الجمعة 9 جمادى الآخرة 1442هـ الموافق 23 يناير 2021م

القائمة الرئيسية

Separator
شرح صحيح البخاري - الشيخ سعيد السواح

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

كيف نتعامل مع القرآن؟
هل سيذكرك التاريخ ؟
كيف تكون ناجحًا ومحبوبًا؟

البنات نعمة

المقال

Separator
البنات نعمة
97 زائر
12-01-2021
محمود عمارة

البنات نعمة

كتبه/ محمود عمارة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فقد حَثَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- على الإحسان إلى البنات، وبيَّن أن مَن اهتم برعايتهن فهو رفيقه في الجنة، ففي الحديث الذي رواه الإمام مسلم ان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (مَنْ عَالَ جَارِيَتَيْنِ حَتَّى تَبْلُغَا، جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَا وَهُوَ) وَضَمَّ أَصَابِعَهُ.

وقال -صلى الله عليه وسلم-: (مَنْ كَانَ لَهُ ثَلَاثُ بَنَاتٍ، فَصَبَرَ عَلَيْهِنَّ، فَأَطْعَمَهُنَّ وَسَقَاهُنَّ وَكَسَاهُنَّ مِنْ جِدَّتِهِ، كُنَّ لَهُ حِجَابًا مِنَ النَّارِ) (رواه أحمد وابن ماجه، وصححه الألباني).

وعن ابن عباس -رضي الله عنهما- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (مَا مِنْ مُسْلِمٍ تُدْرِكُ لَهُ ابْنَتَانِ فَيُحْسِنُ إِلَيْهِمَا مَا صَحِبَتَاهُ أَوْ صَحِبَهُمَا، إِلَّا أَدْخَلَتَاهُ الْجَنَّةَ) (رواه أحمد وابن ماجه، وحسنه الألباني)، أي: ما مِن رجلٍ مسلم رزقه الله بابنتين فرباهما وأحسن إليهما حتى سن البلوغ؛ إلا كانتا سببًا في دخوله الجنة.

وقال -صلى الله عليه وسلم-: (مَنْ عَالَ ابْنَتَيْنِ أَوْ ثَلَاثَ بَنَاتٍ، أَوْ أُخْتَيْنِ أَوْ ثَلَاثَ أَخَوَاتٍ، حَتَّى يَبِنَّ أَوْ يَمُوتَ عَنْهُنَّ، كُنْتُ أَنَا وَهُوَ كَهَاتَيْنِ) وَأَشَارَ بِأُصْبُعَيْهِ السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى. (رواه أحمد وابن حبان، وصححه الألباني)، أي: مَن أنفق على ابنتين أو أختين حتى يتزوجن أو يمتن، أو يموت هو عنهن؛ إلا كان مرافقًا للنبي -صلى الله عليه وسلم- في الجنة.

وقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (لَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِي يَعُولُ ثَلاَثَ بَنَاتٍ أَوْ ثَلاَثَ أَخَوَاتٍ فَيُحْسِنُ إِلَيْهِنَّ إِلاَّ كُنَّ لَهُ سِتْراً مِنَ النَّارِ) (رواه البيهقي، وصححه الألباني)، وعن عقبة بن عامر -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (لَا تَكْرَهُوا الْبَنَاتِ، فَإِنَّهُنَّ الْمُؤْنِسَاتُ الْغَالِيَاتُ) (رواه أحمد، وصححه الألباني).

وتفكَّر في حال النبي -صلى الله عليه وسلم-؛ فقد رزقه الله سبعة مِن الأولاد؛ ثلاثة ذكور ماتوا صغارًا، وبقي له أربع بنات، فكان -صلى الله عليه وسلم- يحسن إليهن، ويشفق عليهن؛ فكان نعم الوالد لهن، وكان مِن آخر كلامه -صلى الله عليه وسلم-: (الصَّلَاةَ الصَّلَاةَ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ) (رواه أحمد والنسائي وابن ماجه، وصححه الألباني).

ولما رُزق الإمام أحمد بن حنبل -رحمه الله- بنتًا استبشر خيرًا، وقال: "إن الانبياء آباء البنات"، فالواجب على كل مَن رُزق البنات أن يستشعر تلك النعمة بحسن التربية.

أسأل الله -تعالى- أن يبارِكَ لجميع المسلمين في أولادهم وبناتهم؛ إنه ولي ذلك والقادر عليه.

موقع أنا السلفي

www.anasalafy.com

   طباعة 
0 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
الفوائد

جديد المقالات

Separator

روابط ذات صلة

Separator
المقال السابق
المقالات المتشابهة المقال التالي

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- البنا

نظرة على واقع المسلمين