الجمعة 16 جمادى الآخرة 1440هـ الموافق 22 فبراير 2019م
094- الآيات (163- 165) (سورة النساء- تفسير السعدي). الشيخ/ إيهاب الشريف => تفسير السعدي 003- 20 جرعة لغرس الجدية في القلب (3) (جسر التعب). الشيخ/ إيهاب الشريف => جسر التعب 035- تابع- سياق ما فسر من الآيات في كتاب الله على أن المؤمنين يرون الله يوم القيامة بأبصارهم (أصول اعتقاد أهل السنة). الشيخ/ عصام حسنين => شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة. للإمام/ اللالكائي 112- ما جاء في ذمة الله وذمة نبيه (فتح المجيد). د/ أحمد حطيبة => فتح المجيد 003- الآيتان (3- 4) من ابن كثير (تفسير سورة الحج). د/ ياسر برهامي => 022- سورة الحج 004- الآية (5) من ابن كثير (تفسير سورة الحج). د/ ياسر برهامي => 022- سورة الحج 093- تابع- فصل في إبطال استدلال الرافضي على إمامة علي ليتمكن من حفظ الشرع (مختصر منهاج السنة النبوية). د/ ياسر برهامي => مختصر منهاج السنة النبوية الفساد (2) => علاء بكر هل على المأموم سجود سهو إذا كان مسبوقًا وترجح لديه إدراك الركوع مع الإمام؟ => د/ ياسر برهامى لماذا نرفض العلمانية؟! => ياسر برهامي

القائمة الرئيسية

Separator
(وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ). د/ ياسر برهامي

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

شرح المجلد (28) من كتاب مجموع الفتاوى لإبن تيمية د/ ياسر برهامي
الشتاء تخفيف ورخص. الشيخ/ سعيد الروبي
وقفات مع قصة الثلاثة الذين خلفوا

عبر مِن قصص الأنبياء (6)

المقال

Separator
عبر مِن قصص الأنبياء (6)
305 زائر
13-09-2018
أسامة شحادة

عبر مِن قصص الأنبياء (6)

كتبه/ أسامة شحادة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

ب- هود -عليه السلام-:

يَعتبر بعض الباحثين في التاريخ قومَ عاد أصل الحضارات القديمة؛ وذلك بسبب قوتهم المادية التي أثبتها القرآن الكريم، ولِما في الحضارات القديمة مِن تشابهٍ برغم تباعد مناطقهم؛ مما يشير لأصلٍ واحدٍ انبثقوا منه، ولكون قوم عاد هم خلفاء قوم نوح -عليه السلام-.

ويبدو أن قوم عاد كانوا أيضًا مصدرًا لتأصيل الكفر وتبريراته وشبهاته في العالم والحضارات اللاحقة -ولليوم-! فحين جاءهم هود -عليه السلام- بدعوة التوحيد (إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَلَا تَتَّقُونَ . إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ . فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ) (الشعراء:124-126)، كان موقفهم الرفض والعناد، واتهامه بالكذب والسفاهة والجنون، (قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي سَفَاهَةٍ وَإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكَاذِبِينَ) (الأعراف:66)، و(قَالُوا أَجِئْتَنَا لِتَأْفِكَنَا عَنْ آلِهَتِنَا) (الأحقاف:22)، (إِنْ نَقُولُ إِلَّا اعْتَرَاكَ بَعْضُ آلِهَتِنَا بِسُوءٍ) (هود:54).

ولا يزال الكفار والملحدون منذ زمن قوم عادٍ -ولليوم- يتهمون الأنبياء والعلماء والمصلحين بالكذب والسفاهة والجنون! فلما كذبت قريش نبينا محمدًا -عليه الصلاة والسلام- قال الله -تعالى- عن موقفهم الباطل: (كَذَلِكَ مَا أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا قَالُوا سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ . أَتَوَاصَوْا بِهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ) (الذاريات: 52-53).

وفي هذه المرحلة مِن تاريخ المسلمين تكاثرت (تغريدات) و(بوستات)؛ فضلًا عن المقالات والكتب والروايات وغيرها، مِن المجرمين والحاقدين على الدين والإسلام والنبي -صلى الله عليه وسلم-، مِن كثيرٍ مِن الدول المسلمة، والتي تطعن في الإسلام والقرآن الكريم والنبي -صلى الله عليه وسلم- باتهامه بالخداع والكذب والجهل! وليس آخرها تصريحات "السبسي" الطاعنة في آيات المواريث بدعوى إنصاف المرأة، ورفع الظلم عنها!

ومنذ زمن قوم عاد -ولليوم- فإن الكفر والإعراض عن دعوة التوحيد ورسالة الأنبياء ورفض الإيمان تفتقد للدليل والبرهان، وتقوم على الجهل والهوى، كما قال هود -عليه السلام-: (أَتُجَادِلُونَنِي فِي أَسْمَاءٍ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا نَزَّلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ) (الأعراف:71)؛ ولذلك كلما خسر الكفار معركة نصرة الكفر بالمنطق والعلم لجأوا للبطش والظلم والعدوان، فها هو هود -عليه السلام- يفضح عدوانهم وكيدهم: (قَالَ إِنِّي أُشْهِدُ اللَّهَ وَاشْهَدُوا أَنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ . مِنْ دُونِهِ فَكِيدُونِي جَمِيعًا ثُمَّ لَا تُنْظِرُونِ . إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُمْ مَا مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا) (هود: 54-56).

ولكن سنة الله -عز وجل- ماضية في هذه القوى العاتية الظالمة، والمعاندة لتوحيد الله -عز وجل-، وهي العقوبة والعذاب حتى يبزغ فجر أمة مؤمنة جديدة، كما قال هود -عليه السلام-: (قَالَ رَبِّ انْصُرْنِي بِمَا كَذَّبُونِ . قَالَ عَمَّا قَلِيلٍ لَيُصْبِحُنَّ نَادِمِينَ) (المؤمنون:39-40)، ولما انتهى وقتهم (فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ بِالْحَقِّ فَجَعَلْنَاهُمْ غُثَاءً فَبُعْدًا لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ) (المؤمنون:41)، فللعقوبة والعذاب مهلة زمنية فلا يستيئس المؤمنون، وليثبتوا على الإيمان والحق ويصبروا قليلًا.

موقع أنا السلفي

www.anasalafy.com

   طباعة 
0 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
الشرح المفهم لما انفرد به البخاري عن مسلم

جديد المقالات

Separator
الفساد (2) - علاء بكر
الداعيةُ الحقيقي (1) - رجب أبو بسيسة

روابط ذات صلة

Separator

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- البنا

ملف: المسجد الأقصى