الأحد 13 شوال 1440هـ الموافق 16 يونيو 2019م
وكانوا لنا عابدين. الشيخ/ عصام حسنين => عصام حسنين 018- زواج النبي -صلى الله عليه وسلم- من صفية (مشاهد من السيرة). الشيخ/ سعيد محمود => مشاهد من السيرة 064- قصة موسى والخضر- الآيات (66- 70) (سورة الكهف- ابن كثير). د/ ياسر برهامي => 018- سورة الكهف 028- رجاء رحمة الله- الآية ( 87) (الداعية في كل مكان). د/ ياسر برهامي => داعية في كل مكان.. وقفات مع قصة يوسف -عليه السلام- من الآية (1) إلى الآية (6) (سورة النور- تفسير ابن كثير). الشيخ/ عصام حسنين => 024- سورة النور 002- إمام عادل (وقفات إيمانية مع حديث السبعة). الشيخ/ سعيد محمود => وقفات إيمانية مع حديث السبعة 060- سورة الممتحنة (ختمة مرتلة). د/ ياسر برهامي => ختمة مرتلة من صلاة التراويح- رمضان 1438هـ 025- (الوضوء من مس اللحم النيئ وغسله ) و (ترك الوضوء مما مسته النار) (كتاب الطهارة- زوائد أبي داود). د/ ياسر برهامي => 001- الطهارة 100- تابع- الباب (23) في استيفاء شُبَه النافين للحكمة والتعليل وذكر الأجوبة عنها (شفاء العليل). د/ ياسر برهامي => شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل. للإمام/ ابن قيم الجوزية وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون. د/ أحمد فريد => أحمد فريد

القائمة الرئيسية

Separator
شرح صحيح البخاري - الشيخ سعيد السواح

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

عقائد الشيعة. الشيخ/ محمود عبد الحميد
قواعد المنهج السلفى
30 وسيلة لتربية الأبناء

عِبر مِن قصص الأنبياء (4)

المقال

Separator
عِبر مِن قصص الأنبياء (4)
293 زائر
03-09-2018
أسامه شحادة

عِبر مِن قصص الأنبياء (4)

كتبه/ أسامة شحادة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

ب- نوح -عليه السلام-:

تميزت سيرة نبي الله نوح -عليه السلام- بكونها تجربة دعوية طويلة (فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا) (العنكبوت:14)، قضاها -عليه السلام- بدعوةِ قومه بكل طريقة ووسيلة (رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلًا وَنَهَارًا . فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَائِي إِلَّا فِرَارًا . وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَارًا . ثُمَّ إِنِّي دَعَوْتُهُمْ جِهَارًا . ثُمَّ إِنِّي أَعْلَنْتُ لَهُمْ وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْرَارًا) (نوح:5-9).

وفي هذه المرحلة الدقيقة مِن حياة أمة الإسلام كم نحتاج إلى تفعيل عبادة الدعوة إلى عبادة الله -عز وجل- وهداية الناس لرحمة الله -عز وجل-، والسعادة في ظل شريعة الرحمن، والخروج مِن ظلمات الجاهلية المعاصرة وقيود الحداثة العلمانية.

وفي ظل محاصرة المنابر الدعوية الإعلامية والعبث بمناهج التعليم، ومحاصرة دور المساجد والمحاضن التربوية، فإن واجب الدعوة الفردية للأهل والأصدقاء والزملاء، وعبْر الوسائل الحديثة يتعاظم ويتضاعف، وهذا أصلًا مِن أعظم الأبواب الموصلة لرضا الله -عز وجل- ونعيمه (وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ) (فصلت:33).

فلنحرص جميعًا على تعاهد أسرنا الضيقة والواسعة، ودائرة الزملاء والأصدقاء بالرسائل والمقاطع الدعوية والعلمية المناسبة لأعمارهم وأحوالهم، واستغلال مواسم الخير والطاعات بتذكيرهم بها وحثّهم على استثمارها وتبصيرهم بخطر المعاصي والمنكرات بعامة، والتركيز على تفصيل ما يشيع بينهم وحولهم منها، وليكن نوح -عليه السلام- أسوة لنا بطول النفس والصبر على دعوتهم، وتنويع الأساليب والأدوات في دعوتهم، حتى نحصّن أمتنا ومجتمعنا مِن طوفان الشهوات والشبهات الزاحفة.

ومِن عِبر قصة نوح -عليه السلام- أن تشكيكات المنكرين والجاحدين لأنوار النبوة والوحي اليوم هي هي منذ ذلك الزمن القديم! فقد رفض زعماء وكفار قومه رسالته ونبوّته؛ لأنه بشر مثلهم! (فَقَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ مَا نَرَاكَ إِلَّا بَشَرًا مِثْلَنَا وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا بَادِيَ الرَّأْيِ وَمَا نَرَى لَكُمْ عَلَيْنَا مِنْ فَضْلٍ بَلْ نَظُنُّكُمْ كَاذِبِينَ) (هود:27).

ولليوم، فإن في الملاحدة والكفار المنكرين لنبوّة محمد -عليه الصلاة والسلام- مَن يبررون كفرهم بأن محمدًا -صلى الله عليه وسلم- بشر مثلنا، فلِم نطيعه ونصدقه؟! وبعضهم مِن دعاة العقلنة والفهلوة يبرر كفره وإلحاده بالزعم بأن الملتزمين والمتديّنين هم مِن السذّج والبُلْه!

والطعن في بشرية الأنبياء مناقض للعقلانية الحقة؛ فهل سنرفض كل ما جاء به البشر مِن العلوم والمعارف لأنهم بشر؟! أليس هذا هدمًا للحضارات والمدنية التي عرفتها البشرية في مسيرتها؟! فكون الأنبياء بشرًا ليس فيه مطعن عند العقلاء.

والسبب في تشابه تبريرات الكفار لكفرهم عبْر التاريخ أن معلمهم واحد، وهو إبليس وأعوانه: (وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ) (سبأ:20)، فعلى أهل الإيمان التنبه إلى فساد تشكيكات الكفار تجاه الإيمان بالله -عز وجل- ورسله وأنبيائه، وأنها افتراءات فاشلة ومتكررة عبْر التاريخ، وهي مِن وحي الشيطان مهما زخرفوها بالعبارات العصرية والمصطلحات البراقة.

موقع أنا السلفي

www.anasalafy.com

   طباعة 
0 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
من تاريخ الصراع بين السلفية والإخوانية

جديد المقالات

Separator
علمني رمضان! - حنفي مصطفى
يا عبد الله... ! - جمال فتح الله

روابط ذات صلة

Separator

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- البنا

الفكر الصوفي الفلسفي وأثره السيىء في الأمة