« هل هذا يدخل في الاستهزاء بعيسى -عليه السلام-؟ »






السؤال:



سمعنا أن الاستهزاء الذي يحدث من بعض الأخوة الذين يحاورون النصارى في البالتوك وغيره قد يصل بهم للكفر إن استهزؤوا بالمسيح؛ لأنه هو هو المسيح الذي في القرآن، لكن السؤال أن كثيرًا ما يجر مسار الكلام لهذا الاستهزاء، فمثلا عندما يقول لك قائل منهم: ألم تسمع عندكم برضاعة الكبير، وأن نساءكم ترضع الخدم والأصحاب. فيكون الرد المناسب أن نقول له: ألم تسمع عندك برضاعة الإله: "لوقا11/27 (طوبى للبطن الذي حملك والثديين اللذين رضعتهما)"، ثم يكون التعقيب من بعض الأخوة مثلاً: هل الإله هذا معاق أم لم يعش طفولته أم ماذا؟



فهل هذا يدخل في سب المسيح أو يسوع؟ أم أنه نقل لما عندهم بتهكم إخراسهم؟ مع العلم أن هذه الحوارات قد تتم على أرض الواقع، وتكثر في بعض المواسم، مثل: معرض الكتاب مثلاً، وليس النت فقط.



الجواب:



الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛



فهذا ليس سبًا في المسيح، ولكن هل هذا من الجدال بالتي هي أحسن، وإزالة الشبهة؟!



أنا أرى أن تزيل شبهاتهم، ولا تدخل في هذا التهكم إلا على من يستمر في إساءة الأدب، ثم اقطع الحوار معه.



www.anasalafy.com


وقع انا السلفي


 


» تاريخ النشر: 11-07-2011
» تاريخ الحفظ: 11-04-2021
» موقع أنا السلفي
.:: http://anasalafy.com ::.