الثلاثاء، ٩ ربيع أول ١٤٤٤ هـ ، ٠٤ أكتوبر ٢٠٢٢
بحث متقدم

هل يتم الترويج للشذوذ الجنسي عبر المهرجانات السينمائية ومعارض الكتاب؟

هل يتم الترويج للشذوذ الجنسي عبر المهرجانات السينمائية ومعارض الكتاب؟
السبت ٠٦ أغسطس ٢٠٢٢ - ٠٩:٣٤ ص
110

هل يتم الترويج للشذوذ الجنسي عبر المهرجانات السينمائية ومعارض الكتاب؟


كتبه/ علاء بكر

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

ترى منظمة الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان الدولية: أن المثلية الجنسية حقٌّ مِن حقوق الإنسان، وهي تدافع بشدة عما تراه حقًّا لهؤلاء في ممارسة هذا الشذوذ الجنسي المنافي للفطرة البشرية، والدِّين والأخلاق، والآداب العامة، وهذا ما يرفضه بالطبع الشعب المصري بكلِّ أطيافه.

وقد رفعت منظمة الصحة العالمية حالات (المثلية الجنسية) من لائحة الأمراض النفسية عام 1992، واجتاحت أوروبا وأمريكا صيحات الدفاع عن المثليين من منطلق الحريات الشخصية، وتعالت الأصوات بمنحهم شرعية الوجود بعد أن كانوا يخفون هويتهم الجنسية، أو بمعنى أدق: خطايا ميولهم الشاذة!

وبدأ بعضهم في الانخراط داخل المجتمعات بشكل أكثر شراسة وإصرارًا، وصنعوا لأنفسهم خطابًا وأدبيات خاصة بهم، ووضعوا أقدامهم بقوة على الساحة الفنية والثقافية، حتى شكَّلوا ما يشبه اللوبي الذي يسعى رموز المجتمع لإرضائه، وتم وضع مصطلح جديد يُطلَق عليه: (هوموفوبيا)، أو: (رهاب المثليين)، والذي يعتبر وصمة يتبرأ منها أصحاب الفكر المتحرر، مثلما صَنَعوا مِن قَبْل فزاعة (معاداة السامية)؛ لمنع الاقتراب من السفاحين الصهاينة، فكان مِن الطبيعي أن تروج أفلام هوليوود لحرية المثلية الجنسية وتصف رافضيها بالجهل) (راجع مقال: "فيلم الأبديون بين الخطايا المقززة وفوضى الانفتاح الثقافي" جيهان حسين - جريدة الأسبوع عدد 15 نوفمبر 2012، ص 13 بتصرفٍ).

(والمتابع للأفلام والمسلسلات الأمريكية خلال العشر سنوات الأخيرة؛ يجد أنها لا تخلو من مشاهد المثليين في دلالة واضحة على وجود اتجاه لدى صُنَّاع الفن هناك للترويج لهذه المثلية المخالفة للفطرة الإنسانية السليمة، وهو ما تواكب مع تغريدة الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما منذ عدة سنوات، والتي يبارك فيها قرار المحكمة العليا الأمريكية في اعتماد زواج المثليين على الأراضي الأمريكية!

وجدير بالذكر: أن الترويج للمثلية مشروع قديم بدأ منذ عام 1976 حينما اعتمدت الأمم المتحدة المؤسسة الدولية للمثليين والمثليات، والمزدوجين، والمتحولين جنسيًّا، والإنترسكس، والتي تعرف اختصارًا بـ(إيلجا)؛ إلا أن هذا المشروع فشل فشلًا ذريعًا، لكن بداية من عام 2001 شرعت هولندا في اعتماد زواج المثليين وتبعتها بلجيكا، واعترفت بها معظم دول الاتحاد الأوروبي.

وفي عام 2011 وقَّعت أكثر من 96 دولة على زواج المثليين، والرعاية الكاملة للمزدوجين والمتحولين جنسيًّا) (راجع مقال: "الأبديون: من فوضى الجنس إلى الشذوذ"، طارق عبد الحميد - جريدة الأسبوع عدد 15 نوفمبر 2021، ص 11 بتصرفٍ).

