الثلاثاء 15 شهر ربيع الأول 1441هـ الموافق 12 نوفمبر 2019م
154- المستحقون للزكاة (3) في الرقاب والغارمين (دقيقة فقهية). الشيخ/ سعيد محمود => دقيقة فقهية 022- الآيات ( 4- 6) (سورة الإسراء- ابن جرير). د/ ياسر برهامي => 017- سورة الإسراء 038- تابع- باب الصبر (رياض الصالحين). د/ ياسر برهامي => رياض الصالحين (جديد) 018- باب- ما نزل في نكاح المملوكات وحدّهن إذا أتين بفاحشة (حسن الأسوة). د/ ياسر برهامي => حسن الأسوة بما ثبت من الله ورسوله في النسوة 017- أبو ذر الغفاري.- رضي الله عنه (صور من حياة الصحابة). المكتبة الناطقة => صور من حياة الصحابة ودق ناقوس الخطر! التربية الجنسية (2) => عصام حسنين 003- علم أصول الفقه وعلم أصول الدين والفرق بين علم أصول الفقه وعلم الفقه (الواضح في أصول الفقه). م/ عبد المنعم الشحات => الواضح في أصول الفقه (جديد) 003- مقدمة في تعريف الفلسفة والمنطق وعلم الكلام (منة الرحمن). م/ عبد المنعم الشحات => منة الرحمن في نصيحة الإخوان 023- الآية (7) (سورة الإسراء- ابن جرير). د/ ياسر برهامي => 017- سورة الإسراء 010- الطلاق الرجعي والبائن (باب الطلاق- فقه السنة). د/ ياسر برهامي => 021- باب الطلاق

القائمة الرئيسية

Separator
ختمة مرتلة من صلاة التراويح- رمضان 1438ه

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

كتاب
الفاتح. د/ أحمد خليل خير الله
مؤلفات الدعوة السلفية في الميزان

العلماء هم قادة الأمم

المقال

Separator
العلماء هم قادة الأمم
138 زائر
03-11-2019
جمال فتح الله عبد الهادي

العلماء هم قادة الأمم

كتبه/ جمال فتح الله عبد الهادي

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فقد خسر العالَم كثيرًا أن يفقد قيادة الأمة الإسلامية، وخسرت الأمة الإسلامية كثيرًا أن فقدت قيادة العلماء!

العلماء هم سادة الناس وقادتهم الأجلاء، وهم منارات الأرض، وورثة الأنبياء، وهم خيار الناس، والعلماء كالنجوم يضيئون للناس بعلمهم طرق الحياة التي قد يكتنفها الظلام، وتنعدم فيها الرؤية الصحيحة، خاصة عند النوازل التي تنزل بالناس، والأحداث الكبرى التي تجري في العالم تكوّن جوًّا ضبابيًّا كثيفًا عند كثيرٍ مِن الناس؛ فهنا يظهر دور العلماء المخلصين الصادقين في بيان الحق وإرشاد الناس بالرأي العادل البعيد عن الانفعال الذي يقود غالبًا إلى غَبَش الرؤية وحصول التعصُّب.

ولا شك أن العلماء الملتزمين بكتاب الله تعالى وسنة رسوله -صلى الله عليه وسلم- لهم مكانة كبيرة في الإسلام، حددها الله ورسوله، ومن الآيات التي وردت في بيان فضلهم ومكانتهم قوله -تعالى-: (شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) (آل عمران:18)، قرن شهادة ملائكته وأولي العلم بشهادته، وهذه خصوصية عظيمة للعلماء في هذا المقام.

وقال -صلى الله عليه وسلم-: (إِنَّ الْعُلَمَاءَ هُمْ وَرَثَةُ الأَنْبِيَاءِ، إِنَّ الأَنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرِّثُوا دِينَارًا وَلاَ دِرْهَمًا، إِنَّمَا وَرَّثُوا الْعِلْمَ، فَمَنْ أَخَذَهُ أَخَذَ بِحَظٍّ وَافِر) (رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه، وصححه الألباني).

والعلماء هم مَن انطبقت عليهم الخيرية التي حددها النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- في قوله مِن حديث مُعَاوِيَةَ -رضي الله عنه- قال: سَمِعْتُ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَقُولُ: (مَنْ يُرِدْ اللَّهُ بِهِ خَيْراً يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ) (متفق عليه).

ويؤخذ من ظاهر الحديث: أن مَن لم يرد الله به خيرًا لا يفقهه في الدين بمفهوم المخالفة.

وفيه: فضل العلماء على سائر الناس.

