الخميس 5 شهر ربيع الثاني 1440هـ الموافق 12 ديسمبر 2018م
194- باب ذبح الحمام (الأدب المُفْرَد). د/ ياسر برهامي => شرح كتاب "الأدب المُفْرَد" للإمام البخاري عِبَر مِن قصص الأنبياء (16) => أسامة شحادة دروس مِن قصة الثلاثة الذين خلفوا (6) (موعظة الأسبوع) => سعيد محمود 065- تدريبات على كان وأخواتها (شرح المقدمة الآجرومية). الشيخ/ عبد المعطي عبد الغني => شرح المقدمة الآجرومية 013- تابع- منهج تربوي خاص بالنساء. الشيخ/ عصام حسنين => منهج تربوي خاص بالنساء 007- وقفات مع توبة الله- عز وجل على الثلاثة الذين خلفوا (وقفات مع قصة الثلاثة الذين خلفوا). الشيخ/ سعيد محمود => وقفات مع قصة الثلاثة الذين خلفوا 044- ما جاء في الكهان ونحوهم (فتح المجيد). د/ أحمد حطيبة => فتح المجيد 011- تابع- الآية ( 11) من تفسير ابن كثير (تفسير سورة النور). د/ ياسر برهامي => 024- سورة النور 005- من (إذا استنجى) إلى (غَسل السواك) (زوائد أبي داود). د/ ياسر برهامي => زوائد أبي داود على الصحيحين 079- تابع- الباب (22) في إثبات حكمة الرب- تعالى- في خلقه وأمره وذكر الغايات المطلوبة له بذلك ... (شفاء العليل). د/ ياسر برهامي => شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل. للإمام/ ابن قيم الجوزية

القائمة الرئيسية

Separator
(وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ). د/ ياسر برهامي

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

(فاستقم كما أمرت) ..ونظرة في تاريخ البشرية. د/ ياسر برهامي
حكم إعطاء الزكاة للأخت المتزوجة
 متى يكون الذبح شركا؟ (دقيقة عقدية). الشيخ/ سعيد محمود

رسالة إلى العاملين في المؤسسات الخيرية

المقال

Separator
رسالة إلى العاملين في المؤسسات الخيرية
234 زائر
09-08-2018
وائل رمضان

رسالة إلى العاملين في المؤسسات الخيرية

كتبه/ وائل رمضان

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فالعمل الخيري في الإسلام مِن أهم الأعمال التي يتقرب بها العبد إلى الله -تعالى-، وتنطلق هذه الأهمية مِن قيمة هذا العمل، والفائدة المترتبة عليه، فالعمل الخيري في ذاته واحد مِن أهم ثمار الإيمان، فضلاً عن أنه يضمن للمسلم تحقيق سُبل النجاح في الدنيا والآخرة، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (السَّاعِي عَلَى الأَرْمَلَةِ وَالمِسْكِينِ، كَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، أَوِ القَائِمِ اللَّيْلَ الصَّائِمِ النَّهَارَ) (متفق عليه).

وعنه أيضًا -صلى الله عليه وسلم-: (الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ، لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يُسْلِمُهُ، مَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ كَانَ اللهُ فِي حَاجَتِهِ، وَمَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً، فَرَّجَ اللهُ عَنْهُ بِهَا كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ) (متفق عليه).

لذلك على المسلم الذي تشرف بالانتماء إلى هذه القافلة المباركة سواء كان متطوعًا أم موظفًا، أن يجدد نيته لله -تبارك وتعالى-؛ فتكون تلك الساعات التي يقضيها في هذا العمل، في ميزان حسناته يوم القيامة، وحتى تكون دافعًا له للبذل والعطاء، وليعلم أن هذا الميدان، يحتاج إلى رجالٍ مِن نوعٍ خاص.

وأن لهؤلاء الرجال صفات خاصة:

- فهم مخلصون، يدركون أن الله سائلهم عن كل صغيرة وكبيرة؛ لذلك يربطون جميع حركاتهم وسكناتهم برضا الله -تعالى-.

- أصحاب رسالة، تنسجم جميع تصرفاتهم وسلوكياتهم مع منهج ورسالة المؤسسة التي ينتمون إليها.

- أصحاب خُلُق حسن، يبذلون المعروف للجميع، ولا سيما أصحاب الحاجات والضعفاء، فـ(الرَّاحِمُونَ يَرْحَمُهُمُ الرَّحْمَنُ) (رواه أبو داود والترمذي، وصححه الألباني).

- مسالمون، لا يضمرون عداوة لأحدٍ، ولا يقابلون الإساءة بالإساءة، وإنما يقابلون الإساءة بالإحسان دومًا.

- متعاونون، يبحثون دائمًا عن طرق التعاون والمشاركة ويُطوِّرون مع زملائهم وإخوانهم مشاريع العمل المشترك.

- مضحون، مستعدون دائمًا للتضحية بسعادتهم، في سبيل إسعاد الآخرين دون أن ينتظروا مِن أحدٍ جزاءً ولا شكورًا.

- إيجابيون، مفعمون بالنشاط والأمل واليقظة، لا يفتر عزمهم، ولا تقل همتهم ولا يصيبهم اليأس والإحباط، مهما كانت المعوقات والعقبات.

- مبدعون، يبحثون دائمًا عن طرقٍ لحل المشكلات والأزمات.

- جادون، في عملهم، مثابرون يؤثرون العمل الدؤوب على الثرثرة وكثرة الكلام.

- مخلصون، يؤدون المهام الموكلة إليهم في صمتٍ مِن غير مَنٍّ منهم ولا إعجاب.

- سليمو القلب، لا يحسدون أحدًا، ولا يعرف الحقد والكراهية والأنانية، إلى قلوبهم سبيلاً.

- متجردون، لا يعرفون كلمة "أنا فعلتُ"، "أنا أنجزتُ"، "أنا نجحتُ"، وإنما شعارهم: "نحن فعلنا"، "نحن أنجزنا"، "نجحنا جميعًا".

- قادرون على تحمل المسؤولية الكاملة لقراراتهم، ويتحملون نتائج أفعالهم حتى لو كانت سيئة.

- يحترمون الآخرين ويتقبلون آراءهم بصدرٍ رحب، ويستخدمون العبارات الإيجابية أثناء حديثهم معهم.

- أصحاب رؤية وأهداف واضحة، قادرون على التخطيط، وبذل قصارى جهدهم لتحقيق تلك الأهداف.

- اجتماعيون بطبعهم، يتعاملون مع مَن حولهم، ويتكيفون معهم، ويخالطونهم ويتأثرون بهم، ويؤثرون فيهم.

وأخيرًا: فرجال الخير يفرحون بكل إنجاز يحققه الآخرون، ويعدون نجاحات الآخرين نجاحًا لهم، فهم يبذلون قصارى جهدهم دومًا لنفع المسلمين وخدمتهم وإسعادهم، ولا يهمهم على يد مَن تحقق هذا الخير.

موقع أنا السلفي

www.anasalafy.com

   طباعة 
0 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
الشرح المفهم لما انفرد به البخاري عن مسلم

جديد المقالات

Separator

روابط ذات صلة

Separator

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- البنا

ملف: المسجد الأقصى