الثلاثاء 2 شهر رمضان 1442هـ الموافق 14 أبريل 2021م
حكم بل الإصبع بالريق لتقليب صفحات المصحف => د/ ياسر برهامى 003- تكوين الجملة (الدروس النحوية). د/ سعد أبو جمل => الدروس النحوية (الكتاب الأول) 021- الآيات (77- 83) (سورة هود- تفسير السعدي). الشيخ/ إيهاب الشريف => 011- سورة هود 045- بكاء رسول الله (الشمائل المحمدية). الشيخ/ سعيد محمود => الشمائل المحمدية والخصائل المصطفوية 002- الأدلة من السنة على مشروعية العمل الجماعي (العمل الجماعي- إتحاف الأحباب). الشيخ/ عادل نصر => 07- قضية العمل الجماعي سلسلة شرح كتاب (تنظيم الأسرة وتنظيم النسل) (للاستماع والتحميل).الشيخ/ عبد المنعم الشحات => (تنظيم الأسرة وتنظيم النسل) للعلامة الأزهري (محمد أبو زهرة) 006- إطلالة على سورة (المنافقون) (تفسير ابن كثير). د/ محمود عبد المنعم => تفسير ابن كثير 073- الآيات (29- 31) (سورة المائدة- ابن كثير). د/ ياسر برهامي => 005- سورة المائدة (ابن جرير) 074- الآية (32) (سورة المائدة- ابن جرير). د/ ياسر برهامي => 005- سورة المائدة (ابن جرير) 041- حد الردة- عقوبة المرتد (باب الحدود- فقه السنة). د/ ياسر برهامي => 022- باب الحدود

القائمة الرئيسية

Separator
ختمة مرتلة من صلاة التراويح- رمضان 1438ه

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

كلا إنها تذكرة

المقال

Separator
كلا إنها تذكرة
144 زائر
04-02-2021
محمود دراز

كلا إنها تذكرة

كتبه/ محمود دراز

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فحينما خلق الله الجن والإنس كان لأجل مهمة أبلغنا الله إياها في كتابه العزيز بقوله: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ . مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ) (الذاريات:56-57).

قال ابن كثير -رحمه الله-: "ومعنى الآية أنه -تعالى- خَلَق العباد ليعبدوه وحده لا شريك له، فمَن أطاعه جازاه أتم الجزاء، ومَن عصاه عَذَّبه أشد العذاب، وأخبر أنه غير محتاج إليهم، بل هم الفقراء إليه في جميع أحوالهم، فهو خالقهم" (تفسير ابن كثير).

وقد ذكر الله في الآية الكريمة الجن قبل الإنس؛ فقيل: إن قبل نزول آدم -عليه السلام- إلى الأرض كان الجن موجودين على هذا الكون يعبدون الله، ولكنهم طغوا فأفسدوا وسفكوا الدماء، كما ذكر الله في كتابه فقال مخاطبًا الملائكة بقوله: (وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ) (البقرة:30)، وهذا النص دليل جُرم الجن قبل خلق البشرية بسفكهم الدماء والإفساد في الأرض.

وحذَّر الله البشرية فقال: (إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ) (القصص:77)، وهذا يدل أن اللَّه يريد الخير لخلقه أجمعين، فيريد الإعمار ويكره الفساد، فقد نزلت آية في منافق بايع النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- على الإسلام، ولكنه أفسد في الأرض فأهلك الحرث والنسل؛ انظر ماذا نعته الله في محكم التنزيل فقال: (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ . وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ) (البقرة:204-205).

إن هذه نـزلت في الأخنس بن شرِيق الذي قَدِم على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فزعم أنه يريد الإسلام، وحلف أنه ما قَدِم إلا لذلك، ثم خرج فأفسد أموالًا من أموال المسلمين، وأهلك الحرث والنسل، فمن العجيب عدم الترهيب لكثيرٍ من المسلمين بعد ما سمعوا مرارًا وتكرارًا هذه الآيات والتخويفات من يوم الحساب، وأنه يوم عسير، على الكافرين غير يسير؛ فنجد الآن الكثير من المسلمين يمارسون هذه الأفعال فيما بينهم، والآيات تمر على أذهانهم دون تأثير ولا تغيير، مع أن الموت يُحاصِر الجميع ويداهمهم؛ فهل من تائب؟ قال الله: (اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ) (الأنبياء:1).

هذا تنبيه مِن الله على اقتراب الساعة ودنوها، وأن الناس في غفلة عنها، أي: لا يعملون لها، ولا يستعدون من أجلها.

موقع أنا السلفي

www.anasalafy.com

   طباعة 
0 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل

جديد المقالات

Separator

روابط ذات صلة

Separator

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- البنا