وفيه: فضل الفقه في الدين على سائر العلوم، وإنما ثبت فضله؛ لأنه يقود إلى خشية الله، والتزام طاعته، وتجنب معاصيه.

والعلماء هم صمام أمان للأمة، فإذا غاب العلماء عن الأمة ضلت في دينها، فعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ -رضي الله عنهما- قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَقُولُ: (إِنَّ اللَّهَ لاَ يَقْبِضُ العِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنَ العِبَادِ، وَلَكِنْ يَقْبِضُ العِلْمَ بِقَبْضِ العُلَمَاءِ، حَتَّى إِذَا لَمْ يُبْقِ عَالِمًا اتَّخَذَ النَّاسُ رُءُوسًا جُهَّالًا، فَسُئِلُوا فَأَفْتَوْا بِغَيْرِ عِلْمٍ، فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا) (متفق عليه).

وقد جاء في صحيح البخاري أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لما سئل عن الساعة أجاب قائلًا: (فَإِذَا ضُيِّعَتْ الْأَمَانَةُ فَانْتَظِرْ السَّاعَةَ) قَالَ كَيْفَ إِضَاعَتُهَا؟ قَالَ: (إِذَا وُسِّدَ الْأَمْرُ إِلَى غَيْرِ أَهْلِهِ فَانْتَظِرْ السَّاعَة).

فمن توسيد الأمر إلى غير أهله أن يتكلم الرويبضة، وأن يتخذ الناس رءوسًا جهالًا فيفتون بغير علم، فهذا جميعه من أشراط الساعة، وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رَضِيَ الله عَنْهُ- قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله -صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: (سيأتِي على الناسِ سنواتٌ خدّاعاتٌ، يُصدَّقُ فيها الكاذِبُ، ويُكذَّبُ فيها الصادِقُ، ويُؤتَمَنُ فيها الخائِنُ، ويخونُ الأمينُ، وينطِقُ فيها الرُّويْبِضَةُ). قِيلَ: وما الرُّويْبِضةُ؟ قال: (الرجُلُ التّافِهُ يتَكلَّمُ في أمرِ العامة) (رواه أحمد وابن ماجه، وصححه الألباني). والرُّوَيبضة: تصغير الرَّابِضة، وهو العاجز الذي رَبَضَ عن مَعَالي الأمُور، وقعَد عن طَلَبها. وقيل: التَّافه الخَسِيس الحَقِير، كما في النهاية في غريب الحديث والأثر.

وَقال الإمام الشاطبيّ -رحمه الله-: "هُوَ الرَّجُلُ التَّافَةُ الحَقِيرُ يَنْطِقُ فِي أُمُورِ العَامَّةِ، كَأَنَّهُ لَيْسَ بِأَهْلٍ أَنْ يَتَكَلَّمَ فِي أُمُورِ العَامَّةِ فَيَتَكَلَّمُ".

لقد سمعنا مَن يتكلم في أمر الأمة من السفهاء والجهلاء، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

وهذا مِن تَبدُّلِ الأحوالِ وانقِلابِها، ومِن خِداعِ الدُّنيا؛ حيث يَنتشِرُ الكذِبُ والخيانةُ، ويُعتبَرانِ هما الحقيقةَ، ويَنحصِرُ الصِّدقُ والأمانةُ فيُعتبَرانِ ترَفًا، أو يُكذَّبُ مَن قال الصِّدقَ ويُخوَّنُ مَن أدَّى الأمانةَ؛ لأنَّهما أصبَحا نَشازًا في جسَدٍ مَريضٍ، لا يَستطيبُ الطَّيِّبَ، بل يَقبَلُ الخبيثَ ويَستسيغُه!

وفي الحديثِ علَمٌ مِن أعلامِ النُّبوَّةِ؛ لأنَّه -عليه الصلاة والسَّلامُ- ذكَر فَسادَ أديانِ النَّاسِ، وتَغيُّرَ أماناتِهم، وقد ظهَر كثيرٌ مِن ذلك.

نداء إلى جميع علماء الأمة...

تقدموا لنصح الأمة والإمساك بزمام الأمور، وتنبيه الغافل، وتعليم الجاهل، وإرشاد الشباب للصواب.

وفقكم الله لكل خير، والحمد لله رب العالمين.

موقع أنا السلفي

www.anasalafy.com

   طباعة 
1 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
الفكر الصوفي الفلسفي وأثره السيىء في الأمة

جديد المقالات

Separator

روابط ذات صلة

Separator

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- البنا

سلسلة مقالات (ذكريات). د/ ياسر برهامي