السبت 10 شهر ربيع الثاني 1441هـ الموافق 7 ديسمبر 2019م

القائمة الرئيسية

Separator
ختمة مرتلة من صلاة التراويح- رمضان 1438ه

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

كتاب
وقفات مع آية الكرسي
الانتحار

قصة عجيبة!

المقال

Separator
قصة عجيبة!
469 زائر
07-07-2018
أحمد حمدي

قصة عجيبة!

كتبه/ أحمد حمدي

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فيروي لنا هذه القصة إمام مسجد في أحد المراكز الإسلامية في أحد الدول الأوربية، يحفظ القرآن ويعطي بعض الآداب والأخلاق لأولاد المسلمين في هذا البلد، فوجد بنتًا تواظب على الحضور يوميًّا لا يعرف أهلها، وعندما خرج مِن المسجد وجد أمام المسجد امرأة في غاية التبرج لا يظهر عليها ملامح الإسلام مطلقًا تنتظر الطفلة أمام المسجد كل يوم!

فتعجب مِن ذلك، وحدث له استغراب مِن هذا الفعل والصنيع! وثارت تساؤلات عنده؛ فقرر أن يسأل عن سر ذلك، ففي أحد الأيام سأل هذه المرأة عن سبب الإتيان ببنتها إلى المركز الإسلامي؟ فقالت: إنها نصرانية!

فقال: ما السبب أن تأتي بابنتك إلى مركز إسلامي؟!

قالت: إن لها جارة مسلمة ترى بنتها تقبل يدها وتعاملها ببر وإحسان ورفق، وجارة أخرى مسلمة كبرت وأولادها يترددون عليها لخدمتها فرغبت أن آتي بابنتي إلى المركز الإسلامي حتى تتعلم الآداب التي تجعلها تعاملني معاملة حسنة، وعندما أكبر لا يضعوني في دار مسنين ويهجرونني حتى أموت!

قلتُ: سبحان الله!

انظر إلى هذا الخلق العظيم في الإسلام مِن الإحسان وبر الوالدين، والوفاء الذي قرن الله بينه وبيْن إفراده في العبادة والتوحيد، والنهي عن الشرك في غير موضع في كتابه، واهتمام الإسلام بفضل هذه العبادة بعد الصلاة على وقتها، وربما قدمت على جهاد الطلب، وأنها مِن أعظم أسباب دخول الجنة، قال النبي -صلى الله عليه وسلم- عندما صعد على المنبر: (آمِينَ) ثلاثًا، وفي أحدها قال: (أَتَانِي جِبْرِيلُ، فقَالَ:... وَمَنْ أَدْرَكَ أَبَوَيْهِ أَوْ أَحَدَهُمَا فَلَمْ يَبَرَّهُما فَمَاتَ فَدَخَلَ النَّارَ فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ، قُلْ: آمِينَ، فَقُلْتُ: آمِينَ) (رواه ابن حبان، وقال الألباني: حسن صحيح).

ومِن رحمة الله أن يجعل البر يستمر بعد الموت إذا قصر أو فرط الإنسان في حياته حتى يجد مستعتب، فالجزاء مِن جنس العمل، وهذا البر أو العقوق مستمر في حياتك قبْل مماتك؛ فإن مَن برَّ والديه بره أبناؤه.

فانظر إلى عظم الإسلام وشعائره، وانبهار الغرب مِن ذلك!

كذلك يحكى أحد الإخوة أنه كان في "أوغندا"؛ فدعا أحد النصارى اسمه مايكل للإسلام، فأسلم بدون مناقشة طويلة، فقلت له: ما السبب الرئيسي الذي جعله يدخل الإسلام؟ قال: صلاة الجمعة؛ كلما رأيت المسلمين وددتُ أن أكون معهم، وكذلك لبس المرأة المسلمة عندكم فيه حشمة ووقار، وتمنيت أن تكون النساء كلها كذلك!

فلو تتبعنا الكثير ممَن أسلم لماذا أسلموا؟ سنجد العجب، ونعرف نعم الله علينا بنعمة الإسلام والقرآن، والنبي -صلى الله عليه وسلم-، فنشكره بالعمل بآدابه وتعاليمه، ونشره بيْن الناس والدفاع عنه، والتخلق والتأسي والاقتداء به حتى نكون صورة طيبة للإسلام قدوة ودعوة للناس بالسلوك والعمل.

نسأل الله -عز وجل- أن يرحم آباءنا وأمهاتنا، وأن يغفر لهم، وأن يعتق رقابنا ورقابهم مِن النار، وأن يجمعنا بهم في الفردوس الأعلى مِن الجنة.

موقع أنا السلفي

www.anasalafy.com

   طباعة 
1 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
الواضح في أصول الفقه (جديد)

جديد المقالات

Separator

روابط ذات صلة

Separator
المقال السابق
المقالات المتشابهة المقال التالي

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- البنا

سلسلة مقالات (ذكريات). د/ ياسر برهامي