الاثنين، ٥ ذو الحجة ١٤٤٣ هـ ، ٠٤ يوليو ٢٠٢٢
بحث متقدم

"الدعوة السلفية بمصر" تتقدَّم بخالص العزاء في وفاة الشيخ "صالح اللحيدان" -رحمه الله-

"الدعوة السلفية بمصر" تتقدَّم بخالص العزاء في وفاة الشيخ "صالح اللحيدان" -رحمه الله-
الخميس ٠٦ يناير ٢٠٢٢ - ١٥:٠٤ م
361

"الدعوة السلفية بمصر" تتقدَّم بخالص العزاء في وفاة الشيخ "صالح اللحيدان" -رحمه الله-

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛  

فتتقدَّم "الدعوة السلفية بمصر" بخالص العزاء لأسرة وأهل وتلاميذ الشيخ "صالح اللحيدان" -رحمه الله-، وللأمة الإسلامية كافة في وفاته -رحمه الله-، "فلله ما أخذ ولله ما أعطى، وكل شيء عنده بمقدار؛ فلتصبروا ولتحتسبوا".

والشيخ -رحمه الله- قد قَضَى عمره في خدمة العِلْم الشريف؛ إفتاءً وقضاءً وتدريسًا.

ولا شك أن الموت سنة ماضية، قال الله -تعالى-: (وَمَا جَعَلْنَا ‌لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ) (الأنبياء:34).

وإذا كان الموت مصيبة تصيب أهل الميت وذويه، فإن مصاب موت العلماء هو مصاب للأمة بأسرها، ويزداد هذا المصاب شِدَّة إذا كنا في زمن هجمت فيه الشهوات والشبهات على بلاد المسلمين جميعًا بصورةٍ غير مسبوقةٍ!

فنسأل اللهَ أن يجعل في شباب أمتنا خير عوض عن علمائهم الذين يلقون ربهم واحدًا بعد واحدٍ، وأن يهيئ لهذه الأمة مَن يسد مسدهم في نصرة كتاب الله والدفاع عن سنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، واقتفاء آثار السلف الصالح؛ اعتقادًا وعبادة وسلوكًا.

ونسأل الله أن يغفر للشيخ اللحيدان، وأن يُكْرِمَ نزله، وأن يجعلَ ما أصابه مِن مرضٍ قبل وفاته رفعة لدرجاته في أعلى عليين، وأن يلهمَ أهله وتلامذته الصبر والسلوان.

اللهم آمين.

الدعوة السلفية بمصر

الخميس 3 جمادى الآخرة 14443هـ

6 يناير 2022م

موقع أنا السلفي

www.anasalafy.com