الأحد 16 شعبان 1440هـ الموافق 21 أبريل 2019م

القائمة الرئيسية

Separator
شرح صحيح البخاري - الشيخ سعيد السواح

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

برُّ اليوم الواحد!
لماذا نرفض العلمانية؟!
بيان من (الدعوة السلفية) بشأن تصريحات الرئيس الأمريكي حول (الجولان)

ودق ناقوس الخطر!

المقال

Separator
ودق ناقوس الخطر!
269 زائر
12-02-2019
هيثم مجدي الحداد

ودق ناقوس الخطر!

كتبه/ هيثم مجدي الحداد

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فإن المطلع على أحوال المتدينين هذه الأيام، يجد أنهم قد حفتهم الفتن مِن كل جانبٍ؛ تلك الفتن التي تعصف بالقلوب عصفًا، وتذهب بالدين ذهابًا، و تستفز الباحث عن النجاة في زيادة الأعمال حتى يدفع بها عن قلبه ما يستطيع، كما قال النبي -صلى الله عليه و سلم-: (بَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ فِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا، أَوْ يُمْسِي مُؤْمِنًا وَيُصْبِحُ كَافِرًا، يَبِيعُ دِينَهُ بِعَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا) (رواه مسلم).

تنوعت تلك الفتن بيْن فتن السياسة، وما حدث للتيار الإسلامي مِن تراجع، وبين فتن الانفتاح على الدنيا مِن أجل تحصيل الرزق ومواجهة غلاء الأسعار، وما يتبعه مِن فضول الخلطة بالناس كما وصفه ابن القيم -رحمه الله-، وبين حالة الإحباط العامة وتراجع التدين بصورةٍ عامةٍ، فكان حري بالمرء الرجوع إلى معاني الغربة والاستمساك بحبل الله المتين، والرجوع إلى وسائل الثبات على الدين، فالفتن عاتية لا تبقي ولا تذر، وحالات الانتكاسات كثيرة.

كانت مظاهر التمسك بالدين في العقد الماضي والتمسك بوسائل الثبات كثيرة، منها: المحافظة على الصلوات في جماعة، وخصوصًا صلاة الفجر ثم الجلوس حتى تشرق الشمس، وترديد أذكار الصباح والمساء، وقراءة ورد القرآن بصورةٍ منتظمة ويومية، والحرص على قيام الليل ولو بركعة الوتر، والحرص على طلب العلم وحضور مجالسه، والحفاظ على أوراد القراءة في الكتب المختلفة في أبواب الرقائق والعقيدة والفقه والتفسير.

إن مِن الأهمية بمكانٍ الحفاظ على صحبة الخير والاستمساك بها، فالصاحب ساحب كما قال السلف -رضي الله عنهم-، وقال -تعالى-: (وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا) (الكهف:28).

أيضًا مِن أعظم أسباب النكوص على الأعقاب سوء الظن بالمؤمنين، وسوء الطوية، والحقد والغل، وخصوصًا أهل العلم منهم؛ فيجب على المؤمن الحفاظ على سلامة صدره والتماس الأعذار للمؤمنين فهو سبيل النجاة، قال -تعالى-: (وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ . يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ . إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ) (الشعراء:87-89).

إن الغافل عن ناقوس الخطر هذه الأيام لفي خطرٍ شديدٍ، وعلى شفا حفرة مِن النكوص؛ فليحذر كلٌّ منا على نفسه، وليعد أيام صبا الالتزام وإشراق قلبه.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

موقع أنا السلفي

www.anasalafy.com

   طباعة 
0 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
الشرح المفهم لما انفرد به البخاري عن مسلم

جديد المقالات

Separator

روابط ذات صلة

Separator

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- البنا

اللغة العربية .. ومعالم النهضة السلفية- كتبه/ وائل سرحان