الخميس 8 جمادى الآخرة 1442هـ الموافق 22 يناير 2021م
الأحوال الإيمانية للمريض. الشيخ/ عصام حسنين => عصام حسنين 165- تابع الآية (159) (سورة النساء- ابن كثير). د/ ياسر برهامي => 004- سورة النساء (شرح جديد) 166- تابع الآية (159) (سورة النساء- ابن كثير). د/ ياسر برهامي => 004- سورة النساء (شرح جديد) 058- تابع باب قوله تعالى (أيشركون ما لا يخلق شيئاً وهم يخلقون ولا يستطيعون لهم نصراً ولا أنفسهم ينصرون) (كتاب التوحيد). د/ ياسر برهامي => كتاب التوحيد لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب 012- الترغيب في قراءة سورة البقرة وآل عمران وما جاء فيمن قرأ آخر آل عمران فلم يتفكر فيها (1) (كتاب قراءة القرآن- الترغيب والترهيب). الشيخ/ إيهاب الشريف => 013- كتاب قراءة القرآن فريضة الزكاة وإصلاح المجتمع. الشيخ/ عصام حسنين => عصام حسنين 005- معجزات في طريق الهجرة (معجزات النبي). الشيخ/ سعيد محمود => معجزات النبي -صلى الله عليه وسلم- 167- تابع الآية (159) (سورة النساء- ابن كثير). د/ ياسر برهامي => 004- سورة النساء (شرح جديد) 168- الآيات (160- 162) (سورة النساء- ابن جرير). د/ ياسر برهامي => 004- سورة النساء (شرح جديد) 066- باب ما نزل في إبداء النسوة زينتهن وإخفائها (حسن الأسوة). د/ ياسر برهامي => حسن الأسوة بما ثبت من الله ورسوله في النسوة

القائمة الرئيسية

Separator
شرح صحيح البخاري - الشيخ سعيد السواح

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

كيف نتعامل مع القرآن؟
هل سيذكرك التاريخ ؟
كيف تكون ناجحًا ومحبوبًا؟

البخاري وصحيحه الجامع (11) هل الحداثيون أهل لنقد المتن؟

المقال

Separator
البخاري وصحيحه الجامع (11) هل الحداثيون أهل لنقد المتن؟
467 زائر
30-01-2020
شحات رجب بقوش

البخاري وصحيحه الجامع (11) هل الحداثيون أهل لنقد المتن؟

كتبه/ شحات رجب بقوش

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فلما عزَّ على الحداثيين التشكيك في ثبوت نسبة الصحيح للبخاري، لتوافر نسخه الخطية وانتشارها في جميع دول العالم تقريبًا، وكلها منسوبة بأسانيد راوي النسخة إلى البخاري، وما عليها من سماعات ومقابلات وبلاغات وتملكات لمن تناول النسخة من أهل العلم، فقطع هذا كله الشك بصحة نسبة الكتاب للبخاري.

ولمَّا عزَّ عليهم أيضًا نقد أسانيد أحاديث الصحيحين؛ لوعورة مسلكها، وعدم تمكنهم من أدوات نقد الإسناد، وعدم استحضارهم للمصطلحات مما يجعلهم في حيص بيص أمام المتخصص في علوم السنة.

فقد عمدوا إلى نظرية "نقد المتن"، وقد قامت عندهم هذه النظرية على تصور خاطئ وهو: أن المحدثين اهتموا بالإسناد دون المتن، ولم يكن لديهم قدرة على النظر في المتن وفهمه.

والواقع يثبت أن المحدثين كان لهم نظر دقيق في المتون الحديثية، وكانوا لسلامة فطرتهم وفهمهم يتشككون في بعض المتون التي ظاهر إسنادها الصحة، ثم تظهر لهم علة الإسناد بعد سنين ويترجح فهمهم (ينظر مثاله: العلل لابن أبي حاتم 5/ 155).

وقول الربيع بن خُثَيْم: "إنَّ مِنَ الحديثِ حديثًا له ضَوْءٌ كضوء النهار تعرفُهُ، وإنَّ مِنَ الحديثِ حديثًا له ظُلمةٌ كظُلْمة الليلِ تُنْكِرُهُ" (طبقات ابن سعد 6/186).

وباب نقد المتن كان موجودًا عند المحدثين ونتج عنه مباحث اصطلاحية كثيرة مبسوطة في مواضعها من مصنفاتهم منها: مبحث الموضوع، والشاذ، والمقلوب، والمضطرب، والمدرج، ومختلف الحديث، وزيادة الثقة، وغيرها، مما يرد الادعاء بإهمال المحدثين باب نقد المتن، وقلة فهمهم له.

