخ/ عبد المعطي عبد الغني => شرح المقدمة الآجرومية 013- تابع- منهج تربوي خاص بالنساء. الشيخ/ عصام حسنين => منهج تربوي خاص بالنساء 007- وقفات مع توبة الله- عز وجل على الثلاثة الذين خلفوا (وقفات مع قصة الثلاثة الذين خلفوا). الشيخ/ سعيد محمود => وقفات مع قصة الثلاثة الذين خلفوا 044- ما جاء في الكهان ونحوهم (فتح المجيد). د/ أحمد حطيبة => فتح المجيد 011- تابع- الآية ( 11) من تفسير ابن كثير (تفسير سورة النور). د/ ياسر برهامي => 024- سورة النور 005- من (إذا استنجى) إلى (غَسل السواك) (زوائد أبي داود). د/ ياسر برهامي => زوائد أبي داود على الصحيحين 079- تابع- الباب (22) في إثبات حكمة الرب- تعالى- في خلقه وأمره وذكر الغايات المطلوبة له بذلك ... (شفاء العليل). د/ ياسر برهامي => شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل. للإمام/ ابن قيم الجوزية

القائمة الرئيسية

Separator
(وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ). د/ ياسر برهامي

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

(فاستقم كما أمرت) ..ونظرة في تاريخ البشرية. د/ ياسر برهامي
حكم إعطاء الزكاة للأخت المتزوجة
 متى يكون الذبح شركا؟ (دقيقة عقدية). الشيخ/ سعيد محمود

حتى نفوز برمضان (9)

المقال

Separator
حتى نفوز برمضان (9)
250 زائر
02-06-2018
جمال متولي

حتى نفوز برمضان (9)

رمضان... وتأثير القرآن الكريم في النفوس!

كتبه/ جمال متولي

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فنتلو القرآن الكريم تعبدًا وقربة لله -عز وجل- أولًا، ثم تهذيبًا للنفس وترقيقـًا للقلب، وارتقـاءً وسمـوًّا بالروح، وشفـاءً للصدور؛ هذا بالطبع لو أن النفس والقلب انفتحا لآيات الله -تعالى- ومقاصده، فإن الله -عز وجل- قال: (لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ) (الحشر:21).

فلا شك أن قلب المؤمن أولى بهذه الخشية، وهذا التأثر!

فللقرآن العظيم تأثيـر بليـغ في النفوس والعقـول التي تفهمه وتعي معانيه الغزيرة ومقاصده السيّالة، ولو كانت هذه العقول غير مسلمة ابتداءً؛ مثل هذه العقول والقلوب حين تسمع آيات الله -تعالى- على الفور تدمع عيونها، وتلين قلوبها، وتستجيب لنداء الإيمان دون تلكؤ، قال -تعالى- عن القساوسة: (وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ) (المائدة:83).

وليس ذلك في البشر فقط، بل حتى مردة الجِـن، تأثرت أفئدتهم ولانت قلوبهم لآيات الله -تعالى- فور سماعها وآمنت، قال -تعالى-: (اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا * يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا) (الجن:1-2).

بل تعجب أشد العجب مِن تأثر المشركين أنفسهم وهم غِلاظ القلوب، ومتحجري النفوس، حينما سمعوا آيات الله -تعالى- تُتلى على مسامعهم تأثرًا قادهم إلى السجود وهم على الكفر؛ مِن شِدة تأثرِهم بجمال وجلال وعظمة، وإعجاز ما سمعوه مِن كلام الله -تعالى-.

وما قصة عتبة بن ربيعة -وهي مشهورة- عنا ببعيدٍ؛ إذ اختارته قريش ليتفاوض مع النبي -صلى الله عليه وسلم-، فأتى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وعرض عليه ما لديه، ولما فرغ مِن عرضه وكلامه، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: "فَرَغْتَ أبا الوليد؟" قَالَ: نَعَمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: "بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، (حم . تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) (فصلت:2)، حَتَّى بَلَغَ: (فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثمُودَ) (فصلت:13)، ما سمعها عُتْبَةُ حتى أنصت لها: وألقى يديه خلف ظهرِه معتمدًا عليهما، يسمع منه، ثم انتهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى السجدة منها فسجد حتى قال عتبة لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "حَسْبُكَ حَسْبُكَ!". فقام مِن عند النبي -صلى الله عليه وسلم- راجعًا لرءوس المشركين فسألوه: ما وراءك؟! قال: "ورائي أني قد سمعت قولًا والله ما سمعتُ مثله قط! والله ما هو بالشعر ولا بالسِّحر ولا بالكهانة، يا معشر قريش أطيعوني واجعلوها بي، وخلُّوا بيْن هذا الرجل وبين ما هو فيه فاعتزلوه، فوالله ليكوننَّ لقوله الذي سمعتُ منه نبأ عظيم، فإن تصبه العرب فقد كُفيتموه بغيركم، وإن يظهر على العرب، فملكُه ملككم، وعزُّه عزكم، وكنتم أسعد الناس به" (رواه البيهقي والحاكم بسندٍ صحيح).

نسأل الله -عز وجل- أن يجعل القرآن الكريم نورًا لعقولنا. اللهم آمين.

وللحديث بقية -إن شاء الله-.

موقع أنا السلفي

www.anasalafy.com

   طباعة 
0 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
الشرح المفهم لما انفرد به البخاري عن مسلم

جديد المقالات

Separator

روابط ذات صلة

Separator

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- البنا

ملف: المسجد الأقصى