الأحد 16 شوال 1441هـ الموافق 7 يونيو 2020م
122- الآيات (137- 139) (سورة آل عمران- ابن جرير). د/ ياسر برهامي => 003- سورة آل عمران (شرح جديد) 036- تابع الآيات (93- 98) بشرى الفرج (تفسير سورة يوسف- الداعية في كل المكان). د/ ياسر برهامي => تأملات إيمانية في قصة يوسف -عليه السلام- (الداعية في كل مكان) 021- تابع باب الدعاء إلى شهادة أن لا إله إلا الله (كتاب التوحيد- للشيخ محمد بن عبد الوهاب). د/ ياسر برهامي => كتاب التوحيد لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب 022- تابع باب الدعاء إلى شهادة أن لا إله إلا الله (كتاب التوحيد- للشيخ محمد بن عبد الوهاب). د/ ياسر برهامي => كتاب التوحيد لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب هل ترزقون إلا بضعفائكم (مقطع). د/ ياسر برهامي => ياسر برهامي الوفاء للعلماء (مقطع). د/ محمد إسماعيل المقدم => محمد إسماعيل المقدم وقفات مع قصة أصحاب الكهف -2 => سعيد محمود مظاهر القسوة في مجتمعاتنا (31) آيات من القرآن في ذم القسوة (9) => ياسر برهامي حكم كذب الزوجة على زوجها لأخذ مال منه وادخاره لشراء شقة إذا كان مبذرًا للمال => د/ ياسر برهامى حكم صلاة المأمومين إذا قاموا لركعة رابعة في صلاة المغرب متابعة للإمام => د/ ياسر برهامى

القائمة الرئيسية

Separator
شرح صحيح البخاري - الشيخ سعيد السواح

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

وداعا رمضان. الشيخ/ سعيد محمود
حاجتنا إلى عبادة الله. د/ ياسر برهامي
وقفات بعد انقضاء موسم الخيرات

البخاري وصحيحه الجامع (10) مَن المنتقِدون للبخاري وصحيحه؟

المقال

Separator
البخاري وصحيحه الجامع (10) مَن المنتقِدون للبخاري وصحيحه؟
443 زائر
20-01-2020
شحات رجب بقوش

البخاري وصحيحه الجامع (10) مَن المنتقِدون للبخاري وصحيحه؟

كتبه/ شحات رجب بقوش

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فلا يخفى على الكثيرين أن البخاري وصحيحه توجه إليهما الكثير من الاتهامات، وبلا شك أنها مجرد تشكيكات لا أساس لها من الصحة، ولكن قبل معرفة هذه الشبهات والرد عليها؛ يجب معرفة مَن المنتقِدون؟ والإجابة على هذا السؤال ستأخذ منهجًا زمنيًّا، فالطاعنون قدامى، ومعاصرون.

فالطاعنون القدامى هم:

- الخوارج: وهم مِن الفِرَق المنتسبة للإسلام، ولهم اعتقادات كثيرة باطلة، ويعدُّون من أوائل الطاعنين في السُّنةَّ النبوية، يوم أن اعترض إمامهم قائلًا: (والله إنِّ هَذِهِ القِسْمَة مَا عُدِلَ فيِهَا، وَمَا أرُيدَ بهِا وَجْهُ الله) (متفق عليه)، وقد أسقطوا عدالة كثير من الصحابة، وأولهم علي بن أبي طالب -رضي الله عنه.

- المعتزلة: الفرقة ذات الآراء الشاذة المخالفة لمنهج أهل السنة والجماعة، وقد طعن أصحاب هذه الفرقة في جملة من الصحابة، وردوا عددًا كبيرًا من الأحاديث بحجة مخالفتها للعقل، ومن ذلك: أحاديث الشفاعة، وأحاديث الصفات، وأحاديث رؤية الله في الآخرة، وأحاديث عذاب القبر، وغيرها.

- الرافضة: وهم الذين يسبون أصحاب وينتقصونهم، بل ويكفرونهم، وينكرون عدالتهم، ويرفضون جميع الأحاديث التي يروونها، وهم ما زالوا حتى الآن على عدائهم القديم للسنة والصحيحين.

