السبت 19 شهر ربيع الأول 1441هـ الموافق 16 نوفمبر 2019م
006- الآيات ( 17-2016 ) (سورة الأنعام- تفسير السعدي). الشيخ/ إيهاب الشريف => 006- سورة الأنعام وقفات مع قصة من سقى كلبا فغفر الله له. الشيخ/ سعيد محمود => سعيد محمود 045- سياق ما روي من المأثور في كفر القدرية وقتلهم ومن رأى استتابتهم ومن لم يرى (أصول اعتقاد أهل السنة). الشيخ/ عصام حسنين => شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة. للإمام/ اللالكائي 002- معراج الصبر (تزكية الجنان). الشيخ/ شريف الهواري => تزكية الجنان بالجذور والأغصان 027- الآيتان (7- 8) (سورة الإسراء- ابن جرير). د/ ياسر برهامي => 017- سورة الإسراء 004-الإيمان بكتاب الله تعالى الذي لم يفرط فيه من شيء (عقيدة أهل السنة في القضاء والقدر). د/ ياسر برهامي => عقيدة أهل السنة في القضاء والقدر 122- فصل- في إبطال احتجاج الرافضي على إمامة علي بكونه مستجاب الدعوة (مختصر منهاج السنة النبوية). د/ ياسر برهامي => مختصر منهاج السنة النبوية فصل فيما أخبر الله به في القرآن من ذكر الفرج بعد البؤس والامتحان => أحمد فريد الإمام البخاري وصحيحه الجامع -1 => ركن المقالات ما يلزم مَن حصل على إجازة دراسية ولم يدفع ما عليه من مستحقاتٍ؟ => د/ ياسر برهامى

القائمة الرئيسية

Separator
ختمة مرتلة من صلاة التراويح- رمضان 1438ه

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

كتاب
الفاتح. د/ أحمد خليل خير الله
مؤلفات الدعوة السلفية في الميزان

ضبط البوصلة!

المقال

Separator
ضبط البوصلة!
267 زائر
15-01-2019
شريف طه

ضبط البوصلة!

كتبه/ شريف طه

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فتضطرب البوصلة أحيانًا فنخلط بيْن مَن نعاديهم ومَن نختلف معهم؛ يحدث هذا نتيجة الخلاف الحاد الذي يسعى فيه كل طرف لشيطنة الآخر بكل وسيلة ممكنة؛ مشروعة كانت أم لا!

والقرآن العظيم هو الهداية والشفاء، والنور المبين لمَن تدبره وانتفع به، يحكي لنا عن موسى -عليه السلام- حينما رأي إسرائيليًّا مِن أهل التوحيد والإيمان يشاد فرعونيًّا كافرًا ظالمًا للمرة الثانية، رغم ضعف بني إسرائيل حينها، فوبخه موسى على ذلك قائلًا له: (إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُبِينٌ) (القصص:18)، ومع ذلك لم تمنعه غوايته عن الدفع عنه أمام مَن وصفه القرآن بأنه: (عَدُوٌّ لَهُمَا) (القصص:19)!

إن أعداءنا الحقيقيين هم أعداء الإسلام مِن الكفار والمنافقين، وأما أهل الإسلام فنواليهم على قدر إيمانهم، ونتبرأ منهم على قدر بدعتهم ومعصيتهم.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-: "والواجب على كل مسلم أن يكون حبه وبغضه، وموالاته ومعاداته تابعًا لأمر الله ورسوله، فيحب ما أحبه الله ورسوله، ويبغض ما أبغضه الله ورسوله، ويوالي مَن يوالي الله ورسوله، ويعادي مَن يعادي الله ورسوله.

ومَنْ كان فيه ما يُوالى عليه مِن حسنات وما يعادى عليه مِن سيئات، عومل بموجب ذلك، كفساق أهل الملة؛ إذ هم مستحقون للثواب والعقاب، والموالاة والمعاداة، والحب والبغض؛ بحسب ما فيهم مِن البرِّ والفجور، فإنَّ (فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ . وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ) (الزلزلة:7-8)، وهذا مذهب أهل السُّنة والجماعة، بخلاف الخوارج والمعتزلة، وبخلاف المرجئة والجهمية؛ فإنَّ أولئك يميلون إلى جانب، وهؤلاء إلى جانب، وأهل السنة والجماعة وسط" (المجموع 35/ 94-95).

وعلى هذا الاتزان تربي الصحابة -رضي الله عنهم-؛ نظر أنس بن النضر إلى أصحابه يوم أحد، وقد تراجعوا، وعصى الرماة أمر النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَعْتَذِرُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ هَؤُلاَءِ -يَعْنِي أَصْحَابَهُ-، وَأَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ هَؤُلاَءِ -يَعْنِي المُشْرِكِينَ-" ثُمَّ تَقَدَّمَ. (رواه البخاري)، فالعدو الكافر يُتَبرأ منه، والمسلم يُعْتذر عنه.

وهذا كله لا يمنع أن نقول للمخطئ: "أخطئت"، فقد قال موسى -عليه السلام- للإسرائيلي: (إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُبِينٌ)، ونزل القرآن ببيان أخطاء الصحابة يوم أحد، رغم ما كانوا فيه مِن جراحٍ نفسيةٍ ومعنويةٍ: (حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَعَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا أَرَاكُمْ مَا تُحِبُّونَ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةَ) (آل عمران:152)، ويتأكد هذا حينما يكون الأمر متعلقًا بالدِّين ومعالمه وأحكامه، فيكون الحفاظ على ذلك واجبًا مِن عبث العابثين وابتداع المبتدعين.

ألم تر كيف وقف علماء أهل السُّنة لبيان خطر الروافض لما خشوا مِن اغترار الناس بمنهجهم في أوج الصراع بين حزب الله وإسرائيل في وقتٍ أراد البعض رفع شعار: "لا صوت يعلو فوق صوت المعركة"؟! مع عدم تكفيرنا للشيعة بالعموم، ولكن الحفاظ على الدين والعقيدة مقدم.

وهذا لا يمنع أيضًا مِن إقرار السياسة الشرعية التي تزن الأمور بميزان الشريعة، وما يُقدم مِن المصالح وما يؤخَّر، وفقه القدرة والعجز، والفرق بيْن المداراة والمداهنة ومواطن الإقدام والإحجام؛ كل هذا وفق ميزان الشريعة وليس الأهواء، وقد قال -تعالى-: (ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ) (الجاثية:18).

موقع أنا السلفي

www.anasalafy.com

   طباعة 
0 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
الفكر الصوفي الفلسفي وأثره السيىء في الأمة

جديد المقالات

Separator

روابط ذات صلة

Separator

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- البنا

سلسلة مقالات (ذكريات). د/ ياسر برهامي