الأحد 16 شوال 1441هـ الموافق 7 يونيو 2020م
122- الآيات (137- 139) (سورة آل عمران- ابن جرير). د/ ياسر برهامي => 003- سورة آل عمران (شرح جديد) 036- تابع الآيات (93- 98) بشرى الفرج (تفسير سورة يوسف- الداعية في كل المكان). د/ ياسر برهامي => تأملات إيمانية في قصة يوسف -عليه السلام- (الداعية في كل مكان) 021- تابع باب الدعاء إلى شهادة أن لا إله إلا الله (كتاب التوحيد- للشيخ محمد بن عبد الوهاب). د/ ياسر برهامي => كتاب التوحيد لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب 022- تابع باب الدعاء إلى شهادة أن لا إله إلا الله (كتاب التوحيد- للشيخ محمد بن عبد الوهاب). د/ ياسر برهامي => كتاب التوحيد لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب هل ترزقون إلا بضعفائكم (مقطع). د/ ياسر برهامي => ياسر برهامي الوفاء للعلماء (مقطع). د/ محمد إسماعيل المقدم => محمد إسماعيل المقدم وقفات مع قصة أصحاب الكهف -2 => سعيد محمود مظاهر القسوة في مجتمعاتنا (31) آيات من القرآن في ذم القسوة (9) => ياسر برهامي حكم كذب الزوجة على زوجها لأخذ مال منه وادخاره لشراء شقة إذا كان مبذرًا للمال => د/ ياسر برهامى حكم صلاة المأمومين إذا قاموا لركعة رابعة في صلاة المغرب متابعة للإمام => د/ ياسر برهامى

القائمة الرئيسية

Separator
شرح صحيح البخاري - الشيخ سعيد السواح

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

وداعا رمضان. الشيخ/ سعيد محمود
حاجتنا إلى عبادة الله. د/ ياسر برهامي
وقفات بعد انقضاء موسم الخيرات

إن ربي غني كريم

المقال

Separator
إن ربي غني كريم
129 زائر
28-04-2020
محمد خلف

إن ربي غني كريم

كتبه/ محمد خلف

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فإن الله -سبحانه وبحمده- مع كمال غناه هو كريم منان رحيم، فمن رحمته بعباده أن جعل لهم ثواب وأجر على ما يعملونه من أعمال، وجعل الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف، ومِن كمال رأفته أيضًا أن مَنَّ علي عباده وضاعف لهم في أجور العبادات؛ لا سيما العبادات التي قد يكون في فعلها ثقلًا أو صعوبة بعض الشيء على النفس، فضاعف لهم في الثواب ليكون معينًا لهم على أدائه، فيستصحب العبد ثواب عمله مما يكون من أعظم العون على اداء ما افترضه الله -سبحانه وبحمده-.

ونضرب على ذلك مثالًا: فضل صلاة الفجر لما يحتاج إليه من ترك النوم والراحة، فالبعض قد يستثقلها لذلك، فمِن فضل الله الغني الرحيم أن عدد وأكثر لهم من فضائلها لتقبِل القلوب على أدائها، قد ورد مثلًا عدد لا بأس من الأحاديث المتنوعة الفضائل التي تتحدث عن أهميتها وفضلها، منها قول الله -تعالى-: (أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا) (الإسراء:78).

وعنه أيضًا -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: (مَنْ صَلَّى الْبَرْدَيْنِ دَخَلَ الْجَنَّةَ) (متفق عليه)، والبردان هما: الفجر والعصر.

وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (إِنَّ أَثْقَلَ صَلَاةٍ عَلَى الْمُنَافِقِينَ صَلَاةُ الْعِشَاءِ، وَصَلَاةُ الْفَجْرِ، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِيهِمَا لَأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا) (متفق عليه).

فهذا الحديث المذكور اشتمل على ترهيب وهو الابتعاد عن الاتصاف أو الاشتراك مع المنافقين في صفة من صفاتهم، وكذا ترغيب وتشويق بديع، فقد أخفى -صلى الله عليه وسلم- الأجر، ولكنه ذكر أنه لو يعلم العبد قدر هذا الأجر لأتاه ولو كان حابيًا على يديه ورجليه ليحصله، فما أجله وما أعظمه من أجر!

