الأربعاء 7 شوال 1439هـ الموافق 22 يونيو 2018م
بيان مِن (الدعوة السلفية) بشأن نقل (السفارة الأمريكية) إلى (القدس)، والعدوان (الصهيوني) على الفلسطينيين المحتجين على ذلك! => أضواء على الواقع بيــان حزب النور بشأن قرار رفع سعر المحروقات => أضواء على الواقع توضيح مِن د. (يونس مخيون) بشأن اللغط الذي دار حول (بيان حزب النور) بشأن رفع أسعار المحروقات => أضواء على الواقع 062- الآية (100) (سورة النساء- تفسير السعدي). الشيخ/ إيهاب الشريف => 004- سورة النساء الثبات على الطاعات بعد موسم الخيرات. الشيخ/ سعيد صابر => سعـيـد صـابـر 009- من حقوق العلماء (4) صون أعراضهم (دقيقة تربوية). الشيخ/ سعيد محمود => دقيقة تربوية 014- تأملات إيمانية في سورة الفاتحة (تأملات في آيات). د/ ياسر برهامي => تأملات في آيات -4 016- الآيات (44- 47) (تفسير سورة القصص). د/ ياسر برهامي => 028- سورة القصص الحاج (أمين الحسيني) مفتي القدس (الزعيم الفلسطيني الذي اتصل بالنازيين!) => علاء بكر حول الدخول في مشروع تملك وحدات عقارية بسعر التكلفة بنظام الأسهم => د/ ياسر برهامى

القائمة الرئيسية

Separator
شرح صحيح البخاري - الشيخ سعيد السواح

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

وفي السماء رزقكم وما توعدون. الشيخ/ محمود عبد الحميد
فتنة الأولاد وكيفية التعامل معها. الشيخ/ محمد أبو زيد
مَن نحن؟ وماذا نريد... ؟!- كتبه/ أحمد حمدي

إياك وصوم الهوى: تركٌ للحلال وفعل للحرام!

المقال

Separator
إياك وصوم الهوى: تركٌ للحلال وفعل للحرام!
150 زائر
08-06-2018
أسامة شحادة

إياك وصوم الهوى: تركٌ للحلال وفعل للحرام!

كتبه/ أسامة شحادة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فالصيام ركن مِن أركان الإسلام، والغاية منه تقوية تقوى الله -عز وجل- في القلوب، وقد عرفته شرائع الأنبياء عبْر التاريخ (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) (البقرة:183)، وذلك مِن خلال الخضوع لأمر الله -عز وجل- بترك الحلال مِن الشراب والطعام والشهوة لمدةٍ معينةٍ، وأيامٍ معدودات، ليكون ذلك دافعًا للمؤمنين والمؤمنات على ترك الحرام.

وفي قوله -صلى الله عليه وسلم-: (مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالعَمَلَ بِهِ، فَلَيْسَ لِلَّهِ حَاجَةٌ فِي أَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ) (رواه البخاري)، إشارة لأهمية ترك الحرام وأنه الغاية الحقيقية مِن ترك الحلال مِن الطعام والشراب، ومع صحة صوم مَن وقع في المعاصي عند جمهور العلماء؛ إلا أن صومه مخدوش كما نص على ذلك ابن حجر في "الفتح": "إن هذه المعاصي يزيد قبحها في الصيام على غيرها، وإنها تخدش في سلامة الصيام، بل ربما اقتضت عدم الثواب عليه"؛ لذلك كان بعض العلماء يرى بطلان الصوم بالمعاصي، وأن الواقع فيها يلزمه القضاء.

وفي هذا الزمان الذي نرى فيه إقبال جموع الشباب والشابات على تعظيم فريضة الصيام بالتزام صيام رمضان والصلاة فيه الفرائض والتراويح، إلا أنهم يَجمعون مع ذلك ارتكاب عددٍ مِن المعاصي والآثام التي تتناقض مع جوهر الصيام، وطاعة الله -عز وجل-.

ومِن ذلك: تبرج النساء أو حجاب الموضة أو الاختلاط في الإفطارات الرمضانية بحجة الزمالة أو العمل أو السهرات الرمضانية بصحبة الغناء والموسيقى، وربما الرقص، والدخان والأرجيلة والشيشة، ومتابعة المسلسلات والأفلام.

ومِن ذلك أيضًا: ممارسات الغش والخداع في الأسواق في رمضان وغيره، أو سوء القيام بالعمل مِن قِبل العمال والموظفين والمدراء والمسؤولين، وتعطيل مصالح الناس أو عبْر الفساد المالي أو الإداري والسياسي الذي ينهب الثروات ويخرب وضع المؤسسات العامة ويضيق على الناس، وخاصة الضعفاء والفقراء، حياتهم وسعادتهم.

الصوم الحقيقي الغاية الحقيقة منه هي ترك الحلال مؤقتًا؛ لتعويد النفس والبدن على ترك الحرام دومًا وأبدًا، ويجب أن نستثمر الحالة الإيجابية بتعظيم ركن الصيام عند جمهور المسلمين لننشر أهمية الصوم الدائم عن الحرام، وأنه الغاية العظمى والهدف الأسمى، ولنذكرهم وأنفسنا بقوله -صلى الله عليه وسلم-: (رُبَّ صَائِمٍ لَيْسَ لَهُ مِنْ صِيَامِهِ إِلَّا الْجُوعُ وَالْعَطَشُ) (رواه أحمد وابن ماجه، وصححه الألباني).

موقع أنا السلفي

www.anasalafy.com

   طباعة 
0 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
الشرح المفهم لما انفرد به البخاري عن مسلم

جديد المقالات

Separator

روابط ذات صلة

Separator
المقال السابق
المقالات المتشابهة المقال التالي

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- البنا

ملف: المسجد الأقصى