الأحد، ١١ جمادى أول ١٤٤٤ هـ ، ٠٤ ديسمبر ٢٠٢٢
بحث متقدم

قيادي بـ "الدعوة السلفية" يرد على تكفير "داعش" للمسلمين: لا يجوز تكفير أحد إلا باستيفاء الشروط وانتفاء الموانع

الشيخ محمد القاضي

قيادي بـ "الدعوة السلفية" يرد على تكفير "داعش" للمسلمين: لا يجوز تكفير أحد إلا باستيفاء الشروط وانتفاء الموانع
الأربعاء ٠٥ نوفمبر ٢٠١٤ - ١٨:٤٣ م
1264

أصدر الشيخ محمد القاضى، عضو الدعوة السلفية، سلسلة للرد على شبهات داعش والنُصرة، وجاء فى "الشبهة الأولى"، والتى تروج على كثير من الشباب المتحمس للدين، تكفيرهم لكل الحكام العرب والمسلمين الذين يحكمون بغير ما أنزل الله، بل منهم من يكفر كل المجتمع وليس الأجهزة الحاكمة فقط.
وأجاب القاضى قائلاً: هناك فرق فى الحكم على من ينتمي إلى الإسلام بين الحكم على القول والحكم على القائل، وبين الحكم على الفعل والحكم على الفاعل، وبين الحكم على العموم والحكم على الأفراد والأعيان وهذه القاعدة تشمل الحكم على الآخر: تكفيرًا، أو تفسيقًا، أو تبديعًا.
وتابع: القاعدة المشهورة: باستيفاء الشروط وانتفاء الموانع، فنحن لا نحكم على أحد بالكفر– قولًا أو فعلًا أو اعتقادًا- إلا بعد استيفائه شروط التكفير، وانتفاء موانع التكفير عنه، من جهل، أو تأويل، أو خطأ، أو إكراه، ونحو ذلك، وقد لا يكون المرء جاهلًا، أو قد يقع في مكفِّر معين لا يُتصور فيه العذر بالجهل، لكن قد يكون مكرهًا، أو متأولًا، أو قد يصدر منه الكفر عن غضب شديد أو إغلاق…الخ، فهذا يكون معذورًا .
واستشهد الشيخ محمد القاضى، بـ أبو الحسن السليمانى فى الرد على القاعدة فى اليمن، والذى جاء ملخصه: أنني أُفرِّق في حكمي على من ينتمي إلى الإسلام بين الحكم على القول والحكم على القائل، وبين الحكم على الفعل والحكم على الفاعل، وبين الحكم على العموم.
وأكد القيادى بالدعوة السلفية، أن التأصيل الشرعي للمسألة- والحكم على الأفراد والأعيان، هو التنزيل للحكم الشرعي عليهم- وهذه القاعدة تشمل الحكم على الآخر: تكفيرًا، أو تفسيقًا، أو تبديعًا، وهي القاعدة المشهورة: باستيفاء الشروط وانتفاء الموانع، فلا أحكم على مسلم ينتمي إلى الإسلام، ويتبرأ مما سواه، بأنه كافر لمجرد وقوعه في الكفر – قولًا أو فعلًا أو اعتقادًا- إلا بعد استيفائه شروط التكفير.

الكلمات الدلالية