الأربعاء 3 شهر رمضان 1442هـ الموافق 15 أبريل 2021م
حكم بل الإصبع بالريق لتقليب صفحات المصحف => د/ ياسر برهامى 003- تكوين الجملة (الدروس النحوية). د/ سعد أبو جمل => الدروس النحوية (الكتاب الأول) 021- الآيات (77- 83) (سورة هود- تفسير السعدي). الشيخ/ إيهاب الشريف => 011- سورة هود 045- بكاء رسول الله (الشمائل المحمدية). الشيخ/ سعيد محمود => الشمائل المحمدية والخصائل المصطفوية 002- الأدلة من السنة على مشروعية العمل الجماعي (العمل الجماعي- إتحاف الأحباب). الشيخ/ عادل نصر => 07- قضية العمل الجماعي سلسلة شرح كتاب (تنظيم الأسرة وتنظيم النسل) (للاستماع والتحميل).الشيخ/ عبد المنعم الشحات => (تنظيم الأسرة وتنظيم النسل) للعلامة الأزهري (محمد أبو زهرة) 006- إطلالة على سورة (المنافقون) (تفسير ابن كثير). د/ محمود عبد المنعم => تفسير ابن كثير 073- الآيات (29- 31) (سورة المائدة- ابن كثير). د/ ياسر برهامي => 005- سورة المائدة (ابن جرير) 074- الآية (32) (سورة المائدة- ابن جرير). د/ ياسر برهامي => 005- سورة المائدة (ابن جرير) 041- حد الردة- عقوبة المرتد (باب الحدود- فقه السنة). د/ ياسر برهامي => 022- باب الحدود

القائمة الرئيسية

Separator
ختمة مرتلة من صلاة التراويح- رمضان 1438ه

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

من أخلاق السلف -رضي الله عنهم-11

المقال

Separator
من أخلاق السلف -رضي الله عنهم-11
469 زائر
29-03-2020
أحمد فريد

من أخلاق السلف -رضي الله عنهم-11

كتبه/ أحمد فريد

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

ومِن أخلاقهم -رضي الله عنهم-:

هوان الدنيا عندهم وشدة رفضهم لها؛ عملًا بقول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (وَاللهِ مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا مِثْلُ مَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ إِصْبَعَهُ فِي الْيَمِّ، فَلْيَنْظُرْ بِمَ تَرْجِعُ؟) (رواه مسلم)، وقوله -صلى الله عليه وسلم-: (لَوْ كَانَتِ الدُّنْيَا تَعْدِلُ عِنْدَ اللَّهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ مَا سَقَى كَافِرًا مِنْهَا شَرْبَةَ مَاءٍ) (رواه الترمذي، وصححه الألباني).

كان مالك بن دينار -رحمه الله تعالى- يقول: "اتقوا السحارة التي تسحر قلوب العلماء، وتلهيهم عن الله تعالى -يعني الدنيا-، وهي أسحر وأقبح من سحر هاروت وماروت؛ لأن ذاك يفرِّق بين المرء وزوجه، وهذا يفرق بين العبد وربه".

وكان الحسن البصري -رحمه الله تعالى- يقول: "لقد أدركنا الناس وهم يرون الدنيا عندهم كوديعة يؤدونها إلى صاحبها، ليس لهم فيها ملك؛ ولذلك ذهبوا إلى الآخرة خفافًا".

وكان عبد الله بن المبارك -رحمه الله تعالى- يقول: "الدنيا سجن المؤمن، وأعظم أعماله في السجن: الصبر وكظم الغيظ، وليس للمؤمن في الدنيا دولة، وإنما دولته غدًا في الآخرة".

وكان بعضهم يقول: "إذا أردت القرب من الله -تعالى-، فاجعل بينك وبين الشهوات حائطًا مِن حديدٍ".

ومن أخلاقهم -رضي الله عنهم-:

عدم إسرافهم في الحلال إذا وجدوه؛ وذلك لأن الحلال غريب في كل زمان بحسب تفاوت أهله، وكانوا يقدمون كسب الدراهم الحلال على سائر مهماتهم؛ وذلك لأنهم من أبناء الآخرة بيقين، والأعمال الأخروية الخالصة لا تقع على يدي مَن أكل حرامًا أو شبهات، فإن مَن أكل حرامًا نشأ عنه فعل الحرام، ومن أكل شبهة نشأ عنه فعل الشبهة، حتى لو أراد من أكل الحرام أن يطيع الله لما قدر على ذلك.

ولذلك والله أعلم، سوَّى الله -تعالى- بين الرسل وبين سائر المؤمنين في الأمر بالأكل من الحلال الطيب، كما قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ اللهَ طَيِّبٌ لَا يَقْبَلُ إِلَّا طَيِّبًا، وَإِنَّ اللهَ أَمَرَ الْمُؤْمِنِينَ بِمَا أَمَرَ بِهِ الْمُرْسَلِينَ، فَقَالَ: (يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا، إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ) (المؤمنون:51)، وَقَالَ: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ) (البقرة:172)، ثُمَّ ذَكَرَ الرَّجُلَ يُطِيلُ السَّفَرَ أَشْعَثَ أَغْبَرَ، يَمُدُّ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ، يَا رَبِّ، يَا رَبِّ، وَمَطْعَمُهُ حَرَامٌ، وَمَشْرَبُهُ حَرَامٌ، وَمَلْبَسُهُ حَرَامٌ، وَغُذِيَ بِالْحَرَامِ، فَأَنَّى يُسْتَجَابُ لِذَلِكَ؟) (رواه مسلم).

فالأكل مِن الحلال الطيب أكبر عون على العمل الصالح، وهو كذلك شرط لقبول الدعاء.

كان يونس بن عبيد -رحمه الله تعالى- يقول: "ما ثَمَّ اليوم أقل من درهمٍ طيبٍ، ولو وجدناه لاستشفينا به مرضانا!".

موقع أنا السلفي

www.anasalafy.com

   طباعة 
0 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل

جديد المقالات

Separator

روابط ذات صلة

Separator

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- البنا