السبت، ١٧ ربيع أول ١٤٤٣ هـ ، 23 أكتوبر 2021
بحث متقدم

بيان من "الدعوة السلفية" بشأن رفع عَلَم الكيان الصهيوني في "المسجد الأقصى"

بيان من "الدعوة السلفية" بشأن رفع عَلَم الكيان الصهيوني في "المسجد الأقصى"
الدعوة السلفية
الأربعاء 29 سبتمبر 2021 - 15:29 م


بيان من "الدعوة السلفية" بشأن رفع عَلَم الكيان الصهيوني في "المسجد الأقصى"


الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛  


فما زال العدو الصهيوني يستعمل المستوطنين كرأس حربة لكلِّ جرائمه، ومِن جملة ذلك: اقتحام شُذَّاذ الأرض هؤلاء للمسجد الأقصى المبارك؛ بذريعة الاحتفال بأعيادهم، والذي تَمَّ في حراسةٍ مشددةٍ مِن شرطة الكيان الصهيوني.


وفي حركة رمزية "لا تخفى دلالتها" رفع بعضهم عَلَم الكيان الصهيوني داخل المسجد الأقصى.


وفي تمثيلية لا يصدِّقها حتى مَن مثَّلها ادَّعت مَن فعلتْ هذا أنه تم توقيفها، وهذا إن صحَّ؛ يعني أنها اسْتُدْعيت لقسم الشرطة ثم أخلي سبيلها؛ لتعلن للعَالَم أن شرطة الاحتلال تعتقل اليهود كما تعتقل المسلمين!


وبكل المعايير؛ فإن هؤلاء اليهود كانوا يستحقون اعتقالًا حقيقيًّا، ومحاكماتٍ على عدوانهم على ممتلكات ومُقدَّسات المسلمين، ولكن لم يُعتقَلوا إلا هذا الاعتقال الهزلي!


بينما المسلمون الذين يدافعون عن مسجدهم وحقهم في عمارته وصيانته، ويدافعون عن أرضهم وعرضهم، تواجههم قوات مدججة بالسلاح؛ حتى لو كانوا من النساء أو الصبيان! وهذا كله يفضخ أخلاق اليهود، وأخلاق الأمم التي تقف وراءهم.


إن هذه الاعتداءات المتكررة هي نوع من ترويض نفوس المؤمنين على تقبُّل الوجود أو حتى المشاركة الصهيونية في المسجد الأقصى.


- ولا بد في مواجهة هذا: "أن نعلن للعالَم بأسره": أن المسجد الأقصى له مكانة عظيمة في نفوس المسلمين جميعًا.


- ويجب على الحُكَّام العرب والمسلمين: أن يستفرغوا وُسعهم في الحفاظ على هذا المسجد المبارك، وردِّ العدوان الصهيوني عنه؛ وذلك من خلال جامعة الدول العربية، ومن خلال منظمة المؤتمر الإسلامي.


- ويجب الضغط على جميع دول العالم مِن خلال العلاقات التجارية وغيرها؛ لكي يتركوا انحيازهم لإسرائيل.


لقد دلَّت الوقائع المتعددة: أن العالم الغربي ليس بهذه القوة التي نتصورها، ولقد رأينا حلف الناتو يكاد يتمزق مِن داخله مِن أجل الصراع على صفقة أسلحة!


- إن شعوب العالم الإسلامي يجب أن تشعر أنها في ورطة حقيقية، ومِن ثَمَّ يهرعون إلى التوبة والاستغفار، والبُعد عن الفواحش والمنكرات التي هي سبب كلِّ بلاء، وعن طريقها سيطر الغرب على عقول أبناء أمتنا، (وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ) (الحج:40).


نسأل الله أن يرد أمتنا إلى الحق ردًّا جميلًا، وأن يرد المسجد السليب إلى أمتنا بحوله وقوته، وفضله ورحمته.


الدعوة السلفية بمصر


الأربعاء 22 صفر 1443هـ


29 سبتمبر 2021م


موقع أنا السلفي


www.anasalafy.com