!الإرهابيون



الإرهابيون !



   كتبه/ إيهاب شاهين



الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد،



كان النبي صلى الله عليه وسلم والمسلمون
يحرصون علي هداية الناس جميعا في كل الأقطار 
ولذلك عندما كان يدخل النبي صلي الله عليه وسلم بلدا فاتحا كان حرصه دعوة
الناس إلي طريق الله عز وجل ، مع تجنب القتال ريثما استطاع إلي ذلك سبيلا وإذا
اضطر إلي القتال ينهيه سريعا وأثناء القتال كان يتجنب قتل المدنيين، بل ويتمعر
وجهه إذا وجد في المعركة قتيلا ما كان له أن يقاتل
فعن عبد الله
بن عمر رضي الله عنهما أن امرأة وجدت في بعض مغازي النبي صلى الله عليه وسلم
مقتولة فأنكر رسول الله صلى الله عليه وسلم قتل النساء والصبيان ، وفي رواية قال
صلى الله عليه وسلم "ما كان لهذه أن تقاتل" متفق عليه،
وبعد القتال
كان يعفو إذا ملك ويسامح ويرحم إذا غلب ، كما حدث بعد فتح مكة حيث قال صلي الله
عليه وسلم للكافرين بعد تمكنه منهم اذهبوا فأنتم الطلقاء، كل هذا لأن دين الإسلام
دين الرحمة والسماحة والنبي محمد صلي الله عليه وسلم نبي الرحمة للعالمين "
قال تعالي وما
أرسلناك إلا رحمة للعالمين
" ولذلك لم يكن النبي صلي الله
عليه وسلم في حروبه دمويا يسعي إلي إبادة الشعوب واقتلاع الأخضر واليابس منها بل جاء
في وصيّته صلى الله عليه وسلم لجيش مؤتة
: "ولا
تَقْطَعَنَّ شَجَرَة وَلا تَعْقِرَنَّ نَخْلا ولا تَهْدِمُوا بَيْتًا
" بل
شملت رحمته صلي الله عليه وسلم حتي الحيوان
ففي الصحيحين
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: بَيْنَا
رَجُلٌ بِطَرِيقٍ اشْتَدَّ عَلَيْهِ الْعَطَشُ ، فَوَجَدَ بِئْرًا ، فَنَزَلَ
فِيهَا ، فَشَرِبَ ثُمَّ خَرَجَ . فَإِذَا كَلْبٌ يَلْهَثُ يَأْكُلُ الثَّرَى مِنْ
الْعَطَشِ . فَقَالَ الرَّجُلُ : لَقَدْ بَلَغَ هَذَا الْكَلْبَ مِنْ الْعَطَشِ
مِثْلُ الَّذِي كَانَ بَلَغَ مِنِّي . فَنَزَلَ الْبِئْرَ فَمَلَا خُفَّهُ مَاءً
فَسَقَى الْكَلْبَ ، فَشَكَرَ اللَّهُ لَهُ فَغَفَرَ لَهُ. قَالُوا : يَا رَسُولَ
اللَّه ، وَإِنَّ لَنَا فِي الْبَهَائِمِ لَأَجْرًا ؟ فَقَالَ : فِي كُلِّ ذَاتِ
كَبِدٍ رَطْبَةٍ أَجْر
. فهل هناك عاقل يقول بعد هذا أن دين
الإسلام دين العنف والإرهاب ، من غاص في أعماق التاريخ وقرأ في السيرة النبوية يري
هذا الأمر بجلاء ووضوح ، أن الإسلام دين الرحمة والرأفة ، بخلاف حروب خصوم الإسلام
إذا نظرت إليها تجدها تتسم بالدموية وإبادة الشعوب وقتل الشيوخ والنساء والصبيان
بأبشع الصور وأجرمها. وقد قام بعد الباحثين باستقراء سريع بإحصاء عدد الذين قتلوا
في كل غزوات الرسول صلي الله عليه وسلم وحروبه سواء من شهداء المسلمين، أو من قتلى
الأعداء، فكان عجبا. يقول لقد بلغ عدد شهداء المسلمين في كل معاركهم أيام رسول
الله صلى الله عليه وسلم، وذلك على مدار عشر سنوات كاملة،262 شهيدا وبلغ عدد قتلى
أعدائه صلى الله عليه وسلم 1022 قتيلاً، وقد حرصت في هذه الإحصائية على جمع كل من
قُتل من الطرفين حتى ما تم في حوادث فردية، وليس في حروب مواجهة، وبذلك بلغ
العدد الإجمالي لقتلى الفريقين 1284قتيلاً فقط، ولكي لا يتعلل أحدٌ بأن أعداد
الجيوش آنذاك كانت قليلة ولذلك جاء عدد القتلى على هذا النحو ،فإنني قمت
بإحصاء عدد الجيوش المشتركة في المعارك، ثم قمت بحساب نسبة القتلى بالنسبة إلى عدد
الجيوش، فوجدت ما أذهلني!! إن نسبة الشهداء من المسلمين إلى الجيوش المسلمة تبلغ
 1% فقط، بينما
تبلغ نسبة القتلى من أعداء المسلمين بالنسبة إلى أعداد جيوشهم
 2%! ، وبذلك تكون النسبة
المتوسطة لقتلى الفريقين 1.5% إن هذه النسب الضئيلة في معارك كثيرة بلغت 25 أو 27
غزوة  و38 سرية أي أكثر من 63 معركة لمن
أصدق الأدلة على عدم دموية الحروب في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولكي تتضح
الصورة بشكل أكبر وأظهر فقد قمت بإحصاء عدد القتلى في الحرب العالمية
الثانية كمثال لحروب "الحضارات" الحديثة  ثم قمت بحساب نسبة القتلى بالقياس إلى أعداد
الجيوش المشاركة في القتال، فصُدِمْتُ بمفاجأة مذهلة
!!!
إن نسبة القتلى في هذه الحرب الحضارية بلغت
 351% !!! .
هذه هي الحقيقة التي لابد أن يعرفها العالم أجمع ،وبإلقاء نظرة سريعة علي ما حدث
للمسلمين في كل جنبات الأرض علي يد أعدائهم سيتبين لكل صاحب عقل وفطرة من هم الإرهابيون
حقا، وإليك
بيان ذلك .



