الأحد 16 شوال 1441هـ الموافق 7 يونيو 2020م
122- الآيات (137- 139) (سورة آل عمران- ابن جرير). د/ ياسر برهامي => 003- سورة آل عمران (شرح جديد) 036- تابع الآيات (93- 98) بشرى الفرج (تفسير سورة يوسف- الداعية في كل المكان). د/ ياسر برهامي => تأملات إيمانية في قصة يوسف -عليه السلام- (الداعية في كل مكان) 021- تابع باب الدعاء إلى شهادة أن لا إله إلا الله (كتاب التوحيد- للشيخ محمد بن عبد الوهاب). د/ ياسر برهامي => كتاب التوحيد لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب 022- تابع باب الدعاء إلى شهادة أن لا إله إلا الله (كتاب التوحيد- للشيخ محمد بن عبد الوهاب). د/ ياسر برهامي => كتاب التوحيد لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب هل ترزقون إلا بضعفائكم (مقطع). د/ ياسر برهامي => ياسر برهامي الوفاء للعلماء (مقطع). د/ محمد إسماعيل المقدم => محمد إسماعيل المقدم وقفات مع قصة أصحاب الكهف -2 => سعيد محمود مظاهر القسوة في مجتمعاتنا (31) آيات من القرآن في ذم القسوة (9) => ياسر برهامي حكم كذب الزوجة على زوجها لأخذ مال منه وادخاره لشراء شقة إذا كان مبذرًا للمال => د/ ياسر برهامى حكم صلاة المأمومين إذا قاموا لركعة رابعة في صلاة المغرب متابعة للإمام => د/ ياسر برهامى

القائمة الرئيسية

Separator
شرح صحيح البخاري - الشيخ سعيد السواح

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

وداعا رمضان. الشيخ/ سعيد محمود
حاجتنا إلى عبادة الله. د/ ياسر برهامي
وقفات بعد انقضاء موسم الخيرات

رمضان... رحمة وفرحة

المقال

Separator
رمضان... رحمة وفرحة
146 زائر
21-04-2020
محمد خلف

رمضان... رحمة وفرحة

كتبه/ محمد خلف

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فإن المؤمن يتلهف ويشتاق لمواسم الخير والعبادة؛ لما يجد فيها مِن نعيم قلبه وفرحه وسروره، ورمضان شهر القرآن والقيام والصيام، وكل واحدة مِن هذه العبادات من أعظم أسباب حصول الفرح والرحمة للمؤمنين، وهو في الحقيقة فرح بالله وبفضله -سبحانه وبحمده-.

وهذا الفرح أثر مِن آثار رحمة الله ورأفته بعباده؛ تيسيرًا وتشجيعًا لهم على الإقبال على طاعته ليسعدوا ويهنؤوا منًّا منه وكرمًا، وهو الغني الرحيم -عز وجل-، كما قال -سبحانه وبحمده- عن القرآن الكريم مرغبًا عباده في الإقبال عليه؛ لما فيه من جميل الصفات وحصول الرحمات في الدنيا والآخرة: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ . قُلْ بِفَضْلِ اللَّـهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ) (يونس:57-58)، ففضله ورحمته الإسلام وما اشتمل عليه من أعظم كتب الله وهو القرآن.

وفي قوله -سبحانه وتعالى-: (فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ): قصر -سبحانه وبحمده- الفرح؛ لأنه به تحصل سعادة الدنيا والآخرة، وطمأنينة القلب وانشراحه، ولم شعثه بذكره، وأعظمه كلامه -سبحانه وبحمده-؛ القرآن العظيم، كما قال -عز وجل-: (الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ) (الرعد:??).

وكذا فإن نعيمه وفرحه متصل، لا ينقطع كما تنقطع شهوات وملذات الدنيا الفانية التي لا يبقى منها إلا ما أريد به وجه الله والدار الآخرة؛ أما غير ذلك فهو إلى زوال، كما أن رمضان شهر القيام كما قال النبي -صلى الله عليه وسلم- : (مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ) (متفق عليه).

فقيام الليل لذة وأنس وسرور، وانشراح صدور للعابدين، وهذا كان حال سيد العابدين -صلى الله عليه وسلم-، كما قال المغيرة بن شعبة -رضي الله عنه-: قَامَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- حَتَّى تَوَرَّمَتْ قَدَمَاهُ، فَقِيلَ لَهُ: غَفَرَ اللَّهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ. قَالَ: (أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا) (متفق عليه)، فقرة عينه -صلى الله عليه وسلم- وسعادته وراحته في الصلاة.

وقال أبو سليمان -رحمه الله-: "أهلُ الليل في ليلهم ألذُّ مِن أهل اللَّهو في لهوهم، ولولا الليلُ ما أحببتُ البقاءَ في الدُّنيا".

وقال ابنُ المنكدر: "ما بقي مِن لذَّات الدُّنيا إلا ثلاثٌ: قيامُ الليل، ولقاءُ الإخوان، والصلاةُ في جماعة".

وقال عليُّ بن بكار: "منذ أربعين سنة ما أحزنني شيء سوى طلوع الفجر".

وكذا رمضان شهر الصيام الذي هو أيضًا ركن من أركان الإسلام، وبه أيضًا تحصل الفرحة والرحمة في الدنيا والآخرة، كما قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ يَفْرَحُهُمَا؛ إِذَا أَفْطَرَ فَرِحَ، وَإِذَا لَقِيَ رَبَّهُ فَرِحَ بِصَوْمِهِ) (متفق عليه).

فهو يفرح في الدنيا بتوفيق ربه وإعانته له بإتمام صومه، وزوال جوعه وعطشه، وفرحه في الآخرة لما يرجوه من عظيم الأجر عند الله الذي لا يعلم قدره إلا الله أعظم.

وقال -تعالى- في الحديث القدسي: (كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلَّا الصِّيَامَ، فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ) (متفق عليه)، فسبحان مَن جعل في قربه الأنس والفرح، رحمة ورأفة بعباده، وفي البُعد عنه وحشة وحزنًا، وهو الحكيم الغني الحميد -تبارك وتعالى-.

وصلى اللهم وسلم على نبينا محمدٍ، وعلى آله وصحبه أجمعين.

موقع أنا السلفي

www.anasalafy.com

   طباعة 
0 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
سورة المؤمنون تفسير وتدبر

جديد المقالات

Separator

روابط ذات صلة

Separator

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- البنا

مشكاة علوم القرآن الكريم. للدكتور أحمد حطيبة