الأحد 16 شوال 1441هـ الموافق 7 يونيو 2020م
122- الآيات (137- 139) (سورة آل عمران- ابن جرير). د/ ياسر برهامي => 003- سورة آل عمران (شرح جديد) 036- تابع الآيات (93- 98) بشرى الفرج (تفسير سورة يوسف- الداعية في كل المكان). د/ ياسر برهامي => تأملات إيمانية في قصة يوسف -عليه السلام- (الداعية في كل مكان) 021- تابع باب الدعاء إلى شهادة أن لا إله إلا الله (كتاب التوحيد- للشيخ محمد بن عبد الوهاب). د/ ياسر برهامي => كتاب التوحيد لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب 022- تابع باب الدعاء إلى شهادة أن لا إله إلا الله (كتاب التوحيد- للشيخ محمد بن عبد الوهاب). د/ ياسر برهامي => كتاب التوحيد لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب هل ترزقون إلا بضعفائكم (مقطع). د/ ياسر برهامي => ياسر برهامي الوفاء للعلماء (مقطع). د/ محمد إسماعيل المقدم => محمد إسماعيل المقدم وقفات مع قصة أصحاب الكهف -2 => سعيد محمود مظاهر القسوة في مجتمعاتنا (31) آيات من القرآن في ذم القسوة (9) => ياسر برهامي حكم كذب الزوجة على زوجها لأخذ مال منه وادخاره لشراء شقة إذا كان مبذرًا للمال => د/ ياسر برهامى حكم صلاة المأمومين إذا قاموا لركعة رابعة في صلاة المغرب متابعة للإمام => د/ ياسر برهامى

القائمة الرئيسية

Separator
شرح صحيح البخاري - الشيخ سعيد السواح

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

وداعا رمضان. الشيخ/ سعيد محمود
حاجتنا إلى عبادة الله. د/ ياسر برهامي
وقفات بعد انقضاء موسم الخيرات

فوائد من حديث استحياء الملائكة من عثمان -رضي الله عنه-

المقال

Separator
فوائد من حديث استحياء الملائكة من عثمان -رضي الله عنه-
286 زائر
25-01-2020
جمال فتح الله عبد الهادي

فوائد من حديث استحياء الملائكة من عثمان -رضي الله عنه-

كتبه/ جمال فتح الله عبد الهادي

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فعن أبي موسى -رضي الله عنه-: أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- دَخَلَ حَائِطًا وَأَمَرَنِي بِحِفْظِ بَابِ الحَائِطِ، فَجَاءَ رَجُلٌ يَسْتَأْذِنُ، فَقَالَ: (ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ)، فَإِذَا أَبُو بَكْرٍ ثُمَّ جَاءَ آخَرُ يَسْتَأْذِنُ، فَقَالَ: (ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ)، فَإِذَا عُمَرُ، ثُمَّ جَاءَ آخَرُ يَسْتَأْذِنُ فَسَكَتَ هُنَيْهَةً ثُمَّ قَالَ: (ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ عَلَى بَلْوَى سَتُصِيبُهُ)، فَإِذَا عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ. قَالَ حَمَّادٌ، وَحَدَّثَنَا عَاصِمٌ الأَحْوَلُ، وَعَلِيُّ بْنُ الحَكَمِ، سَمِعَا أَبَا عُثْمَانَ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي مُوسَى، بِنَحْوِهِ وَزَادَ فِيهِ عَاصِمٌ: "أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- كَانَ قَاعِدًا فِي مَكَانٍ فِيهِ مَاءٌ، قَدِ انْكَشَفَ عَنْ رُكْبَتَيْهِ أَوْ رُكْبَتِهِ، فَلَمَّا دَخَلَ عُثْمَانُ غَطَّاهَا" (متفق عليه).

والبلوى هي البلية الَّتِي صَار بهَا شَهِيد الدَّار، وَفِي رِوَايَة أبي عُثْمَان: "فَحَمدَ الله، ثمَّ قَالَ: الله الْمُسْتَعَان، وَفِي رِوَايَة فقال: اللهُمَّ صَبْرًا".

وفي هذا الحديث من الفوائد الكثير والكثير، منها:

1- فضيلة هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَة: أَبُو بكر وَعمر وَعُثْمَان -رضي الله تعالى عنهم وأرضاهم-، وأنهم من أهل الجنة.

2- فضل عثمان -رضي الله عنه-، حيث ستر النبي -صلى الله عليه وسلم- ركبته لما دخل عثمان، وقد قال -عليه الصلاة والسلام- في مقام آخر: (أَلَا أَسْتَحِي مِنْ رَجُلٍ تَسْتَحِي مِنْهُ الْمَلَائِكَةُ) (رواه مسلم).

3- مشروعية الاستئذان قبل الدخول، وقد قال الله -تَعَالَى-: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ) (النور:27).

4- جواز الثناء على الإنسان في وجهه إذا أمنت عليه فتنة الإعجاب ونحوه.

5- فيه معجزة ظاهرة للنبي -صلى الله عليه وسلم- لإخباره بقصة عثمان -رضي الله عنه- والبلوى، ووقوعها كما أخبر، وأن الثلاثة يستمرون على الإيمان والهدى حتى يتوفاهم الله.

6- على المسلم أن يعرف قدر صحابة النبي -صلى الله عليه وسلم ورضي عنهم-، فهم الذين حملوا لنا الدين وبلغوه كما أنزل، ونصروا الدين وضحوا في سبيله بكل غالٍ ونفيسٍ، مع ما لهم من شرف الصحبة والهجرة والنصرة، فالواجب محبتهم وموالاتهم ومعرفة قدرهم والترضي عنهم.

فائدة: عثمان بن عفان -رضي الله عنه-:

هو عثمان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرّة بن كعب بن لؤي بن غالب‏.، فهو قرشي أموي، يجتمع هو والنبي -صلى اللَّه عليه وسلم- في عبد مناف، وهو ثالث الخلفاء الراشدين‏.‏ وأمه: أروى بنت كريز، وأم أروى البيضاء بنت عبد المطلب عمة الرسول -صلى اللَّه عليه وسلم-، وهو أحد العشرة المبشرين بالجنة، وأحد الستة الذي جعل عمر -رضي الله عنه- الأمر شورى بينهم، وأحد الخمسة الذين أسلموا على يد أبي بكر الصديق.

توفي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو عنه راضٍ، صلى إلى القبلتيـن، وهاجر الهجرتيـن.

ويقال لعثمان -رضي اللَّه عنه-:‏ ‏(‏ذو النورين‏)؛ لأنه تزوج رقية، وأم كلثوم، ابنتيَّ النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، ولا يعرف أحد تزوج بنتيَّ نبي غيره.

وقد اشتهر بكثرة إنفاقه في سبيل الله حتى قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (مَا ضَرَّ عُثْمَانَ مَا عَمِلَ بَعْدَ اليَوْمِ) مَرَّتَيْنِ. (رواه الترمذي، وحسنه الألباني).

ومن كلام عثمان -رضي الله عنه-: "أنتم إلى إمام فعال أحوج منكم إلى إمام قوال".

مات شهيدًا ومقتولًا ظلمًا سنة خمس وثلاثين من الهجرة النبوية -رضي الله عنه وأرضاه-.

والحمد لله رب العالمين.

موقع أنا السلفي

www.anasalafy.com

   طباعة 
0 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
سورة المؤمنون تفسير وتدبر

جديد المقالات

Separator

روابط ذات صلة

Separator

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- البنا

مشكاة علوم القرآن الكريم. للدكتور أحمد حطيبة