الجمعة 22 ذو الحجة 1440هـ الموافق 23 أغسطس 2019م
006- وقفات تربوية مع قصة شعيب- عليه السلام- من سورة هود. د/ ياسر برهامي => شعيب- عليه السلام- 007- وقفات تربوية مع قصة شعيب- عليه السلام- من سورة هود. د/ ياسر برهامي => شعيب- عليه السلام- 008- وقفات تربوية مع قصة شعيب- عليه السلام- من سورة هود. د/ ياسر برهامي => شعيب- عليه السلام- 009- وقفات تربوية مع قصة شعيب- عليه السلام- من سورة هود. د/ ياسر برهامي => شعيب- عليه السلام- 026- الآيتان ( 42- 43) (سورة المائدة- تفسير السعدي). الشيخ/ إيهاب الشريف => 005- سورة المائدة 002- من (إذا تواجه المسلمان بسيفيهما) إلى (لا تقوم الساعة حتى يحسر الفرات عن جبل من ذهب) (كتاب الفتن وأشراط الساعة- مختصر صحيح مسلم). الشيخ/ سعيد محمود => 053- كتاب الفتن وأشراط الساعة 102- سورة التكاثر (ختمة مرتلة). د/ ياسر برهامي => ختمة مرتلة من صلاة التراويح- رمضان 1438هـ 103- سورة العصر (ختمة مرتلة). د/ ياسر برهامي => ختمة مرتلة من صلاة التراويح- رمضان 1438هـ الحج وأهمية الوقت => ركن المقالات ذكريات -6 => ياسر برهامي

القائمة الرئيسية

Separator
(وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ). د/ ياسر برهامي

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

شهر الله المحرم و براءة موسي من فرعون وقومه
فضائل شهر المحرم. الشيخ/ عصام حسنين
وقفات مع عاشوراء. د/ سعيد الروبي

يا أمة الإسلام عودوا إلى القرآن (6)

المقال

Separator
يا أمة الإسلام عودوا إلى القرآن (6)
206 زائر
18-05-2019
أحمد فريد

يا أمة الإسلام عودوا إلى القرآن (6)

كتبه/ أحمد فريد

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فقد أخبر الله -تعالى- أنه أنزل هذا القرآن ليقرأ بتدبر وتأمل، فقال -تعالى-: (كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ) (ص:29)، وأنكر -سبحانه- على الذين لا يتدبرونه فقال: (أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا) (محمد:24)، وقال -تعالى-: (أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافًا كَثِيرًا) (النساء:82).

قال الشيخ ابن سعدي -رحمه الله-: "يأمر -تعالى- بتدبر كتابه وهو التأمل في معانيه، وتحديق الفكر فيه، وفي مبادئه وعواقبه، ولوازم ذلك، فإن التدبر في كتاب الله مفتاح للعلوم والمعارف، وبه يستنتج كل خير، وتستخرج منه جميع العلوم، وبه يزداد الإيمان في القلب، وترسخ شجرته، وبه يعرِّف الرب المعبود، وما له مِن صفات الكمال، وما ينزه عنه من سمات النقص، ويعرِّف الطريق الموصلة إليه وصفة أهلها، وما لهم عند القدوم عليه، ويعرِّف العدو الذي هو العدو على الحقيقة، والطريق الموصلة إلى العذاب، وصفة أهلها، وما لهم عند وجود أسباب العقاب، وكلما ازداد العبد تأملًا فيه ازداد علمًا وعملًا وبصيرة؛ لذلك أمر الله بذلك وحث عليه وأخبر أنه هو المقصود بإنزال القرآن، كما قال -تعالى-: (كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ)".

وساق العلامة الشنقيطي الآيات السابقة الداعية إلى التدبر للقرآن، ثم قال: "وهذه الآيات المذكورة تدل على أن تدبر القرآن وتفهمه وتعلمه والعمل به أمر لابد منه للمسلمين" (أضواء البيان).

