حكم عدم دعوة الابن والدته لزيارته في بيته لوجود قطيعة بين زوجته وأمه

حكم عدم دعوة الابن والدته لزيارته في بيته لوجود قطيعة بين زوجته وأمه
د/ ياسر برهامي
الجمعه ١١ يونيو ٢٠٢١


السؤال:


زوجتي وأمي في خلاف وقطيعة، وأصبحت أمي لا تدخل بيتي بسبب هذا، وهي مقيمة بمنزل أختي وزوجها، وكل محاولاتي مع زوجتي للصلح باءت بالفشل؛ اللين والشدة، والطلاق مرة (وذلك بسبب مشاجرة وسباب حاصل منذ ثلاث سنوات تقريبًا بين زوجتي وأختي)، ولكن تم الصلح بين زوجتي وأمي، وكانت العلاقة عادية (ولكن فيها شوائب)، وتبيت أمي معي متى أرادت ثم حصلت القطيعة بين أمي وزوجتي لأسبابٍ تافهةٍ، وكنت آخذ أولادي وأذهب لأمي وأزورها في بيت أختي، أو نخرج في أي مكان، واستمر الوضع هكذا لأكثر من عام تقريبًا.


وبدون أسباب قالت لي أختي: إذا أردت استمرار العلاقة ورؤية الأولاد لبعضهم (أولادي وأولاد أختي) لابد أن تدخل أمك لبيتك، فقل لزوجتك: تذهب تبيت مع أمها وأمك تأتي لتبيت معك ومع أولادك، وقاطعتني أمي، فهل لها ذلك؟ وأنا ما زلت أسعى للصلح بين الطرفين، فماذا أفعل؟ وهل عليَّ إثم لعدم دخول أمي لبيتي؟


الجواب:


الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛


فلابد أن تسمح لأمك بزيارتك في بيتك متى شاءت، ورؤية الأولاد؛ فهذا حقها، وليس لزوجتك المنع مِن ذلك، ولا لها الموافقة على ذلك مِن عدمها، بل هذا مِن برك بأمك.


وقل لها: إن أبيتِ أن تستقبل والدتك؛ فلا أقل مِن أن تذهب لبيت أهلها ساعة وجود والدتك، مع أن هذا ليس بالأمر الطيب، بل يلزم التعويد على قبول زيارة أمك في أي وقت مع وجودها، ولا يجوز لك تقديم رضا زوجتك على رضا والدتك.


موقع أنا السلفي


www.anasalafy.com