مآسي المسلمين في ما كان يسمى الاتحاد
السوفييتي
حيث عمد الشيوعيون لأساليب إبادة رهيبة
للمسلمين فتمت إبادة عشريــــن مليون مسلم خلال خمسين عاما وقد ثبت بالإحصائيات
الروسية أن ستالـين وحده قتل 11 مليون مسلم
سكان منطقة
القرم .



مذبحة الشيخ ودير ياسين والطنطورة2000 قتيل .



 مذبحة مخيمي
صبرا وشاتيلا عام 1982م  
3500 قتيــــــل.



مذبحة المسجد الأقصى عام 1990م150  قتيلاً من المصليـن في ساحــة الحرم القدسي الشرى
.



قتل 70 فلسطينيا عام 1996م بعد أن فتح
الجنود الإسرائيليون النيران لقمع الغضب الجماهيري الذي اندلع بعد افتتاح نفق تحت
المسجد الأقصى



مذابح المسلمين في لبنان من
الاعتداءات الإسرائيلية ومنها مذبحة قانــــا عام 1996م قتل فيها 160 من النساء
والشيوخ والأطفال.



المذبحة في بنغلادش عام 1971 بعد انتصار
الجيش الهندي الذي كان يقــــــوده يهود على باكستان حيث قتل10000عالم مسلم ومائة
ألف من طلبة المعاهد الإسلامية وموظفي الدولة وقتل ربــــع مليون هندي مسلم هاجروا
من الهند إلى باكستان قبل الحرب بعد تعذيبهم
!!. 



مذابح أهل البوسنة في يوغسلافيا السابقـــة
حيث أباد الشيوعيون فيها بعد الحرب العالمية الثانية مليون مسلم منهم 12 ألفاً
قتلوا في المسجـــد الكبير بفوجا في شرق البوسنة وذبح 6 آلاف مسلم في جســر فورا .



مأساة المسلمين في الصين الشيوعية .حورب
الإسلام في الصين الشيوعية منذ عام 1954 وشمل ذلك تعطيل المساجد وقتل وسجن العلماء
وتقسيم تركستان الشرقية وتهجــــير المسلمين وقتــل 360000 مسلم .