ولقد كان ذلك شأن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وصحابته -رضي الله عنهم- وتلاميذهم من التابعين مع كتاب الله -تعالى-، ففي مسند الإمام أحمد عن عائشة -رضي الله عنها- أنه ذكر لها أن ناسا يقرأون القرآن في الليلة مرة أو مرتين، فقالت: "أولئك قرأوا ولم يقرأوا، كنت أقوم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة التمام، فكان يقرأ سورة البقرة وآل عمران والنساء، فلا يمر بآية فيها تخويف إلا دعا الله واستعاذ، ولا يمر بآية فيها استبشار إلا دعا الله ورغب إليه".

وفي صحيح مسلم عن حذيفة -رضي الله عنه- قال: : صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَافْتَتَحَ الْبَقَرَةَ، فَقُلْتُ: يَرْكَعُ عِنْدَ الْمِائَةِ، ثُمَّ مَضَى، فَقُلْتُ: يُصَلِّي بِهَا فِي رَكْعَةٍ، فَمَضَى، فَقُلْتُ: يَرْكَعُ بِهَا، ثُمَّ افْتَتَحَ النِّسَاءَ، فَقَرَأَهَا، ثُمَّ افْتَتَحَ آلَ عِمْرَانَ، فَقَرَأَهَا، يَقْرَأُ مُتَرَسِّلًا، إِذَا مَرَّ بِآيَةٍ فِيهَا تَسْبِيحٌ سَبَّحَ، وَإِذَا مَرَّ بِسُؤَالٍ سَأَلَ، وَإِذَا مَرَّ بِتَعَوُّذٍ تَعَوَّذَ، ثُمَّ رَكَعَ، فَجَعَلَ يَقُولُ: (سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ) (رواه مسلم).

وفي صحيح مسلم عن أبي وائل قال: جاء رجل إلى عبد الله بن مسعود، وفيه قال: إني لأقرأ المفصل في ركعة، فقال عبد الله: "هذا كهذّ الشعر؟ إن أقوامًا يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم، ولكن إذا وقع في القلب فرسخ فيه نفع".

ولأبي عبد الله بن أبي حمزة قلت لابن عباس: إني سريع القراءة، وإني لأقرأ القرآن في ثلاث، فقال: "لأن أقرأ البقرة أرتلها فأتدبرها، خير من أن أقرأ كما تقول".

ولقد كان يطول بأحدهم المقام مع الآية لتدبرها، بل ربما استوقفته ليلة بأكملها، ففي سنن النسائي وابن ماجه ومستدرك الحاكم عن أبي ذر -رضي الله عنه- قال: "قام رسول الله صلى الله عليه وسلم بآية يرددها حتى أصبح، والآية: (إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) (المائدة:118).

وعن تميم الداري أنه كرر هذه الآية حتى أصبح: (أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَن نَّجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ) (الجاثية:21).

وعن عبادة بن حمزة قال: "دخلت على أسماء -رضي الله عنها- وهي تقرأ: (فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ) فوقفت عندها فجلعت تعيدها وتدعو، فطال عليَّ ذلك فذهبت إلى السوق فقضيت حاجتي ثم رجعت، وهي تعيدها وتدعو!".

وردد ابن مسعود قوله -تعالى-: (رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا) (طه:114).

وردد سعيد بن جبير قوله: (وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّه) (البقرة:281)، وقوله: (فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ . إِذِ الْأَغْلَالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ) (غافر:70-71)، وقوله: (مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ) (الانفطار:6).

مِن النصوص السابقة وعمل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه والتابعين، ندرك ضرورة تدبر القرآن، وفهم مراد الله -تعالى- منه؛ ولذلك كان الإكثار مِن القراءة مع احتمال الإخلال بذلك غير محمود، بل تشير النصوص إلى كراهته، ففي سنن أبي داود والترمذي عن عبد الله بن عمرو بن العاص -رضي الله عنهما- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (لَا يَفْقَهُ مَنْ قَرَأَهُ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ) (رواه أبو داود، وصححه الألباني).

موقع أنا السلفي

www.anasalafy.com

   طباعة 
0 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
من تاريخ الصراع بين السلفية والإخوانية

جديد المقالات

Separator
ذكريات -6 - ياسر برهامي
الحج وأهمية الوقت - ركن المقالات
معركة الوعي الحضاري -2 - محمد إبراهيم منصور

روابط ذات صلة

Separator

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- البنا

يوم عاشوراء. الشيخ/ محمود عبد الحميد