- الزنادقة: وهم الذين أظهروا الإسلام وأبطنوا الكفر، وقد أنكروا السُّنَّة آحادَها ومتواترَها، ووضعوا عددًا من الأحاديث لتشويه صورة الإسلام والمسلمين.

أما المنتقدون المعاصرون:

- القرآنيون (وهم الزنادقة الجدد): قد دعوا إلى الاكتفاء بالقرآن فقط، وظنُّوا أن ذلك أحوَطُ لدينهم، ثم طعنوا في السُّنَّة النبوية، فزعموا أنَّ السُّنة لا يُحتجُّ بها مطلقًا، بحجة أنها كتبت بعد النبي -صلى الله عليه وسلم- بمدة طويلة، وإن رواة هذه الأحاديث يطرأ عليهم الخطأ والنسيان.

- العقلانيون (وهم معتزلة العصر): يلتقون مع المعتزلة في الأصول والأفكار، ومن ذلك: تقديسهم للعقل، وتقديمهم له على كتاب الله وسنة رسوله، وقد طعن العقلانيون المعاصرون في أحاديثَ كثيرةٍ في صحيح الإمام البخاري؛ بحجة أنها تخالف العقل.

- الحداثيون: وهم منتسبون للإسلام، لكنهم معجبون بالحضارة الغربية، ويرون أن الغربيين ما تقدموا إلا بعد نقدهم الحاد لموروثهم، وخاصة الموروث الديني، فأرادوا أن يطبقوا ذلك على نصوص الشريعة الإسلامية؛ لينهضوا بالأمة الإسلامية نحو التقدم في زعمهم؛ ولذلك تعاملوا مع الأحاديث النبوية عامة، وأحاديثِ الصحيحين خاصة، وَفقًا للمعايير الغربية، وعدُّوها موروثًا تاريخيًّا انتهى وقته؛ ولهذا كانوا يستهزئون بالأحاديث، خصوصًا أحاديثَ الصحيحين، وصحيح البخاري على وجه أخص.

- المستشرقون: وهم المرجعية الأساسية لكل الطاعنين المعاصرين الذين سبق ذكرهم، ويأتي على رأسهم المستشرق الطاعن في السُّنة: (جولدتسيهر) فقد ألَّف عددًا من الكتب المشتمِلة على الطعن في السنة عمومًا، والصحيحين على وجه الخصوص؛ ولهذا صارت هذه الكتبُ مصدرًا لكل الطاعنين في السُّنة من المعاصرين.

أمَّا عن أهداف الطاعنين:

تختلف أهداف الطاعنين في الصحيحين حسب نوع الطاعن، ويمكن إجمالُ أبرز دوافع الطعن في الجامع الصحيح في النقاط التالية:

الهدف الأول: (إسقاط الدين الإسلامي): وهذا هدف المستشرقين بشكل عام، ومَن سار في دربهم من الحداثيين والعقلانيين.

الهدف الثاني: (نُصرة المذهب العقدي): فبعض الطوائف الضالة المنحرفة، طعنت في بعض أحاديث الجامع الصحيح، لمخالفتها لأصولها العقدية؛ كالمعتزلة، والخوارج.

الهدف الثالث: (الكيد لأهل السُّنة): وهذا هدف الرافضة وتبعهم الإباضية.

الهدف الرابع: (دفع وساوس مزعومة ): وهذا الهدف تبناه القرآنيون، فادعوا الاكتفاء بالقرآن دون السنة؛ لعدم الجزم بصحتها، وكل بصير يعلم كذب هذا الادعاء، وخطره على الإسلام والمسلمين.

الهدف الخامس: (المواءمة مع الغرب): يدعي بعض مَن طعنوا في أحاديث الجامع الصحيح، أنها غير مواكبة للعصر والواقع الذي نعيشه، متأثرين في ذلك بالغرب، وهذا هدف العقلانيين والحداثيين.

الهدف السادس: (حب الظهور والشهرة): ويتحقق هذا الهدف بصورة أوسع بعد انتشار وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي، وهو هدف جماعة من العلمانيين والليبراليين (أبرز الطعون - عبد العزيز العقل).

موقع أنا السلفي

www.anasalafy.com

   طباعة 
0 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
سورة المؤمنون تفسير وتدبر

جديد المقالات

Separator

روابط ذات صلة

Separator

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- البنا

مشكاة علوم القرآن الكريم. للدكتور أحمد حطيبة