الأربعاء 7 شوال 1439هـ الموافق 22 يونيو 2018م
بيان مِن (الدعوة السلفية) بشأن نقل (السفارة الأمريكية) إلى (القدس)، والعدوان (الصهيوني) على الفلسطينيين المحتجين على ذلك! => أضواء على الواقع بيــان حزب النور بشأن قرار رفع سعر المحروقات => أضواء على الواقع توضيح مِن د. (يونس مخيون) بشأن اللغط الذي دار حول (بيان حزب النور) بشأن رفع أسعار المحروقات => أضواء على الواقع 062- الآية (100) (سورة النساء- تفسير السعدي). الشيخ/ إيهاب الشريف => 004- سورة النساء الثبات على الطاعات بعد موسم الخيرات. الشيخ/ سعيد صابر => سعـيـد صـابـر 009- من حقوق العلماء (4) صون أعراضهم (دقيقة تربوية). الشيخ/ سعيد محمود => دقيقة تربوية 014- تأملات إيمانية في سورة الفاتحة (تأملات في آيات). د/ ياسر برهامي => تأملات في آيات -4 016- الآيات (44- 47) (تفسير سورة القصص). د/ ياسر برهامي => 028- سورة القصص الحاج (أمين الحسيني) مفتي القدس (الزعيم الفلسطيني الذي اتصل بالنازيين!) => علاء بكر حول الدخول في مشروع تملك وحدات عقارية بسعر التكلفة بنظام الأسهم => د/ ياسر برهامى

القائمة الرئيسية

Separator
تأملات في النصيحة- د/ ياسر برهامي - word- pdf

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

وفي السماء رزقكم وما توعدون. الشيخ/ محمود عبد الحميد
فتنة الأولاد وكيفية التعامل معها. الشيخ/ محمد أبو زيد
مَن نحن؟ وماذا نريد... ؟!- كتبه/ أحمد حمدي

وقفات مِن المرحلة المكية (2)

المقال

Separator
وقفات مِن المرحلة المكية (2)
109 زائر
03-06-2018
خالد آل رحيم

وقفات مِن المرحلة المكية (2)

كتبه/ خالد آل رحيم

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فقد ذكرنا في المقال السابق كيف أن الأرض "ومِن ضمنها: أهل الجزيرة وقريش" قبْل بعثة النبي -صلى الله عليه وسلم- كانت في أدنى مستوى مِن الانحطاط، والانحلال العقدي والأخلاقي والسلوكي، مما استلزم تهيئة خاصة للنبي -صلى الله عليه وسلم- لمجابهة هذه الحالة الخطيرة، وهذا الانفلات الأخلاقي والعقائدي.

ومِن أهم أسباب التأهيل له -صلى الله عليه وسلم-:

حبه الخلوة منفردًا والتفرغ للتدبر: فقد حُبب إليه -صلى الله عليه وسلم- الخلوة ليتفرغ قلبه وعقله وروحه إلى ما سيلقى مِن أعلام النبوة، فاتخذ مِن غار حراء متعبدًا؛ لينقطع عن مشاغل الحياة، ومخالطة الخلق، واستجماعًا لقواه الفكرية، ومشاعره ومداركه العقلية، تفرغًا لمناجاة مبدع الكون، وخالق الوجود فينظر إلى الكون مِن ذاك الغار، فيرى عظمة الخالق الذي لابد للكون مِن السجود له، وإفراده بالعبادة.

يقول علماء التربية: النفوس البشرية لو تُركتْ على حالها وطبيعتها؛ لانشغلت، والنفس مدنية بطبيعتها، والخلوة عندما تُبنى على النظر والتفكر والتدبر لها أهمية قصوى، وكلما خلا الإنسان بنفسه بعيدًا عن الضوضاء كلما دعا ذلك إلى التعقل والتأني، كذلك يعطي تقدير وإجلال وتعظيم لله -تعالى-، وأن النفس إذا تراخيت معها وأطلقت لها العنان ولم تقم هذا المعنى معها تفلتت منك، وارتبطت بالعادات والتقاليد والأعراف والمناصب، فتنشغل فتعجز عما تؤمر به.