لكن مع دندنة المستشرقين الكثيرة حول هذا الباب وتبعهم على ذلك الحداثيون؛ إلا أن هذه الدندنة أظهرت عوارهم أيضًا في هذا الجانب، حيث إن أحد كبار المتكلمين في هذه القضية وله بضعة مؤلفات فيها وأشهرها كتابه الذي صدر في عدة مجلدات "من النقل إلى العقل".

يتبين من دراسة نقدة كنموذج لنقد المتن عند الحداثيين أنه ادعاء مجرد من أدواته؛ فكيف لرجل لا يعرف مفردات الحديث أن يرده بحجة انتقاد متنه؟! فهو يريد أن ينتقد المتن لقصور في معجمه اللغوي.

وإليك الأمثلة على ذلك:

- حديث البخاري (3245) "أَوَّلُ زُمْرَةٍ تَلِجُ الجَنَّةَ صُورَتُهُمْ عَلَى صُورَةِ القَمَرِ لَيْلَةَ البَدْرِ، لاَ يَبْصُقُونَ فِيهَا، وَلاَ يَمْتَخِطُونَ، وَلاَ يَتَغَوَّطُونَ، آنِيَتُهُمْ فِيهَا الذَّهَبُ، أَمْشَاطُهُمْ مِنَ الذَّهَبِ وَالفِضَّةِ، وَمَجَامِرُهُمُ الأَلُوَّةُ، وَرَشْحُهُمُ المِسْكُ".

رد حفني الحديث منتقدًا لمتنه قائلًا: "رشحهم المسك، مع أن الرشح عيب وعلامة على البرد... !"، فظن المنتقد أن المقصود بالرشح هنا أحد أعراض مرض الإنفلوانزا، فوصفه بأنه عيب لا يليق بأهل الجنة، بينما المقصود به العرق وبعد أن قيده النبي -صلى الله عليه وسلم- بالمسك، أصبح ميزة لأهل الجنة.

- وحديث البخاري (376) عن أَبِي جُحَيْفَةَ قال: "ثُمَّ رَأَيْتُ بِلاَلًا أَخَذَ عَنَزَةً، فَرَكَزَهَا وَخَرَجَ النَّبِيُّ -صلى اللهع عليه وسلم- فِي حُلَّةٍ حَمْرَاءَ، مُشَمِّرًا صَلَّى إِلَى العَنَزَةِ بِالنَّاسِ رَكْعَتَيْنِ، وَرَأَيْتُ النَّاسَ وَالدَّوَابَّ يَمُرُّونَ مِنْ بَيْنِ يَدَيِ العَنَزَةِ".

فرد المنتقدُ الحديثَ قائلًا: "هو إخراج مسرحي جميل. فبلال يرى أن مرور العنزة بين يدي الرسول أثناء الصلاة لا يجوز مستعملًا بعض العنف بركزها، وصلى الرسول والحيوانات تسير أمامه بقيادة العنزة ففي تاريخ الأديان تألف الحيوانات الرسول قبل أن يألفه الإنسان (2/ 449).

قَصُر فهم المنتقد عن إدراك أن العنزة هنا المقصود بها الرمح ركزه بلال في الأرض سترة للإمام وهو النبي، فظنه المنتقد حيوانًا وهو أنثى الماعز.

رد أحاديث الطب النبوي التي في البخاري لقصر فهمه ومن ذلك حديث (4478) "الكَمْأَةُ مِنَ المَنِّ، وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ" فقال: المنتقد (2/454): وكيف يكون ماء الأكمه شفاء للعين؟! كيف يكون ماء مريض دواءً للمريض إلا بدافع العجب وشد الانتباه والخروج عن المألوف؟!".

فانظر كيف تحرفت الكلمة على المنتقد من "الكمأة" وهي ثمرة تنبت في الأرض، إلا "الأكمه" وهو المبتلى بالمرض المعروف.

هذه أمثلة من عدم تمكن المنتقد من فهم ألفاظ المتن؛ فكيف يتسنى له نقده قبل فهمه؟!

أضف إلى ذلك عشرات الأخطاء التاريخية، والعلمية، والفقهية المضحكة التي تدل على ضعف عقل المنتقد عن فهم المتن فضلًا عن انتقاده.

موقع أنا السلفي

www.anasalafy.com

   طباعة 
0 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
الفوائد

جديد المقالات

Separator

روابط ذات صلة

Separator

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- البنا

نظرة على واقع المسلمين