وقد تنبأ د. عبد الوهاب المسيري (في رسالته للدكتوراة بتلك الحالة من الشذوذ أطلق عليها مسمَّى: (الشذوذ الجنسي البروتستانتي)، وهو ما أصاب المشرف على رسالته بالصدمة، وطالبه بعرض الرسالة على أستاذ أخر بالجامعة يدعى: (بول باتر) لأخذ رأيه، فقال المسيري للمشرف: أن باتر سيرفض الرسالة؛ لأنه شاذ جنسيًّا، بالرغم من أنه متزوج وله أولاد، وبالفعل رفض باير الرسالة مما أخر المسيري لعام كامل عن نيل درجة الدكتوراة! والمثير: أن باتر هذا بعد تلك الواقعة بفترة قصيرة جمع أسرته وأولاده وأخبرهم بأنه قرر أن يطلق زوجته ويقوم بالعيش بقية حياته مع صديقه!) (المصدر السابق).

ومع انتشار واشتداد موجة الترويج للإباحية والشذوذ أنتجت أيضًا شركة (والت ديزني) (فيلمها الكرتوني الجديد (لايتيير) الذي يقوم بالترويج للمثلية الجنسية، وفيه تتزوج الشخصية الرئيسية في الفيلم وهي سيدة من سيدة أخرى، وتتضمن مشاهد الفيلم قبلات بينهما!).

(وفي مايو الماضي أنتجت (والت ديزني) فيلم (دكتور سترينج آند ذا مالتيفيرس أوف مادنس) ورفضت حذف إشارات المثلية فيه؛ مما جعل العديد مِن الدول العربية ترفض الفيلم.

والآن تكرِّر (والت ديزني) الأسلوب نفسه في فيلمها الجديد (لايتتيير)؛ مما دعا العديد من دول العالم، وعلى رأسها: الصين، ومصر، والسعودية لرفض عرض الفيلم) (راجع مقالة: "احذروا... " عبد المحسن سلامة - جريدة الأهرام عدد 17 يونيو 2022، ص2 بتصرفٍ).

وتعتبر منظمة العفو الدولية أي قانون يجرِّم المثلية بمثابة صورة من صور التمييز العنصري وانتكاسة لحقوق الإنسان!

وبحسب مواد الدستور المصري؛ فإن مصر تلتزم بالاتفاقيات الدولية التي توقع عليها، ولكن دائمًا تضع مصر في كل الاتفاقيات الدولية التي توقع عليها شرط تصديق البرلمان المصري عليها؛ ونظرًا لأن البرلمان في مصر لا يصدق إلا على ما يتفق مع المادة الثانية من الدستور التي تنص على أن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع؛ لذلك يتحفَّظ البرلمان المصري دائمًا على أي مواد في هذه الاتفاقيات تتعارض مع الشريعة الإسلامية، وهذا تحفظ ثابت للحكومة المصرية في هذه الاتفاقيات الدولية.

وقد واجه العديد من الأفلام الغربية المروجة للشذوذ الجنسي الرفض والاستهجان من مصر والعديد من الدول العربية والإسلامية، بل ومن دول أخرى غيرها لشدة ما فيها مِن الانحراف العقدي والفكري والخلقي.

ومِن أشهرها: فيلم (الأبديون)، وفيلم (الأبديون) تدور أحداثه حول مجموعة من الأبطال يقومون بحماية البشر من غزو من الفضاء، والفيلم يتضمن وجود علاقة مثلية ومشاهد جنسية صريحة بين بطلي العمل، إلى جانب وجود مشهد يتحدث فيه الأبطال الخارقون مع الذات الإلهية! وقد رفضت الشركة الموزعة للفيلم طلب بعض الدول العربية بحذف هذه المشاهد للسماح بعرض الفيلم، (ولكن أستوديوهات (والت ديزني) المسئولة عن التوزيع في منطقة الشرق الأوسط رفضت الحذف باعتباره (طلبًا سخيفًا جاهلًا!) على حدِّ وصف الشركة) (راجع مقال: "فيلم الأبديون بين الخطايا المقززة وفوضى الانفتاح الثقافي" جيهان حسين - جريدة الأسبوع - عدد 15 نوفمبر 2021، ص 13 بتصرفٍ)، فجاء قرار عددٍ مِن دول الخليج، ومِن مصر بمنع عرض الفيلم.

