الإثنين 12 جمادى الآخرة 1442هـ الموافق 26 يناير 2021م
كثرة الحروب من علامات الساعة (مقطع). د/ محمد إسماعيل المقدم => محمد إسماعيل المقدم 026-الدعوة إلى الله على بصيرة وظيفة أتباع الأنبياء (تدبرات الإمام ابن القيم). د/ أبو بكر القاضي => تدبرات الإمام ابن القيم 172- الآية (165) (سورة النساء- ابن جرير). د/ ياسر برهامي => 004- سورة النساء (ابن جرير) 173- الآيات (166- 169) (سورة النساء- ابن جرير). د/ ياسر برهامي => 004- سورة النساء (ابن جرير) 059- باب قوله -تعالى- (حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير) (كتاب التوحيد). د/ ياسر برهامي => كتاب التوحيد لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب فن إدارة الموارد البشرية (مقطع). د/ أحمد خليل خير الله => أحمد خليل خير الله فقه الدعوة إلى الله (2) (مقطع). الشيخ/ سعيد محمود => سعيد محمود تَغَافَل ... تَسَامَح... لا تَنْتَصِر! => ركن المقالات التربية الاجتماعية في مرحلة الطفولة (7) مراعاة الحقوق الاجتماعية => عصام حسنين الفساد (81) سلبيات أبرزتها أزمة كورونا (9) مغبة تحويل كرة القدم إلى صناعة واحتراف => علاء بكر

القائمة الرئيسية

Separator
ختمة مرتلة من صلاة التراويح- رمضان 1438ه

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

كيف نتعامل مع القرآن؟
هل سيذكرك التاريخ ؟
كيف تكون ناجحًا ومحبوبًا؟

احفظ أخاك واقتدِ بالعمرين

المقال

Separator
احفظ أخاك واقتدِ بالعمرين
321 زائر
04-06-2020
أحمد حرفوش

احفظ أخاك واقتدِ بالعمرين

كتبه/ أحمد حرفوش

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فقد تنهار الأخوة بين الأخوين، والصداقة بين الصديقين بسبب كلمة تجرحه، أو موقف معين لا يعجبه من أخيه أو صديقه، وكان ينبغي للأول أن يراعي، وللآخر أن يحسن الظن، وهل تنهدم الأخوة الإيمانية بمجرد كلمة أو تقصير من أخيك؟!

فهذا أبو بكر وعمر وهما مِن القرب حتى أُطلق عليهما العمرين، ومِن كثرة مسارعتهما إلى الخير أُطلق عليهما الخَيَّرين، وقد يحدث بينهما ما يحدث بينك وبين أخيك؛ لأنهما بشر.

فقارن أخي الحبيب علاقتك بإخوانك والعلاقة التي كانت بين العمرين -رضي الله عنهما-، فقد روى البخاري عن عبد الله بن أبي مليكة قال: كَادَ الخَيِّرَانِ أنْ يَهْلِكَا أبو بَكْرٍ وعُمَرُ -رَضِيَ اللَّهُ عنْهمَا-، رَفَعَا أصْوَاتَهُما عِنْدَ النبيِّ -صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- حِينَ قَدِمَ عليه رَكْبُ بَنِي تَمِيمٍ، فأشَارَ أحَدُهُما بالأقْرَعِ بنِ حَابِسٍ أخِي بَنِي مُجَاشِعٍ، وأَشَارَ الآخَرُ برَجُلٍ آخَرَ -قالَ نَافِعٌ: لا أحْفَظُ اسْمَهُ- فَقالَ أبو بَكْرٍ لِعُمَرَ: ما أرَدْتَ إلَّا خِلَافِي، قالَ: ما أرَدْتُ خِلَافَكَ فَارْتَفَعَتْ أصْوَاتُهُما في ذلكَ، فأنْزَلَ اللَّهُ: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ) (الحجرات:2)، قالَ عبد الله بن الزُّبَيْرِ: فَما كانَ عُمَرُ يُسْمِعُ رَسولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- بَعْدَ هذِه الآيَةِ حتَّى يَسْتَفْهِمَهُ.

وروى الحافظ البزار عن أبي بكر الصديق -رضي الله عنه- قال: "لما نزلت هذه الآية: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ) قال: قلت: يا رسول الله، والله لا أكلمك إلا كأخي السرار".

فأبو بَكرٍ وعمر -رضِي اللهُ عنهما- هما خير هَذهِ الأُمةِ بعد نبيها -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم-؛ إلَّا أنهما قدْ يحدث منهما ما يَحدُثُ مِنَ البَشرِ، ويُصوِّبُ اللهُ لَهما؛ لِيَقتديَ بِهِما غَيرُهُما.

والذي حدث أنه قَدِمَ على النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- رَكْبُ بَني تَميمٍ، فأشارَ أحدُهُما بِالأقرَعِ بنِ حابِسٍ أخي بَني مُجاشعٍ، أن يؤمره النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- عليهم، وأشارَ الآخَرُ برَجلٍ آخَرَ -لم يحفظ الراوي اسمه- فَنتجَ عَن ذَلكَ رَفعُ الصَّوتِ عِندَ النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-، فَقالَ أبو بَكرٍ لعُمرَ: ما أردتَ إلَّا خِلافي، يَعني ما قَصدْتَ إلَّا مُخالفَتي، فَردَّ عُمرُ وَقال: ما أردتُ خِلافَك، فَارتَفعتْ أصواتُهما في ذَلكَ الخِلافِ، فأنزلَ اللهُ -تعالى-: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ) قالَ عبد الله ابنُ الزُّبيرِ: فَما كانَ عُمرُ يُسمِعُ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم- بَعدَ هذه الآيَةِ حتَّى يَستفْهِمَه، يَعني: كانَ بَعدَ ذلكَ مُنخفِضَ الصَّوتِ عِندَ النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- حتَّى يَطلُبَ منه أنْ يَرفعَ صَوتَه لِيَسمَعَ؛ وأما أبو بكر الصديق -رضي الله عنه- فقال: "يا رسول الله، والله لا أكلمك إلا كأخي السرار"، وهو الصوت المنخفض بين المتسارين بالحديث.

وأما الخلاف بين أبي بكر وعمر -رضي الله عنهما- فقد انتهى في نفس اللحظة التي قال فيها أحدهما للآخر: "ما أردتُ خِلافَك"؛ فيا ليتنا نتعوذ بالله من شرور أنفسنا ونقتدي بالعمرين.

وفي الحديثِ: النَّهيُ عن السَّبْقِ والتقدُّمِ بالقولِ والرأيِ على النبيِّ -صلَّى الله عليه وسلَّم-، وضرورةُ انتظارِ أمْرِه وحُكمِه في كلِّ الأمورِ، ويَنطبِقُ هذا على سُنتَّه -صلَّى الله عليه وسلَّم- بعدَ مماتِه.

موقع أنا السلفي

www.anasalafy.com

   طباعة 
0 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
الفوائد

جديد المقالات

Separator

روابط ذات صلة

Separator
المقال السابق
المقالات المتشابهة المقال التالي

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- البنا

نظرة على واقع المسلمين