الأربعاء 6 شهر ربيع الأول 1440هـ الموافق 14 نوفمبر 2018م
كافر لم يكتب في لوحة الشرف! => محمد سرحان بر الوالدين => بطاقات دعوية 006- خواتيم أهل القرآن (مشهد وتعليق). الشيخ/ إيهاب الشريف => مشهد وتعليق 040- المعربات (شرح المقدمة الآجرومية). الشيخ/ عبد المعطي عبد الغني => شرح المقدمة الآجرومية 003- رفع العلم وقبضه وظهور الجهل والفتن في آخر الزمان (كتاب العلم- مختصر صحيح مسلم). الشيخ/ سعيد محمود => 47- كتاب العلم 019- ما جاء في الذبح لغير الله، لا يذبح لله بمكان يذبح فيه لغير الله (فتح المجيد). د/ أحمد حطيبة => فتح المجيد 012- الآيات (45- 50) من تفسير ابن كثير (تفسير سورة المؤمنون). د/ ياسر برهامي => 023- سورة المؤمنون 074- الباب (21) في تنزيه القضاء الإلهي عن الشر ودخوله في المقضي (شفاء العليل). د/ ياسر برهامي => شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل. للإمام/ ابن قيم الجوزية 003- تفاضل أهل الإيمان (عقيدة أهل السنة والجماعة). د/ أحمد فريد => شرح كتاب عقيدة أهل السنة والجماعة (جديد) دروس مِن قصة الثلاثة الذين خلفوا (3) (موعظة الأسبوع) => سعيد محمود

القائمة الرئيسية

Separator
(وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ). د/ ياسر برهامي

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

(فاستقم كما أمرت) ..ونظرة في تاريخ البشرية. د/ ياسر برهامي
حكم إعطاء الزكاة للأخت المتزوجة
 متى يكون الذبح شركا؟ (دقيقة عقدية). الشيخ/ سعيد محمود

كيف يتوب مَن قال: "لا أخاف الله، ولن أتوب!"؟

الفتوى

Separator
كيف يتوب مَن قال: "لا أخاف الله، ولن أتوب!"؟
183 زائر
30-10-2018
د/ ياسر برهامي
السؤال كامل
السؤال: شخص أسرف في المعاصي، وهو الآن خائف، لأنه قال: لا أخاف مِن الله، ولن أتوب، وسأصبح على كفر... !، وقنطَ مِن رحمة الله، وربما كان جاهلًا، وهو الآن قد تاب وندم. فما حكمه؟ وأنا أعرف أن هذا كفر، لكن هل يغفر أم لا؟ وهل أي ذنب مهما عظم يغفر وله توبة حتى القنوط مِن رحمة لله أم لا؟ أفيدوني لكيلا أنتحر.
جواب السؤال

الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد

فقد قال الله -تعالى-: (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) (الزمر:53).

فكل مَن تاب توبة صادقة مستوفية للشروط، مِن: الندم، والإقلاع عن الذنب، والعزم على عدم العودة إليه، وأداء حقوق الآدميين، قَبِل الله توبته؛ فهذا الرجل لو تاب قَبِل الله توبته، ولو قال ما قال.

ولا يوجد مَن يجهل أن هذا الكلام حرام!

فهذا الرجل يلزمه مع الندم القلبي نطق الشهادتين، وأن يقول بلسانه خلاف ما قال، فيقول: "إني أخاف الله رب العالمين"، ويجزم بقلبه بالتوبة، ورجاء رحمة الله، وعدم القنوط مِن رحمته.

موقع أنا السلفي

www.anasalafy.com

جواب السؤال صوتي
   طباعة 
الشرح المفهم لما انفرد به البخاري عن مسلم

جديد الفتاوى

Separator

روابط ذات صلة

Separator

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- البنا

ملف: المسجد الأقصى