وبرغم تجريم الشرائع السماوية جميعها لذلك الشذوذ أو المثلية؛ فقد أتي على الإنسان حينٌ مِن الدهر، وأصبحت المبررات تُسَاق لتجميل تلك الصورة المقززة، فهناك ثلة من المفسدين يزعمون أن القرآن الكريم لم يذكر أن المثلية الجنسية ضد الطبيعة البشرية، ويرجعون الهجوم عليها إلى تفسيرات (رجال الدين) للنصوص الدينية والآيات، ووصل الأمر إلى أن الشيخ (محمد لودفيك) الفرنسي من أصل جزائري، مؤسس مسجد التوحيد في باريس ومارسيليا، يرى أن الزواج حقٌّ من الحقوق وأن الإسلام لا يحارب المثلية! والذين يحاربون المثلية أو المثليين يحاربونها عن عقيدة فاشية!) (راجع المصدر السابق).

محاولة الترويج للشذوذ في المنطقة العربية عَبْر باب المهرجانات السينمائية:

غالبًا ما تتضَّمن المهرجانات السينمائية الدولية في السنوات الأخيرة وجود العديد مِن الأفلام التي تروِّج وتناقش قضايا المثلية والشذوذ الجنسي، وتتولى هذه المهرجانات رعايتها، وتمنحها فرصة وأولوية جوائزها العالمية، ومن خلال المهرجانات السينمائية التي يتم تنظيمها في المنطقة العربية تحاول بعض هذه الأفلام السيئة أن تجد طريقها للظهور، ولكنها عادة تجد مَن يتصدَّى لها ويمنع مشاركتها في تلك المهرجانات إلا بعد حذف ما تحتويه من مشاهد الشذوذ طالت أم قصرت، وبغض النظر عن أثر هذا الحذف على موضوع أو قصة الفيلم، وهو ما يقابل مِن الغرب ومَن يسير في ركابهم بالاعتراض والاستهجان، وهذه المواقف تتكرر كثيرًا إذ أن معظم منظمي المهرجانات يحرصون دائمًا على مشاركة الأفلام الأجنبية ورجال الفن والسينما الغربيين في مهرجاناتهم لتنال هذه المهرجانات صفة العالمية، ومِن هنا يأتي الضغط على هذه المهرجانات لتمرير الأعمال المروجة للشذوذ الجنسي من خلالها، وهو منفذ خطير.

ومن أمثلة ذلك:

- أن الرقابة المصرية على المصنفات الفنية تدخلت لحذف 13 دقيقة مِن نسخة فيلم (طبل الصفيح)، ولم تعترض الرقابة على عرض الفيلم نفسه، والذي كان من المقرر أن يعرض في المهرجان الذي تنظمه سفارة كولومبيا في مصر للأعمال السينمائية المأخوذة من روايات حصلت على جائزة نوبل بمناسبة ذكرى ميلاد نجيب محفوظ في ديسمبر 2021، وأمام إصرار الرقابة المصرية على الحذف قامت السفارة الألمانية -التي رفضت فكرة الحذف- بسحب الفيلم من المهرجان؛ مما أثار أزمة رآها البعض تؤثر على حرية الإبداع والتبادل الثقافي مع العالم.

والفيلم تم إنتاجه بين ألمانيا وفرنسا في عام 1979، وحقق وقتها شهرة ونجاحًا كبيرًا جعل الفيلم من كلاسيكيات السينما الألمانية، وقد فاز الفيلم من قبل بجائزة الأوسكار والسعفة الذهبية، وهو عن رواية للأديب الألماني (جونتر جراس)، والمشاهد التي طالبت الرقابة المصرية بحذفها من نسخة المهرجان تتضمن مشاهد حساسة تتضمن علاقات جنسية بين أطفال، وهو ما يعرف بـ(البيدوفيليا)، ومن بينها علاقة بين طفل ورجل مسن، وبين الطفل بطل الفيلم وإحدى السيدات (راجع في ذلك: "فضيحة في مهرجان نجيب محفوظ: الرقابة تقطع رقبة فيلم ألماني على مذبح الحرية" جريدة الفجر - عدد 16 ديسمبر 2021، ص 11 بتصرفٍ).

