الثلاثاء 2 شهر رمضان 1442هـ الموافق 14 أبريل 2021م
حكم بل الإصبع بالريق لتقليب صفحات المصحف => د/ ياسر برهامى 003- تكوين الجملة (الدروس النحوية). د/ سعد أبو جمل => الدروس النحوية (الكتاب الأول) 021- الآيات (77- 83) (سورة هود- تفسير السعدي). الشيخ/ إيهاب الشريف => 011- سورة هود 045- بكاء رسول الله (الشمائل المحمدية). الشيخ/ سعيد محمود => الشمائل المحمدية والخصائل المصطفوية 002- الأدلة من السنة على مشروعية العمل الجماعي (العمل الجماعي- إتحاف الأحباب). الشيخ/ عادل نصر => 07- قضية العمل الجماعي سلسلة شرح كتاب (تنظيم الأسرة وتنظيم النسل) (للاستماع والتحميل).الشيخ/ عبد المنعم الشحات => (تنظيم الأسرة وتنظيم النسل) للعلامة الأزهري (محمد أبو زهرة) 006- إطلالة على سورة (المنافقون) (تفسير ابن كثير). د/ محمود عبد المنعم => تفسير ابن كثير 073- الآيات (29- 31) (سورة المائدة- ابن كثير). د/ ياسر برهامي => 005- سورة المائدة (ابن جرير) 074- الآية (32) (سورة المائدة- ابن جرير). د/ ياسر برهامي => 005- سورة المائدة (ابن جرير) 041- حد الردة- عقوبة المرتد (باب الحدود- فقه السنة). د/ ياسر برهامي => 022- باب الحدود

القائمة الرئيسية

Separator
ختمة مرتلة من صلاة التراويح- رمضان 1438ه

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

ظاهرة ضعف الإيمان (آثار وأسباب وعلاج) (1)

المقال

Separator
ظاهرة ضعف الإيمان (آثار وأسباب وعلاج) (1)
116 زائر
11-03-2021
حسن حسونة

ظاهرة ضعف الإيمان (آثار وأسباب وعلاج) (1)

كتبه/ حسن حسونة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فإن الإيمان في اللغة: التصديق.

وفي الشرع: قول باللسان، واعتقاد بالقلب والجنان، وعمل بالجوارح والأركان، وعند أهل السُّنة والجماعة هو: قول وعمل، ويزيد وينقص، يزيد بالطاعة فيصل بالعبد إلى الثريا، وينقص بالمعاصي فيهبط بصاحبه إلى أسفل سافلين في الحضيض -عياذا بالله-، قال الله -عز وجل-: (لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَعَ إِيمَانِهِمْ) (الفتح:4)، ولمعرفة السلف الصالح بهذه المسائل فقد كتب عمر بن عبد العزيز إلى عدي بن عدي فقال له: "إن للإيمان فرائض وشراىع وحدودًا وسننًا، فمَن استكملها فقد استكمل الإيمان، ومَن لم يستكملها لم يستكمل الإيمان، فإن أعش فسابينها لكم، وإن مت فما أنا علي صحبتكم بحريص".

ولما كان الإيمان محله القلب فأهله علي درجات فيه، وليسوا على وتيرة واحدة؛ فعلي درجة القرب والمعية لله تكون درجة الإيمان فلا يستوي مَن حافظ على الصلوات في جماعة وصام وقام، وقرأ القرآن ووصل الأرحام، بغيره ممَن لم يفعل ذلك أو بعضه؛ لا يستويان.

قال الله -عز وجل-: (ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ) (فاطر:32): هذا الأول، (وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ): هذا الثاني، (وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ): هذا الثالث، فهناك تفاوت كبير بين البشر في درجات الإيمان.

فانظر رعاك الله وحفظك إلى أثر ارتفاع الإيمان في قلب العبد المؤمن؛ فتجده مقبلًا على الله بأداء الفروض والسنن والأذكار، وقراءة القرآن، والصدقة، والبر والإحسان، متلذذًا بطاعته لله، مقبلًا على مناجاة الله، تقرَّب إلى الله شبرًا فتقرب الله إليه ذراعًا، وأقبل إلى ربه يمشي فأقبل الله له هرولة، كأنه يرى الجنة رأي العين، وهذا هو الحال الذي وصفه حنظلة الأسدي -رضي الله عنه- لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- في قوله له: نَافَقَ حَنْظَلَةُ، يَا رَسُولَ اللهِ! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: (وَمَا ذَاكَ؟)، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ نَكُونُ عِنْدَكَ، تُذَكِّرُنَا بِالنَّارِ وَالْجَنَّةِ، حَتَّى كَأَنَّا رَأْيُ عَيْنٍ، فَإِذَا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِكَ، عَافَسْنَا الْأَزْوَاجَ وَالْأَوْلَادَ وَالضَّيْعَاتِ، نَسِينَا كَثِيرًا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: (وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنْ لَوْ تَدُومُونَ عَلَى مَا تَكُونُونَ عِنْدِي، وَفِي الذِّكْرِ، لَصَافَحَتْكُمُ الْمَلَائِكَةُ عَلَى فُرُشِكُمْ وَفِي طُرُقِكُمْ، وَلَكِنْ يَا حَنْظَلَةُ سَاعَةً وَسَاعَةً) ثَلَاثَ مَرَّاتٍ. (رواه مسلم)، فنحن ننسى كثيرًا الأجواء الإيمانية التي تبعث على مثل هذه المشاهدة والتذكر للجنة والنار.

وقد ذكر أنس بن النضر لسعد بن معاذ -رضي الله عنهما- نفس الشعور والإحساس لما أقبل في غزوة "أُحد" في ميدان القتال، وقد أُشيع خبر مقتل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال أنس لسعد: "يَا أَبَا عَمْروٍ، أَيْنَ؟ أَيْنَ؟ قُمْ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ الْجَنَّةِ دُونَ أُحُدٍ" (رواه البخاري ومسلم، وأحمد واللفظ له).

ولا يخبرك مثل خبير في ذلك؛ فهو إحساس وشعور قد لا تستطيع أن تعبِّر عنه بكلام أو لا تسعفك الألفاظ التي تعبِّر بها عنه، فقلبه مستريح بإيمانه، مطمئن بمعية الله ونصرته؛ إذا تكلم تكلم بما يرضي الله، وإذا نظر نظر بنور الله، وإذا سمع سمع بتوفيق من الله؛ فهو لله، وبالله، وعلى الله متوكل.

لكن -للأسف- قد يضعف الإيمان ويهبط معدله، وقد لا يدري العبد، فيعيش بإيمان هو عنده أصله فقط، أما كماله فقد ذهب منه، وقد يعيش بلا قلب وهو لا يدري ويحسب أنه مِن أهدى الناس وأكثرهم إيمانًا، وأكملهم إحسانًا، ولا حول ولا قوة إلا بالله، فيستدرجه الشيطان إلى فخاخه، ويصيده شيئًا فشيئًا، ولا يدري المسكين أنه تتبع خطواته وأمسك في حباله (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ) (النور:21)، وهذا الحال له علامات وآثار.

فما هذه العلامات والآثار؟

نستكمل ذلك في المقادم -بإذن الله-.

موقع أنا السلفي

www.anasalafy.com

   طباعة 
0 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل

جديد المقالات

Separator

روابط ذات صلة

Separator

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- البنا