ولذلك كانت بعثته -صلى الله عليه وسلم- رحمة للعالمين: قال -تعالى-: (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ) (الأنبياء:107).

وأجمل ما قيل في تفسير هذه الآية: قول ابن القيم -رحمه الله-: "إن عموم العالمين حصل لهم النفع برسالته، أما أتباعه فنالوا بها كرامة الدنيا والآخرة، وأما أعداؤه المحاربون له فالذين عجل قتلهم وموتهم خير لهم؛ لأن حياتهم زيادة لهم في تغليظ العذاب عليهم في الدار الآخرة، وهم قد كتب عليهم الشقاء فتعجيل موتهم خير لهم مِن طول أعمارهم في الكفر.

أما المعاهدون له فعاشوا في الدنيا تحت ظله وعهده وذمته، وهم أقل شرًّا بذلك العهد مِن المحاربين له، أما المنافقون فحصل لهم بإظهار الإيمان به حقن دمائهم وأموالهم وأهليهم واحترامها، وجريان أحكام المسلمين عليهم في التوارث وغيرها. أما الأمم النائية؛ فإن الله -سبحانه- رفع برسالته العذاب العام عن أهل الأرض" (انتهى).

وبدأت الرسالة بنزول الوحي: فعن عائشة -رضي الله عنها- قالت: أَوَّلُ مَا بُدِئَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مِنَ الوَحْيِ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ فِي النَّوْمِ... حَتَّى جَاءَهُ الحَقُّ وَهُوَ فِي غَارِ حِرَاءٍ، فَجَاءَهُ المَلَكُ فَقَالَ: اقْرَأْ، قَالَ: (مَا أَنَا بِقَارِئٍ)، قَالَ: (فَأَخَذَنِي فَغَطَّنِي حَتَّى بَلَغَ مِنِّي الجَهْدَ ثُمَّ أَرْسَلَنِي، فَقَالَ: اقْرَأْ، قُلْتُ: مَا أَنَا بِقَارِئٍ، فَأَخَذَنِي فَغَطَّنِي الثَّانِيَةَ حَتَّى بَلَغَ مِنِّي الجَهْدَ ثُمَّ أَرْسَلَنِي، فَقَالَ: اقْرَأْ، فَقُلْتُ: مَا أَنَا بِقَارِئٍ، فَأَخَذَنِي فَغَطَّنِي الثَّالِثَةَ ثُمَّ أَرْسَلَنِي، فَقَالَ: (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ . خَلَقَ الإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ . اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ) (العلق:1-3). (رواه البخاري).

وهذا الحديث نتعلم منه أن الدعوة تحتاج إلى أمرين:

الأول: الجلد والقوة والصبر؛ لأن الطريق شاق، وتبيّن ذلك مِن قوة ضم جبريل -عليه السلام- للنبي -صلى الله عليه وسلم-، وكأنه يخبره أن المهمة صعبة وقوية، وأن الطريق شاق.

الثاني: العلم، فدعوتك يا محمد تحتاج إلى العلم؛ ولذلك قال -تعالى-: (الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ) (العلق:4)، وأيما دعوة مِن الدعوات لا تنجح ولا تنتشر بغير علمٍ مِن كتاب وسنة بفهم سلف الأمة المبارك.

قال محمد بن الفضل -رحمه الله-: "ذهاب الإسلام مِن أربعة: أولهم: لا يعملون بما يعلمون. وثانيهم: يعملون بما لا يعلمون. وثالثهم: لا يتعلمون ما لا يعلمون. ورابعهم: يمنعون الناس مِن التعلم".

موقع أنا السلفي

www.anasalafy.com

   طباعة 
0 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
الشرح المفهم لما انفرد به البخاري عن مسلم

جديد المقالات

Separator

روابط ذات صلة

Separator

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- البنا

ملف: المسجد الأقصى