الثلاثاء 13 جمادى الآخرة 1442هـ الموافق 27 يناير 2021م
تَغَافَل ... تَسَامَح... لا تَنْتَصِر! => ركن المقالات التربية الاجتماعية في مرحلة الطفولة (7) مراعاة الحقوق الاجتماعية => عصام حسنين الفساد (81) سلبيات أبرزتها أزمة كورونا (9) مغبة تحويل كرة القدم إلى صناعة واحتراف => علاء بكر 013- الترغيب في قراءة سورة البقرة وآل عمران وما جاء فيمن قرأ آخر آل عمران فلم يتفكر فيها (2) (كتاب قراءة القرآن- الترغيب والترهيب). الشيخ/ إيهاب الشريف => 013- كتاب قراءة القرآن 029- صلاة الجمعة (2) (كتاب الصلاة- بلوغ المرام). الشيخ/ سعيد محمود => 002- كتاب الصلاة 174- الآيتان (170- 171) (سورة النساء- ابن جرير). د/ ياسر برهامي => 004- سورة النساء (ابن جرير) 175- الآية (171) (سورة النساء- ابن جرير). د/ ياسر برهامي => 004- سورة النساء (ابن جرير) 067- تابع باب ما نزل في إبداء النسوة زينتهن وإخفائها (حسن الأسوة). د/ ياسر برهامي => حسن الأسوة بما ثبت من الله ورسوله في النسوة الغرب وطلب الغفلة (مقطع). الشيخ/ عبد المنعم الشحات => عبد المنعم الشحات لماذا شرع الجهاد (مقطع). د/ محمد إسماعيل المقدم => محمد إسماعيل المقدم

القائمة الرئيسية

Separator
ختمة مرتلة من صلاة التراويح- رمضان 1438ه

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

كيف نتعامل مع القرآن؟
هل سيذكرك التاريخ ؟
كيف تكون ناجحًا ومحبوبًا؟

(فَلِذَلِكَ فَادْعُ وَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ) (1)

المقال

Separator
(فَلِذَلِكَ فَادْعُ وَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ) (1)
549 زائر
11-08-2018
إبراهيم بركات

(فَلِذَلِكَ فَادْعُ وَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ) (1)

كتبه/ إبراهيم بركات

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فيقول الله -تعالى-: (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ) (النور:55).

فمهمة الدعوة إلى الله -عز وجل- لابد أن يسبقها الاستقامة على الحق بعد معرفته، والبُعد عن الأهواء.

والوعد بالاستخلاف والتمكين، وتبديل الخوف أمنًا يكون لفئةٍ استقامتْ على الحق، واتصفتْ بصفات الإيمان والعمل الصالح، والعبودية الخالصة لله -عز وجل-، وابتعدتْ عن الشرك والأهواء.

وبداية القيام بالعبودية إرادة وعزيمة تنهض بالقلب في طلب الحق ولوعة في الفؤاد، وانزعاج في الضمير، وهمة عالية تحرِّك القلب إلى الله؛ فيتحبب إلى الله بأداء الفرائض، ويستقيم ويواظب على أداء النوافل، فيحبه الله -عز وجل-، ويمن عليه بالإخلاص في نصيحة الأمة والحياة مع جماعة الحق والانخراط في سلك الجندية، وأداء فروض الكفايات والأنس بالخلوة، وإيثار مرضات الله -عز وجل-، والحياء مِن نظر الله وبذل المجهود بقدر ما يستطيع، والاجتهاد في أداء كل الأسباب التي توصل إلى الله -عز وجل-، ولا يقنع بالدون ولا يقر قلبه ويطمئن إلا بالوصول إلى ربه ومعبوده ومولاه، فيلحظ توفيق الله له ويعاين علامات القبول، فيزداد شكرًا وذلًّا وتفويضًا ودوامًا للطاعة، وأداءً لواجبات العهد (لا إله إلا الله)، وأسباب الوعد مِن يقين وصدق ومعرفة وبصيرة، وقوة وإرادة، وعزيمة وحياة، وصبر وإخلاص مع الله وأوامره، ومع عباد الله بمختلف أحوالهم وقدراتهم؛ بهذا يحيا مع الحق وأهله، وإن بعد الزمن وتناءت المسافات.

- (ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ)

يقول الله -تعالى-: (مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ) ثم يبيِّن الله صفاتهم: (أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ) ثم يتضح رزق الله لهم أن كشف عن سرائرهم وأظهر أحوالهم لصدقهم (تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ) ثم يبين الله أمثالهم في السابقين في التوراة والإنجيل، وكذلك يبين الله أمثالهم وأشباههم في اللاحقين إلى قيام الساعة، وذلك بوعدٍ صادقٍ وأجر عظيم يشمل جميعهم وكل مَن شاكلهم وشابههم وكان مثلهم.

- (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا) هم مع رسول -صلى الله عليه وسلم-، هم مع صحابة رسول الله -صلى الله عليه وسلم.

وللوصول إلى هذا المرتقى الصعب على النفس، بل ويهيئها لأمر عظيم ووظيفة شاقة ومهمة تحيا بها الأرواح والأجساد وتسلم بها النفوس والنيات مهمة الاستقامة والدعوة إلى الله -عز وجل-، والمداومة ذلك.

وللحديث بقية -إن شاء الله-.

موقع أنا السلفي

www.anasalafy.com

   طباعة 
0 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
الفوائد

جديد المقالات

Separator

روابط ذات صلة

Separator

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- البنا

نظرة على واقع المسلمين