- إن فيلم (باشتقلك ساعات) وهو فيلم عربي شارك في العمل فيه نجوم مصريون، لكن الفيلم لم يتم تصويره في مصر، وبالتالي لم يعرض على أي جهة رقابية في مصر؛ لعدم وجود نية عرضه تجاريًّا في مصر، لكن الفيلم أثار -كما تناقلت الأخبار عنه- حالة من الجدل الشديد بين مَن شاهدوه حيث يناقش الفيلم قضية المثلية الجنسية من خلال قصة حب بين بطلين في الفيلم متضمنًا مشاهد حميمية وجريئة بينهما؛ جعلت البعض يصفه بأنه يعد (فيلمًا إباحيًّا) يسعى لتقويض الثوابت السليمة، والترويج لأفكار منحرفة ومناقضة للفطرة السليمة.

وقد شارك الفيلم في مهرجان برلين السينمائي الدولي في دورته الخامسة والسبعين، ثم تقرر عرضه على إحدى المنصات الرقمية، وبالتالي يتم تداول الفيلم بأكثر مِن شكلٍ في ظلِّ التقدُّم التكنولوجي والهواتف الذكية، فيكون متاحًا للجميع؛ حيث لا توجد رقابة للدولة على الأعمال الفنية التي تُعرَض على الإنترنت (راجع في ذلك: "خطة المنصات الإلكترونية لتقديم أعمال إباحية للجمهور العربي" جريدة النبأ - عدد 5 مارس 2022، ص 8).

مهرجان البحر الأحمر السينمائي بجدة:

أقيم في المدة من 7 إلى 16 من شهر ديسمبر من العام الماضي 2021 في مدينة جدة أول مهرجان سينمائي في المملكة العربية السعودية، ليحل محل مهرجان دبي السينمائي الخليجي، والذي توقف منذ ثلاث سنوات.

وقد شارك بالفعل في المهرجان 138 فيلمًا روائيًّا وقصيرًا، عربيًّا وأجنبيًّا، منها: 48 فيلمًا عربيًّا، ومعها بعض الأفلام السعودية التي تبيِّن التنامي المتصاعد لصناعة السينما في المملكة حيث تضاعفت الأعمال السينمائية والتلفزيونية هناك بشكلٍ كبيرٍ في السنوات الأخيرة، لإبراز الانفتاح الثقافي والاجتماعي الذي تساق إليه المملكة، هذا رغم نقص الكوادر الفنية المحترفة والعمالة المدربة، ونقص الاستثمار المحلي والأجنبي المطلوب لهذه الصناعة هناك.

وقد جاء المهرجان في إطار غير متوقع يعد الأول من نوعه في تاريخ المملكة حيث تم عرض الأفلام المشاركة بدون رقابة من المملكة، فلم يتم منع أي فيلم من العرض في المهرجان ولم يتم منع حذف أي مشهد مِن مشاهد هذه الأفلام، رغم ما تضمنته بعض هذه الأفلام من موضوعات حساسة، منها ما يتطرق إلى الشذوذ الجنسي، ومنها ما يحتوي على مشاهد تتناول حياة الأنثى والجنس.

وقد اعتنى المهرجان بتكريم الفنانات والمخرجات، والأفلام النسائية، وشهد المهرجان أيضًا سير الممثلين والممثلات المشتركين على السجادة الحمراء للمهرجان بملابس السهرة البعيدة كل البُعد عن العباءة السوداء التقليدية المعتادة التي ترتديها النساء دائمًا في المملكة في كلِّ التجمعات والمحافل، وتعد الزي الرسمي للنساء هناك، وقد انتشرت صور ومقاطع لفاعليات من المهرجان الذي شهد إقبالًا كبيرًا، وتم فيه تكريم العديد من الفنانين والسينمائيين من الأوروبيين والعرب والسعوديين؛ خاصة تكريم أول مخرجة سعودية في المملكة.