مذابح المسلمين ومآسيهم في منطقة الحبشة حيث وضع
الطاغية هيلا سيلا ســــي خطة لإنهــاء المسلمين خلال 15 عاما وتباهى بخطته أمام
الكونجرس الأمريكي، وقام بإحــــراق الشيوخ والنساء والأطفال بالنار والبنزيـــن
في قرية جرسم، وأمر بالتعقيم الإجباري للمسلمين رجالا ونساء

وقام بعده السفاح منجستــــو بمذبحة كبيرة حيث أمر
بإطلاق النار على المسجـــد الكبير بمدينة ري رادار بإقليم أوجا وين فقتل أكثر من
ألف مسلم كانوا يــــؤدون الصلاة في رمضـان عام 1399ه.



مذابح المسلمين في الفلبين على يد حكومة
ماركوس:
حيث ارتكبت أفظــع الجرائم من قتل جماعي
وإحراق الأحياء وانتهاك الأعراض والحرمات وفقأ لأعين الرجال وبقــــر لبطون
الأطفال وذبح بالخناجر وفصـــل للرؤوس عن الأجساد .



مأساة المسلمين في فطاني في تايلاند حيث قامت
الحكومة البوذية بحرب الإسلام واغلاق الكتاتيب وإفساد عقائد المسلمين وقامت بتصفية
الدعاة والعلماء، وتم حــرق 100 شاب مسلم بالبنزين: صرح رئيس البوليس في جنوب
تايلاند أن حياة المسلم لا تســاوي 26 سنتاً فقط أي قيمة الرصاصة .  
مذابح المسلمين
ومآسيهم في كشمير
حيث قتل أكثر من 44000 مسلم وجرح أكثر
من 67000 ،واعتقل أكثر من 40000 مسلم، وبلغ عدد المنازل والمتاجر والمساجد
والمدارس المهدمة 129000 منزل ومسجد .



مذابح المسلمين في ليبيريا في أواخر
الثمانينات الميلادية حيث أحرق الوثنيون
!! 

105
مساجد وقتلوا الأئمة وقطعـوا السنـــة المؤذنين،
وقتلوا اكثر من 2000 مسلم مع التمثيل بجثثهم بعد فصـل الجمجمة عنها .



مذابح المسلمين في سيريلانكا على يد
المتطرفين التأميل، وهي مذابح عديدة ومتكررة، ذبحوا فيها المئات والآلاف من
المسلمين واغتصبوا النساء وذبحوا الأئمة وقتلوا 168 من الحجــاج الذين كانوا في
طريق عودتهم إلى منازلهم .



مأساة الشيشان شهدها العالم
الإسلامي أيضا بوضوح، قتل لعشرات الآلاف، تشريد لمئات الألوف تدمير مدن وقرى
بأكملهـــا براجمـــات الصواريخ، حرق المنازل، أنهار من الدماء، تقطيــــع وصلــب
الأحيــاء وضرب الطوابير المهاجرة بالطائرات والرشاشات المدفعية قتل للأطفال والنساء
والمسنين واغتصاب النساء وذبح وحرق الأطفال
.



مذابح المسلمين في إندونيسيا على يد
النصارى من الجروح الأخيرة الجديدة التي يقتل فيها المسلمون حتــى في بلادهم، حيث
ذبح في جزر الملوك آلاف من المسلمين ذبحــا وحرقــا، وقتل مائتان من الطلبة
المسلمين في مدرستهــــم، وقتل 1200 مسلم في مسجــد بعد لجوئهم إليه حيث ذبـــح
بعضهم ثــم حــرق المسجد على البقية وهم أحيــــاء. وتم تقطيــــع رؤوس بعض
المسلمين تم وضعها في حاويــــــــات ورقية للسخرية ،وتم التمثيل بجثث المسلمين
وبقـــــــــر بطونهم. قارن هذه النسب المفجعة بما كان على عهد رسول
الرحمة صلى الله عليه وسلم وستعلم أين يكون الإرهاب ومن هم الإرهابيون حقا.
والحمد لله رب العالمين .



موقع
أنا السلفي



www.anasalafy.com



: 27-01-2015
طباعة