الثلاثاء 12 صفر 1442هـ الموافق 30 سبتمبر 2020م

القائمة الرئيسية

Separator
ختمة مرتلة من صلاة التراويح- رمضان 1438ه

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

وقفات مع آية الكرسي
ودق ناقوس الخطر! التربية الجنسية
حاجتنا إلى عبادة الله. د/ ياسر برهامي

نظرات في معركة السفور والحجاب

المقال

Separator
نظرات في معركة السفور والحجاب
405 زائر
09-12-2019
أبو بكر القاضي

نظرات في معركة السفور والحجاب

كتبه/ أبو بكر القاضي

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فكلما تأملتُ في حال نساء أمتنا، وكيف كان التستر والعفاف والنقاب والجلباب هو الزي الرسمي الذي التقى فيه الشرع بالفطرة، والعادات والتقاليد والأعراف، حتى أصبح راسخًا في هوية المجتمعات الإسلامية وعقلها الجمعي، وكيف كان سفور وجه المرأة هو حلم دعاة تحرير المرأة، وكان في هذا حيل ومكر وخديعة وصراع أدبي وسياسي، وثورات ودماء وأشلاء أشد مِن معركة العمامة والقبعة التي أشعلها الاحتلال، وكان التخلي عن النقاب والحجاب أكبر بعثرة لشخصية الأمة المسلمة، وأكبر انتصار أحرزه الغرب مِن اليهود والنصارى على تلك الأمة التائهة الآن.

ولم يفتأوا يواجهون المجتمع بأعرافه وتقاليده وتدينه، ورجال العلم والدين بكل سبل السحر والإعلام، ودجل الثقافة والتنوير، والعلمانية والليبرالية وpower independet woman، والمساواة بين الرجل والمرأة، وعملها واختلاطها به أكثر من تسعين عامًا.

حتى أوصلوا المرأة إلى مسخ: فلا هوية، ولا شكل ولا جمال، ولا قيم ولا مبادئ، ولا تدين؛ إنما سلعة يروَّج بها للسلع ولتجارة المواقع الإباحية، وعهر الفن في الأفلام والمسلسلات، والصحافة الجنسية باسم: "تحرير المرأة"، وهو مسخها وانتكاسة فطرتها ودينها، مع ربط الحجاب بالتخلف وتدني الحالة الاجتماعية في الإعلام، وذلك واضح في الجيل الناشئ.

فأرخص ما تراه الآن هو لحم النساء في الكاسيات العاريات، والتنافس في ذلك بموضاتٍ متعددةٍ حتى في الحجاب، بل النقاب أيضًا حتى أصبح بعيدًا عن مفهوم الشرع في التباعد عن الأنظار وعدم لفتها، وصون عفاف المرأة.

ذلك الاستدراج الذي لا يزال قائمًا في الأمة ويزيد؛ يبيِّن لك كيف دأب أهل الباطل وطول نفسهم في خدمة قضاياهم، وزلزلة عقائد المسلمين وقيمهم، ومحو شخصيتهم الثقافية.

واستيعاب أن الحرب سجال بين الحق والباطل يدال لهم مرة ويدال عليهم مرة، وأن الله لا يصلح عمل المفسدين، وأن الله متم نوره ولو كره الكافرون، وأن الزبد يذهب جفاءً، وأن ما ينفع الناس يمكث في الأرض؛ يكسبنا -نحن- طول النفس في الدعوة والبلاغ، والإصلاح والاستقامة على مستوى الفرد والجماعة والمجتمع والدولة، ولا نضعف في طرح مفاهيم الإسلام الناصعة، والتبشير بعودة الإسلام حاكمًا للحياة بيقيننا وصدقنا في البذل مِن أجل ذلك، كبذل أصحاب الباطل وأشد، (وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ) (البقرة:165).

موقع أنا السلفي

www.anasalafy.com

   طباعة 
1 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
الفكر الصوفي الفلسفي وأثره السيىء في الأمة

جديد المقالات

Separator

روابط ذات صلة

Separator

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- البنا

العلمانية وتجديد الخطاب الديني