وتضمَّن المهرجان فقرات ولقطات كان يصعب تصور حدوثها على أرض المملكة يومًا ما؛ إذ إن هذا بالطبع يخالف -بل ويناقض- ما عُرِف عن طبيعة المجتمع السعودي المحافظ، مما فسَّره الكثيرون على أنها محاولة من الحكومة السعودية لتلميع صورتها دوليًّا، وتغيير ما عُرِف عن النظام في المملكة من شدة القيود، وأن المهرجان يمهِّد الطريق لتقبل حدوث تغيير في ثقافة المجتمع السعودي.

وجدير بالذكر: أن المملكة العربية رفعت الحظر عن دور السينما في أبريل 2018 م، وبالمملكة حاليًا نحو 40 دارًا لعرض الأفلام السينمائية، كما سمح بإقامة الحفلات الغنائية، وتم منع حظر الاختلاط بين الرجال والنساء، مع تقليص صلاحيات هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

الترويج للشذوذ عبر معارض الكتاب:

هذا مِن ناحية، ومن ناحية أخرى: نرى روايات عربية تروِّج للشذوذ، وقضايا أصحاب الميول المثلية تسربت عبر معرض الكتاب بالقاهرة هذا العام حيث رصد البعض عِدَّة روايات تتناول حياة وقضايا المثليين بصورة أدبية، ومنها:

- رواية (رائحة القرفة) لكاتبة سورية تتناول فيها موضوع العلاقات الجنسية المثلية ببين النساء، حيث تحكي الرواية عن العلاقة الجنسية بين سيدة دمشقية مع خادمتها الصغيرة.

- رواية (أنهم يعيشون بيننا) لكاتبٍ يتحدث عن تفاصيل حياة المثليين، وتحولهم من أشخاص أسوياء إلى مثليين؛ بالإضافة إلى نوعية الارتباط فيما بينهم، وطرق تعاملهم مع غيرهم في المجتمع المصري.

- رواية (شلة ليبون) التي تدور حول سبعة أصدقاء تجمعهم صداقة تمتد لأطول من ثلاثين عامًا منذ تزاملوا في المدرسة، ولم تفرِّق الأيام بينهم؛ إذ لهم لقاء سنوي في ليلة رأس السنة من كل عام في شقة أحدهم بعمارة ليبون المطلة على النيل، ولكن كانت ليلة رأس السنة عام 2010 مختلفة حيث شدتهم لعبة اختاروا أن يلعبوها من أجل فوز أحدهم بجائزة كبرى.

- رواية (في غرفة العنكبوت) لروائي مصري يتناول حياة المثليين وعوالمهم الغامضة، وتخترق الرواية هذه المنطقة الشائكة من خلال بطل للرواية قضى شهورًا بالسجن لاتهامه بممارسة الشذوذ، ويخاف بعد خروجه من السجن من مواجهة العالم والفضيحة ليحبس نفسه في إحدى غرف فندق يرافقه فيها عنكبوت صغير ليحكي على الورق حكايته، والرواية مبنية على أحداث حقيقية معروفة إعلاميًّا بقضية (كوين بويت).

- رواية (حب محرم) والتي تعالج المثلية الجنسية من خلال شاب رائع الجمال تقع في حبه كلُّ مَن تراه، لكنه مثلي الجنس، ويستغله بطل الرواية كوسيلة للانتقام.

- رواية (الآخرون) التي تعالج الحياة المثلية من خلال تجربة فتاة مثلية، ومدى معاناتها، والتي تصاب بأمراض نفسية ساقتها إلى ذلك الطريق.

- رواية (أنا مختلفة) التي تدور أحداثها حول البطلة التي تعاني من المثلية الجنسية، وكيف ينظر إليها المجتمع، وكيف حاولت خطوات العلاج.

والرواية تعرض الاختلاف في حياة المثليين في الحب والصداقة والمشاعر والحياة (راجع في ذلك: "العالم الخفي الذي لا يعرفه الكثيرون: 6 كتب و6 روايات تكشف المستور في حياة المثليين" جريدة الفجر - عدد 3 فبراير 2022، ص 8).

موقع أنا السلفي

www.anasalafy.com


الكلمات الدلالية