الأربعاء 17 جمادى الأولى 1440هـ الموافق 23 يناير 2019م
003- ما معنى العبد؟ (200 سؤال وجواب في العقيدة). الشيخ/ عصام حسنين => 200 سؤال وجواب في العقيدة 084- من سب الدهر فقد آذى الله (فتح المجيد). د/ أحمد حطيبة => فتح المجيد 009- الآيات (34- 40) من تفسير ابن كثير (تفسير سورة الأنبياء). د/ ياسر برهامي => 021- سورة الأنبياء 031- وجوب استئذان المرأة قبل الزواج (باب الزواج- فقه السنة). د/ ياسر برهامي => 020- باب الزواج 000- أهمية الإيمان بالأسماء والصفات (في ظلال الأسماء الحسنى). الشيخ/ إيهاب الشريف => في ظلال الأسماء الحسنى (لأنك الله) 005- حديث توبة كعب بن مالك وصاحبيه (2) (كتاب التوبة- مختصر صحيح مسلم). الشيخ/ سعيد محمود => 050- كتاب التوبة 085- التسمي بقاضي القضاة ونحوه (فتح المجيد). د/ أحمد حطيبة => فتح المجيد 011- من (الوضوء بالنبيذ) إلى (ما يجزئ من الماء في الوضوء) (زوائد أبي داود). د/ ياسر برهامي => زوائد أبي داود على الصحيحين 085-تابع-الباب (22) في إثبات حكمة الرب-تعالى-في خلقه وأمره وذكر الغايات المطلوبة له بذلك ..(شفاء العليل).د/ياسر برهامي => شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل. للإمام/ ابن قيم الجوزية فوائد في الكسوف والخسوف (1). الشيخ/ محمد سرحان => محمد سرحان

القائمة الرئيسية

Separator
شرح صحيح البخاري - الشيخ سعيد السواح

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

شرح المجلد (28) من كتاب مجموع الفتاوى لإبن تيمية د/ ياسر برهامي
الشتاء تخفيف ورخص. الشيخ/ سعيد الروبي
وقفات مع قصة الثلاثة الذين خلفوا

عِبَر مِن قصص الأنبياء (11)

المقال

Separator
عِبَر مِن قصص الأنبياء (11)
169 زائر
21-10-2018
أسامة شحادة

عِبَر مِن قصص الأنبياء (11)

كتبه/ أسامة شحادة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

أ- إسماعيل -عليه السلام-:

إن مِن أهم العِبَر والفوائد في القصص القرآني: تصحيح المفاهيم، وبيان الحق والصحيح مِن أخبار السابقين مِن الأمم والأنبياء وما جرى لهم، وتخليص البشرية مِن الأوهام والشائعات، وتحقيق القدوة الصالحة بخيرة البشر، وهم الأنبياء -عليهم الصلاة والسلام-؛ مما يأخذ بأيدهم للرقي والفلاح، وعمارة الأرض بالحق والخير (لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ) (يوسف:111).

ومِن قضايا التاريخ التي تعرضتْ للتحريف: تعيين شخصية الذبيح مِن أبناء إبراهيم -عليه السلام-، فبينما يُشيع اليهود والنصارى أن الذبيح هو إسحاق -عليه السلام-، وهو الابن الثاني لإبراهيم -عليه السلام-، وقلّدهم في ذلك بعض المسلمين! فإن القرآن الكريم يشير بوضوحٍ إلى أن الذبيح هو الابن الأول لإبراهيم، وهو إسماعيل -عليه السلام-، كما في قوله -تعالى-: (وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ . رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ . فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ . فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ . فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ . وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ . قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ . إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلَاءُ الْمُبِينُ . وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ . وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ . سَلَامٌ عَلَى إِبْرَاهِيمَ . كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ . إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ . وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ . وَبَارَكْنَا عَلَيْهِ وَعَلَى إِسْحَاقَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِمَا مُحْسِنٌ وَظَالِمٌ لِنَفْسِهِ مُبِينٌ) (الصافات:99-113).

فهذه الآيات تقرر وجود ابنين لإبراهيم -عليه السلام- أولهما: إسماعيل، تعرض للابتلاء والاختبار بالذبح، وبعد تجاوز الامتحان، جاءت البشارة بالابن الثاني، وهو: إسحاق، واستدل الإمام محمد القرضي على أن الذبيح هو إسماعيل بتناقض البشارة بولادة إسحاق وأنه سيولد له يعقوب مع كونه هو الذبيح كما في قوله -تعالى-: (وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِنْ وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ) (هود:71).

ولليوم، وبرغم ما تعرض له الإنجيل والتوراة مِن التحريف والتبديل والضياع -تسببتْ في تناقض كثيرٍ مِن مواضعه-؛ إلا أن فيه إشارات تطابق رؤية القرآن الكريم، فبعض نصوص التوراة تصرِّح أن الذبيح هو الابن الوحيد، ونصوص أخرى تصرِّح بأن إسماعيل هو الابن الأول لإبراهيم -عليه السلام-، مما يتوافق مع القرآن الكريم.

وإنكار اليهود أن إسماعيل هو الذبيح سببه الحقد والحسد؛ لأن اليهود مِن ذرية إسحاق، بينما العرب والنبي -صلى الله عليه وسلم- مِن ذرية إسماعيل، ولا يزال حسد اليهود وحقدهم على العرب والمسلمين قائمًا لليوم، وهو سبب مكائدهم للمسلمين سواء في زمن الدولة العثمانية على يد يهود الدونمة، أو عبْر دولتهم اللقيطة التي تسعى دومًا لقتل أهل فلسطين وتهجيرهم، ونشر الإلحاد والكفر بينهم، وترويج الإدمان بيْن شبابهم، فضلًا عن سعيها الدائم بحياكة الدسائس بيْن الدول المسلمة، وإرسال الخلايا التجسسية، وتصدير الأفكار الهدامة لهم، والمنتجات المضرة بهم، كما حصل مِن تخريبٍ للأراضي الزراعية عبْر البذور الزراعية المهجنة والمعدلة وراثيًّا، وغيرها كثير.

موقع أنا السلفي

www.anasalafy.com

   طباعة 
0 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
الشرح المفهم لما انفرد به البخاري عن مسلم

جديد المقالات

Separator

روابط ذات صلة

Separator

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- البنا

ملف: المسجد الأقصى