الأربعاء 4 شهر ربيع الثاني 1440هـ الموافق 11 ديسمبر 2018م
017- الخطيب البارع -صلى الله عليه وسلم (من روائع القصص في السيرة النبوية). الشيخ/ إيهاب الشريف => من روائع القصص في السيرة النبوية 064- كان التامة وأخواتها (شرح المقدمة الآجرومية). الشيخ/ عبد المعطي عبد الغني => شرح المقدمة الآجرومية 006- مشروعية الزجر بالهجر (وقفات مع قصة الثلاثة الذين خلفوا). الشيخ/ سعيد محمود => وقفات مع قصة الثلاثة الذين خلفوا 004- أسباب الانحراف في مرحلة المراهقة (الخصائص العمرية للمراهقين). الشيخ/ مصطفى دياب => الخصائص العمرية للمراهقين 043- بيان أنواع من السحر (فتح المجيد). د/ أحمد حطيبة => فتح المجيد 009- الآية ( 11) من تفسير ابن كثير (تفسير سورة النور). د/ ياسر برهامي => 024- سورة النور 010- تابع- الآية ( 11) من تفسير ابن كثير (تفسير سورة النور). د/ ياسر برهامي => 024- سورة النور 194- باب ذبح الحمام (الأدب المُفْرَد). د/ ياسر برهامي => شرح كتاب "الأدب المُفْرَد" للإمام البخاري عِبَر مِن قصص الأنبياء (16) => أسامة شحادة دروس مِن قصة الثلاثة الذين خلفوا (6) (موعظة الأسبوع) => سعيد محمود

القائمة الرئيسية

Separator
شرح صحيح البخاري - الشيخ سعيد السواح

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

(فاستقم كما أمرت) ..ونظرة في تاريخ البشرية. د/ ياسر برهامي
حكم إعطاء الزكاة للأخت المتزوجة
 متى يكون الذبح شركا؟ (دقيقة عقدية). الشيخ/ سعيد محمود

حتى نفوز برمضان (16)

المقال

Separator
حتى نفوز برمضان (16)
236 زائر
12-06-2018
جمال متولي

حتى نفوز برمضان (16)

رمضان... شهر القيام (2)

كتبه/ جمال متولي

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فالقيام في رمضان تربية لقلب المؤمن ألا يحرم نفسه مِن هذه العبادة الهامة لصلاحه واستقامته فيما بعد رمضان؛ إذ أن قيام الليل سبب في صلاح القلوب، ويكفر السيئات، ويمنع مِن ارتكاب المعاصي والآثام، وهو شهادة الصلاح الربانية للعبد، وعنوان إخلاصه الصادق لله -تعالى-، والحفظ والوقاية مِن الشيطان، وثمراته في الدنيا والآخرة عديدة وعظيمة، منها ما يلي:

1- فمَن أراد أن يصلح قلبه وتستقيم نفسه على الطاعات، وتبتعد عن الذنوب والسيئات؛ فعليه التزام صلاة ما يتيسر له مِن الليل: فعن أبي أمامة -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (عَلَيْكُمْ بِقِيَامِ اللَّيْلِ فَإِنَّهُ دَأَبُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ، وَهُوَ قُرْبَةٌ إِلَى رَبِّكُمْ، وَمَكْفَرَةٌ لِلسَّيِّئَاتِ، وَمَنْهَاةٌ لِلإِثْمِ) (رواه الترمذي، وحسنه الألباني).

2- أفضل صلاة بعد الفريضة صلاة الليل: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رضي الله عنه- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّه -صلى الله عليه وسلم-: (أَفْضَلُ اَلصَّلَاةِ بَعْدَ اَلْفَرِيضَةِ صَلَاةُ اَللَّيْلِ) (رواه مسلم).

3- قيام الليل واحد مِن اثنين يستحقان المنافسة والغبطة: عن ابْنِ عُمَرَ -رضي الله عنهما- عَنِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: (لاَ حَسَدَ إِلاَّ فِي اثْنَتَيْنِ: رَجُلٌ آتَاهُ اللهُ الْقُرْانَ فَهُوَ يَتْلوهُ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ، وَرَجُلٌ آتَاهُ اللهُ مَالاً فَهُوَ يُنْفِقُهُ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ) (متفق عليه).

