ما يلزم مَن اتفق على شراء مكتب عمولة ودفع جزءًا من ثمنه ولم يسلِّم الثمن كاملًا؟

ما يلزم مَن اتفق على شراء مكتب عمولة ودفع جزءًا من ثمنه ولم يسلِّم الثمن كاملًا؟
د/ ياسر برهامي
الأثنين ٣١ مايو ٢٠٢١

السؤال:

شخص اتفق على شراء مكتب من معرض أثاث، وتم تحديد المواصفات ودفع نصف المبلغ تقريبًا، ونسي تمامًا أن هذا يعد بيع سلم، لكن عند استلام المكتب ونقل العاملين في المعرض للمكتب على السيارة التي استأجرها لنقله وقبل دفع بقية المبلغ، تذكر أنه كان ينبغي دفع المبلغ كاملًا، فترك السيارة وعليها المكتب أمام المعرض لم تتحرك، وقال لصاحب المعرض أن يرد إليه المبلغ الذي دفعه وسيعطيه المبلغ كاملًا، وبالفعل استرد منه المبلغ القديم ثم ردَّه إليه ومعه بقية المبلغ وقال له: هذا عقد جديد وبيع جديد؛ لأن هذا بيع استصناع وسلم، فهل هذا يكفي أم كان يلزم إنزال المكتب وإدخاله المعرض مرة أخرى، مع ما في ذلك من المشقة والحرج، وخصوصًا وأن أصحاب المعرض لا يفهمون هذه الأمور؟ وهل يلزم شيء الآن مع العلم أن هذا مكتب تفصيل، يعني قد لا يتيسر رده ولا القبول بذلك؟

الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فلا يلزم شيء الآن، ولا يلزم إنزال المكتب؛ لأن البيع الأول لم يقع بيعًا صحيحًا؛ فهذا المكتب لم يزل على ملك أصحاب المعرض، وبالتالي: فهذا بيع جديد صحيح، اشتراه منهم والمكتب على السيارة.

موقع أنا السلفي

www.anasalafy.com