الأربعاء، ٢٦ ربيع ثانى ١٤٤٣ هـ ، ٠١ ديسمبر ٢٠٢١
بحث متقدم

مشاهد تفرح "المصريين" وتحزن "العالمانيين"

مشاهد تفرح "المصريين" وتحزن "العالمانيين"
يونس مخيون
الأحد ١٤ نوفمبر ٢٠٢١ - ١٣:٣٣ م
99

مشاهد تفرح "المصريين" وتحزن "العالمانيين"

قال الدكتور "يونس مخيون" على حسابه الشخصي في فيسبوك:

قال الإعلامي يوسف الحسيني لمشاهديه: سوف أعرض عليكم مشهدا صادما، وإذا بالمشهد الصادم - لحضرته- لمدير إحدى المدارس وهو يصلى جماعة بالمدرسين والطلاب بحوش المدرسة  وأعلن الإعلامي تخوفه مما أطلق عليه أسلمة التعليم ( والعياذ بالله)

وإعلامي آخر يدعى إبراهيم عيسى يبدي انزعاجه من رؤيته لصيدلى يقرأ فى كتاب الله في وقت فراغه بالصيدلية ويستنكر هذا الفعل ، عندما قرأت وسمعت هذين الخبرين طرأ على قلبي قول الله -عز وجل-  (قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر)

وأقول لهذين الإعلاميين: إذا كانت هذه المشاهد صادمة لكما ،فهى -بفضل الله- مشاهد تبعث على الفرح والسرور فى قلوب المصريين المحبين لدينهم وكتاب ربهم.

 بل نتمنى أن يرتبط الناس كلهم  - وخاصة الشباب- بكتاب ربهم مصدر الهداية والاستقامة والسعادة.

كما نتمنى أن نرى مشهد صلاة الجماعة في كل المدارس والمؤسسات التعليمية وأن يتربى أولادنا على قوة الصلة بالله وتعظيم شعائره وحب الطاعة وعلى معانى الإيمان والقيم والأخلاق التي تعصمه من مظاهر الانحراف التي انتشرت في مجتمعنا وتهدد أمنه ومستقبله.

إن العالمانيين وأصحاب مناهج التغريب لم يكتفوا بالمناداة بفصل الدين عن نظم الحياة، بل وصلت بهم الجرأة بالهجوم على ثوابت الدين المستقرة ومحاربة أي مظهر للتدين في المجتمع.

إذا كانت الدولة تحارب التطرف الديني- ونحن معها في ذلك- والمتمثل في التكفير والعنف والتفجير ، فهناك تطرف على الجانب الآخر لا يقل خطورة على المجتمع وهو الهجوم على ثوابت الدين والتشكيك فيها ومحاربة مظاهر التدين في المجتمع ، فالتطرف هنا يدفع للتطرف في الجانب الآخر وهذا ما لا نريده.

( وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون) سورة الأنعام

وأخيرا أقول لهؤلاء الإعلاميين: إحذروا من أن تقعوا تحت قوله –تعالى- ( ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله فأحبط أعمالهم) سورة محمد

موقع أنا السلفي

www.anasalafy.com