الثلاثاء 16 ربيع الثاني 1442هـ الموافق 2 ديسمبر 2020م
مصر والشام وعز الإسلام (9) شمس الإسلام في قلب مصر => ركن المقالات الفساد (76) سلبيات أبرزتها أزمة كورونا (4) إسراف للأثرياء يتنافى مع رفع البلاء (1-2) => علاء بكر حول حديث: (الصَّلَاةُ فِي جَمَاعَةٍ تَعْدِلُ خَمْسًا وَعِشْرِينَ صَلَاةً، فَإِذَا صَلَّاهَا فِي فَلَاةٍ فَأَتَمَّ رُكُوعَهَا وَسُجُودَهَا بَلَغَتْ خَم => د/ ياسر برهامى كيف نبني الشخصية المسلمة المحبة لدينها العاملة له؟ => د/ ياسر برهامى المصلحة وأنواعها الشرعية. الشيخ/ نور الدين عيد => نور الدين عيد 039- التوسل- أنواعه وأحكامه- الوسائل الكونية والوسائل الشرعية (منة الرحمن). الشيخ/ عبد المنعم الشحات => منة الرحمن في نصيحة الإخوان 052- الآيات (93- 96) (سورة النحل- ابن كثير). د/ ياسر برهامي => 016- سورة النحل 052- باب من الشرك الذبح لغير الله (كتاب التوحيد). د/ ياسر برهامي => كتاب التوحيد لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب 117- الآيتان (100- 101) (سورة النساء- ابن جرير). د/ ياسر برهامي => 004- سورة النساء (شرح جديد) 118- الآية (101) (سورة النساء- ابن جرير). د/ ياسر برهامي => 004- سورة النساء (شرح جديد)

القائمة الرئيسية

Separator
شرح صحيح البخاري - الشيخ سعيد السواح

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

كيف نتعامل مع القرآن؟
هل سيذكرك التاريخ ؟
كيف تكون ناجحًا ومحبوبًا؟

لماذا انتحرتْ؟! (1)

المقال

Separator
لماذا انتحرتْ؟! (1)
887 زائر
19-07-2018
نور الدين عيد

لماذا انتحرتْ؟! (1)

كتبه/ نور الدين عيد

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فقد هالني مشهد امرأة تقذف بنفسها عمدًا أمام مترو الأنفاق حتى تقتل نفسها منتحرة، ولا نعلم عن حالها إلا هذا القنوط واليأس والبُعد، فمع كثرة الصفحات التي تناقلتها؛ إلا أن القليل ممَن يشخص الحال ويحكم عليه شرعًا.

فإن ضيق المعاش، وتراكم الديون، والشعور بالظلم والقهر وأكل الحقوق، إيذان بكربٍ وضيقٍ يثقلان القلب، ويكبلان الجوارح، فيتمثل صاحبه حال الشاخص المتحجر؛ ينظر ولا يرى، يسمع ولا يعي، يتكلم ولا يدرك! يود أن يتجنب الناس ويعتزلهم، يجلس فيهم وقلبه محجوب عنهم؛ حال استعاذ منه رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وعلَّم أمته الاستعاذة منه.

فعن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- قال: دَخَلَ رَسُولُ -صَلَّى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ذَاتَ يَوْمٍ الْمَسْجِدَ، فَإِذَا هُوَ بِرَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، يُقَالُ لَهُ: أَبُو أُمَامَةَ، فَقَالَ: (يَا أُمَامَةَ، مَا لِي أَرَاكَ جَالِسًا فِي الْمَسْجِدِ فِي غَيْرِ وَقْتِ الصَّلَاةِ؟) قَالَ: هُمُومٌ لَزِمَتْنِي، وَدُيُونٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: (أَفَلَا أُعَلِّمُكَ كَلَامًا إِذَا أَنْتَ قُلْتَهُ أَذْهَبَ -عَزَّ وَجَلَّ- هَمَّكَ، وَقَضَى عَنْكَ دَيْنَكَ؟) قَالَ: قُلْتُ: بَلَى، يَا رَسُولَ، قَالَ: (قُلْ إِذَا أَصْبَحْتَ، وَإِذَا أَمْسَيْتَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ وَالْبُخْلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ، وَقَهْرِ الرِّجَالِ)، قَالَ: فَفَعَلْتُ ذَلِكَ، فَأَذْهَبَ اللَّهُ -عَزَّ وَجَلَّ- هَمِّي، وَقَضَى عَنِّي دَيْنِي. (رواه أبو داود، وحسنه الحافظ ابن حجر)، فهذا حال ألزم صاحبه البعد عن طبيعته، فدله -صلى الله عليه وسلم- على مخرجه ومنقذه وملجئه.

إنه الله مسبب الأسباب، وخالق العباد مِن التراب؛ لا رزق إلا رزقه، ولا غنىً إلا منه، قال -سبحانه-: (وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَى وَأَقْنَى) (النجم:48)، وقال -عز وجل-: (وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ) (الذاريات:22)، وقال -تعالى-: (اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَفْعَلُ مِنْ ذَلِكُمْ مِنْ شَيْءٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ) (الروم:40).

وهذا يحدو بالعبد إلى تصحيح معتقده، ومِن ثَمَّ سيره وطلبه، فإن المقهور الفقير لا أزيد عليه همًّا ولا لومًا، بل أحمل نفس ألمه، وأحزن نفس حزنه، حتى وإن تقلبت بنعم الله وكفايته، فأشكره -سبحانه-، وأواسى إخواني وأمتي، فلا سرور بإعراضٍ عنهم، ولا نعيم بتركهم وإهمالهم (مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ، وَتَرَاحُمِهِمْ، وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى) (متفق عليه).

موقع أنا السلفي

www.anasalafy.com

   طباعة 
2 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
الفوائد

جديد المقالات

Separator

روابط ذات صلة

Separator

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- البنا

نظرة على واقع المسلمين