وكذا قال في سنة الفجر: (رَكْعَتَا الْفَجْرِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا) (رواه مسلم)، فإذا كان هذا فضل النافلة؛ فكيف بفضل الفريضة، وغير ذلك من الأحاديث؟! ولكن ما ذكرنا هو إشارة إلى هذا الفضل.

وكذلك الحج لما يصحب القيام به من كلفة المال والبدن والسفر أيضًا فتجد الثواب العظيم لمن بر في حجه فكان على النحو المرضي لله -سبحانه- من تأدية أحكامه، ومن تجنب الآثام، فقال -صلى الله عليه وسلم-: (تَابِعُوا بَيْنَ الحَجِّ وَالعُمْرَةِ، فَإِنَّهُمَا يَنْفِيَانِ الفَقْرَ وَالذُّنُوبَ كَمَا يَنْفِي الكِيرُ خَبَثَ الحَدِيدِ، وَالذَّهَبِ، وَالفِضَّةِ، وَلَيْسَ لِلْحَجَّةِ المَبْرُورَةِ ثَوَابٌ إِلَّا الجَنَّةُ) (رواه أحمد والترمذي، وصححه الألباني).

فذكر فضائل متنوعة من إزالة الفقر الذي قد يتوهم والله أعلم من النفقة على المتابعة والسفر والكلفة، وذكر ثواب الحج المبرور، وأنه ليس له ثواب إلا الجنة، وحتى في المنهيات فقد مَنَّ الله -تعالى- على عباده بالفضل العظيم لمَن أرضى الله وتجنب سخطه، فقال -صلى الله عليه وسلم-: (سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ في ظِلِّهِ يَوْمَ لا ظِلَّ إلَّا ظِلُّهُ... ) وذكر منهم -صلى الله عليه وسلم-: (وَرَجُلٌ دَعَتْهُ امْرَأَةٌ ذَاتُ مَنْصِبٍ، وَجَمَالٍ فَقَالَ: إِنِّي أَخافُ اللَّه) (متفق عليه).

فمع أن المرأة هي الداعية وهي ذات منصب وجمال فلا يصمد أمام ذلك أحد إلا بعون وتوفيق الله، فمن وجد كل هذه المغريات وتركها خشية لله -سبحانه-، فالله تعالى يمن عليه بأن يظله في ظله يوم القيامة يوم لا ظل إلا ظله.

وحتى عند شدة البلاء وثقله تجد أن الله الرحيم الودود يمنن على عباده بالأجر العظيم لمن صبر لينسيهم وليبرد عليهم هذا الأجر حرارة البلاء وشدته، كما هو الحال مع مَن فقد بصره، فعن أنس -رضي الله عنه- قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- يقول: (إنَّ اللَّه قَالَ: إِذَا ابْتَلَيْتُ عَبدِي بحبيبتَيْهِ فَصبَرَ عَوَّضْتُهُ مِنْهُمَا الْجنَّةَ) يُريدُ عينيْه (رواه البخاري).

بل وأيضا فيمن قدر الله ورزقه بالبنات، فقال -صلى الله عليه وسلم-: (مَنِ ابْتُلِيَ بِشَيْءٍ مِنَ الْبَنَاتِ، فَصَبَرَ عَلَيْهِنَّ؛ كُنَّ لَهُ حِجَابًا مِنَ النَّارِ) (رواه الترمذي، وصححه الألباني).

قال النووي -رحمه الله- تبعًا لابن بطال: "إنما سماه ابتلاء؛ لأن الناس يكرهون البنات، فجاء الشرع بزجرهم عن ذلك ورغب في إبقائهن وترك قتلهن بما ذكر مِن الثواب الموعود به مَن أحسن إليهن وجاهد نفسه في الصبر عليهن".

فلله الحمد رب السماوات، ورب الأرض، رب العالمين.

موقع أنا السلفي

www.anasalafy.com

   طباعة 
0 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
سورة المؤمنون تفسير وتدبر

جديد المقالات

Separator

روابط ذات صلة

Separator

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- البنا

مشكاة علوم القرآن الكريم. للدكتور أحمد حطيبة