4- قيام الليل يقرِّب مِن الجنة ويباعد عن النار، ومِن أبواب الخير ومِن سمات أهل القرب مِن الله -تعالى-: عن مُعَاذٍ -رضي الله عنه- قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَخْبِرْني بِعَمَلٍ يُدْخِلُني الجَنَّةَ وَيُبَاعِدُني مِنَ النَّارِ؟ قَالَ: (لَقَدْ سَألتَ عَنْ عَظيمٍ، وإنَّهُ لَيَسيرٌ عَلَى مَنْ يَسَّرَهُ اللهُ -تَعَالَى- عَلَيْهِ... ثم قَالَ: ألاَ أدُلُّكَ عَلَى أبْوابِ الخَيْرِ؟... وَصَلاَةُ الرَّجُلِ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ) ثُمَّ تَلا: (تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ * فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) (السجدة:??-??) (رواه أحمد والترمذي، وصححه الألباني). أي يتباعدون عن المفارش وأماكن النوم مِن أجل الصلاة، والتقرب لله -تعالى-.

5- قيام الليل هو شرف المؤمن: عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ -رضي الله عنه- قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: (أَتَانِي جِبْرِيلُ -عليه السلام- فَقَالَ لِي: يَا مُحَمَّدُ، عِشْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ مَيِّتٌ، وَاعْمَلْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ مَجْزِيٌّ بِهِ، وَأَحْبِبْ مَنْ شِئْتَ فَإِنَّكَ مُفَارِقُهُ، وَاعْلَمْ أَنَّ شَرَفَ الْمُؤْمِنِ قِيَامُ اللَّيْلِ، وَعِزِّهُ اسْتِغْنَاؤُهُ عَنِ النَّاسِ) (رواه الحاكم، وصححه الألباني).

6- صلاة الليل سبب مِن أسباب إجابة الدعوات لخيريّ الدنيا والآخرة:

1- عن جابر -رضي الله عنه- قَالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- يقول: (إِنَّ فِي اللَّيْلِ لَسَاعَةً لَا يُوَافِقُهَا رَجُلٌ مُسْلِمٌ، يَسْأَلُ اللهَ خَيْرًا مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ، وَذَلِكَ كُلَّ لَيْلَةٍ) (رواه مسلم).

2- عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ -رضي الله عنه- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-: (يَنْزِلُ اللهُ -تَبَارَكَ وَتَعَالَى- كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا -نزولًا يليق بجلاله تعالى، وبالكيفية التي يشاؤها هو سبحانه دون استيعاب العقول لها- إِذَا ذَهَبَ ثُلُثُ الَّليْلِ الْأوَّلُ، فَيَقُولُ: أَنَا الْمَلِكُ، أَنَا الْمَلِكُ، هَلْ مِنْ دَاعٍ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ؟ هَلْ مِنْ سَائِلٍ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ؟ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ؟ هَلْ مِنْ مُذْنِبٍ يَتُوبُ فَأَتُوبَ عَلَيْهِ؟ مَنْ ذَا الَّذِي يَسْتَرْزِقُنِي فَأَرْزُقَهُ؟ مَنْ ذَا الَّذِي يَسْتَكْشِفُ الضُّرَّ فَأَكْشِفَهُ عَنْهُ؟ فلَا يَبْقَى مُسْلِمٌ يَدْعُو بِدَعْوَةٍ إِلَّا اسْتَجَابَ اللهُ -عز وجل- لَهُ... فلَا يَزَالُ كَذَلِكَ حَتَّى يُضِيءَ الْفَجْرُ) (الحديث مجموع مِن عدة روايات صحيحة مِن مجمع الزوائد، والسنن، ومسند أحمد).

نسأل الله -عز وجل- أن يجعلنا مِن القائمين القانتين. اللهم آمين.

وللحديث بقية -إن شاء الله-

موقع أنا السلفي

www.anasalafy.com

   طباعة 
0 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
الشرح المفهم لما انفرد به البخاري عن مسلم

جديد المقالات

Separator

روابط ذات صلة

Separator

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- البنا

ملف: المسجد الأقصى