الجمعة 6 شهر ربيع الثاني 1440هـ الموافق 13 ديسمبر 2018م
079- تابع- الباب (22) في إثبات حكمة الرب- تعالى- في خلقه وأمره وذكر الغايات المطلوبة له بذلك ... (شفاء العليل). د/ ياسر برهامي => شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل. للإمام/ ابن قيم الجوزية مِن مبادئ الشريعة الإسلامية => ركن المقالات دعاة على أبواب جنهم! => أحمد حمدي 066- كاد وأخواتها (شرح المقدمة الآجرومية). الشيخ/ عبد المعطي عبد الغني => شرح المقدمة الآجرومية 008- التناول القرآني للقصة (وقفات مع قصة الثلاثة الذين خلفوا). الشيخ/ سعيد محمود => وقفات مع قصة الثلاثة الذين خلفوا 005- الصاحب ساحب (1) (الخصائص العمرية للمراهقين). الشيخ/ مصطفى دياب => الخصائص العمرية للمراهقين 045- تابع- ما جاء في الكهان ونحوهم (فتح المجيد). د/ أحمد حطيبة => فتح المجيد 012- تابع- الآية ( 11) من تفسير ابن جرير (تفسير سورة النور). د/ ياسر برهامي => 024- سورة النور 156- تابع- فصل من كلام عبد الله بن مسعود (كتاب الفوائد). د/ ياسر برهامي => الفوائد 027- سورة النمل (ختمة مرتلة). د/ ياسر برهامي => ختمة مرتلة من صلاة التراويح- رمضان 1438هـ

القائمة الرئيسية

Separator
شرح صحيح البخاري - الشيخ سعيد السواح

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

(فاستقم كما أمرت) ..ونظرة في تاريخ البشرية. د/ ياسر برهامي
حكم إعطاء الزكاة للأخت المتزوجة
 متى يكون الذبح شركا؟ (دقيقة عقدية). الشيخ/ سعيد محمود

شبهات حول قوله -تعالى-: (وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ)، وجوابها

الفتوى

Separator
شبهات حول قوله -تعالى-: (وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ)، وجوابها
300 زائر
02-08-2018
د/ ياسر برهامي
السؤال كامل
السؤال: 1- كيف نفهم قوله -تعالى-: (وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ) (الأنفال:24)؟ وهل يجوز أن يكون العبد مريدًا للخير ساعيًا له ثم الله -تعالى- يحوِّل قلبه ويجعله مريدًا للشر ويضله؟ وما الجمع بيْن هذا وبيْن رحمة الله التي وسعت كل شيء؟ 2- وكذا العاصي الذي لا يسعى للهداية: هل يجوز أن يحوِّل الله قلبه للإيمان وهو لا يطلبه؟ 3- أم أن قوله -تعالى-: (وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ) هو فقط مِن باب التهديد للمؤمنين ألا يتكاسلوا عن أمر الله وإلا حول الله قلوبهم؟ 4- في قوله -تعالى-: (وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ) (الأنعام:110)، فلماذا مِن أول مرة؟ ألا يتعارض هذا مع رحمة الله؟ 5- ثم أليس الواقع يخالف ذلك؛ لأنه لا يُضل الإنسان مِن أول مرة، بل يفعل ذنوبًا كثيرة ثم قد يتوب، فما الجمع بيْن ذلك وبيْن الآية الكريمة؟
جواب السؤال

الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

1- فربما يكون في القلب مرض بسبب الإعراض عن أمر الله سبق مِن العبد، فيُعاقب عليه بأن يُصرف قلبه عن إرادة الخير، كما كان الكبر في قلب إبليس فعاقبه الله عليه بصرفه عن التوبة التي ألهمها آدم -عليه السلام-، وهذا كله مِن عدله -تعالى-، أما الرحمة والفضل فهي كما قال الله -سبحانه-: (فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ) (الأعراف:156).

2- تحول العاصي للإيمان والطاعة منة وفضل محض مِن الله -سبحانه-، وهو يضعه في موضعه، والله أعلم بالشاكرين، والله أعلم بالظالمين.

3- أما أن الآية للتخويف حتى لا يتكاسل المؤمنون عن أمر الله، فهي كذلك، لكن لماذا ذكرت كلمة فقط، وكأنك جعلت هذا الأمر منافيًا لما سبق ذكره، فاحذف كلمة فقط فيستقيم الكلام كله.

4- لما أعرضوا أول ما ظهر لهم الحق وتبيَّن كان عدلًا مِن الله أن يعاقبهم بتقليب قلوبهم حتى لا يريدوا الحق والإيمان، وليس هذا منافيًا لرحمة الله، بل هو لم يعاقبهم إلا على ما فعلوا، وهو يعامِل مَن يشاء بفضله ورحمته، ويعامل مَن يشاء بعدله وحكمته، وهو العليم الحكيم، وهو لا يظلم الناس شيئًا، ولكن الناس أنفسهم يظلمون.

5- الواقع لا يخالِف ما ذكرنا، فإن هذا في بعض الناس لا في جميعهم، وما تراه مِن توبة بعضهم بعد كفره ومعصيته هو أيضًا في بعض الناس، وكل ذلك بعلمٍ مِن الله وحكمة، وهو يضع الأشياء في مواضعها.

موقع أنا السلفي

www.anasalafy.com

جواب السؤال صوتي
   طباعة 
الشرح المفهم لما انفرد به البخاري عن مسلم

جديد الفتاوى

Separator

روابط ذات صلة

Separator

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- البنا

ملف: المسجد الأقصى