الأربعاء 22 ذو القعدة 1440هـ الموافق 24 يوليو 2019م
55 استكمال أحكام المستحاضة المرأة التي لا عادة لها ولا تمييز- المتحيرة (كتاب الطهارة- المغني). د/ أحمد حطيبة => 001- كتاب الطهارة 56 أحكام المستحاضة- المبتدئة وكفارة الوطء في الحيض (كتاب الطهارة- المغني). د/ أحمد حطيبة => 001- كتاب الطهارة 57 مسألة فى وطء المستحاضة والمبتلى بسلس البول وأكثر النفاس (كتاب الطهارة- المغني). د/ أحمد حطيبة => 001- كتاب الطهارة 58 ليس لأقل النفاس حد إذا رأت المرأة الدم بعد وضع شىء يتبين فيه خلق وإذا ولدت المرأة توأمين (كتاب الطهارة- المغني). د/ أحمد حطيبة => 001- كتاب الطهارة 59 الطهر بين الدمين وفصل فى التلفيق وأول سن الحيض (كتاب الطهارة- المغني). د/ أحمد حطيبة => 001- كتاب الطهارة 004- صور لاجتهاد السلف في العبادة.. أنبياء الله تعالى (في رياض السلف). الشيخ/ إيهاب الشريف => في رياض السلف 001- من (اقتران الفتن وفتح ردم يأجوج ومأجوج) إلى (نزول الفتن كمواقع القطر) (كتاب الفتن وأشراط الساعة- مختصر صحيح مسلم). الشيخ/ سعيد محمود => 053- كتاب الفتن وأشراط الساعة 021- الآيات ( 41- 47) (سورة مريم- ابن كثير). د/ ياسر برهامي => 019- سورة مريم 053- تابع- التبرج- ونتائج هذا الانحراف (باب الزواج- فقه السنة). د/ ياسر برهامي => 020- باب الزواج لماذا أكتب (ذكريات)؟. د/ ياسر برهامي => مقاطع مميزة

القائمة الرئيسية

Separator
شرح صحيح البخاري - الشيخ سعيد السواح

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

عقائد الشيعة. الشيخ/ محمود عبد الحميد
قواعد المنهج السلفى
30 وسيلة لتربية الأبناء

حول قوله -تعالى-: (وَإِنْ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ)

الفتوى

Separator
حول قوله -تعالى-: (وَإِنْ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ)
283 زائر
11-05-2019
د/ ياسر برهامي
السؤال كامل
السؤال: حضرتك ذكرتَ أن العبرة في استحقاق المرأة المهر كاملًا هو الدخول وليس الخلوة بها، استدلالًا بقول الله -تعالى-: (وَإِنْ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ) (البقرة:237)، مع أن اعتبار الخلوة هو مذهب الخلفاء الراشدين الأربعة، وقد قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (عَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الْمَهْدِيِّينَ الرَّاشِدِينَ، تَمَسَّكُوا بِهَا وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ،) (رواه أحمد وأبو داود والترمذي، وصححه الألباني)، وهذا يدل على أن المذاهب الفقهية للخلفاء الراشدين وأقوالهم حجة خصوصًا ما اجتمعوا عليه؛ فكيف نخالِف ما ذهبوا إليه في تلك المسألة؟
جواب السؤال

الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فالحديث الوارد في ذلك عن تابعي لم يدرك إلا زمن علي بن أبي طالب -رضي الله عنه-، فالنقل عن باقي الخلفاء ليس صحيحًا، وربما قصد بعدهم، وقد قال شريح قاضي عمر وعلي -رضي الله عنهما-: "لم أسمع الله ذكر في كتابه بابًا ولا سترًا، إذا زعم أنه لم يمسها فلها نصف الصداق" (انظر تفسير القرطبي في تفسير الآية "237" مِن سورة البقرة).

فلو كان عنده أنه إجماع الأربعة لما خالفه قطعًا.

موقع أنا السلفي

www.anasalafy.com

جواب السؤال صوتي
   طباعة 
من تاريخ الصراع بين السلفية والإخوانية

جديد الفتاوى

Separator

روابط ذات صلة

Separator

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- البنا

الفكر الصوفي الفلسفي وأثره السيىء في الأمة