السبت 27 شهر رمضان 1442هـ الموافق 9 مايو 2021م
بيان من "الدعوة السلفية" بشأن الإجرام الصهيوني في القدس => الدعوة السلفية يوم بدر.. فوائد ومواقف. الشيخ/ نور الدين عيد => نور الدين عيد 021- في ظلال المعوذتين.. سورة الفلق (3) (كتاب قراءة القرآن- الترغيب والترهيب). الشيخ/ إيهاب الشريف => 013- كتاب قراءة القرآن 009- مفطرات الصائم- الأكل والشرب وما يلحق به- المفطرات المعاصرة (الفقه الميسر). د/ باسم عبد رب الرسول => باب الصيام من الفقه الميسر وقفات قبل رحيل رمضان . الشيخ/ سعيد محمود => سعيد محمود 021- الآيتان (53- 54) (سورة الأنفال تفسير وتدبر). الشيخ/ عبد المنعم الشحات => سورة الأنفال تفسير وتدبر 008- ومضات إيمانية. الشيخ/ جلال مره => ومضات إيمانية 108- تابع باب في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (رياض الصالحين). د/ ياسر برهامي => رياض الصالحين (جديد) 080- تابع قصة سليمان -عليه السلام- مع بلقيس (حسن الأسوة). د/ ياسر برهامي => حسن الأسوة بما ثبت من الله ورسوله في النسوة القرآن حياة القلوب. د/ ياسر برهامي => ياسر برهامى

القائمة الرئيسية

Separator
ختمة مرتلة من صلاة التراويح- رمضان 1438ه

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

عِبَرٌ مِن التاريخ... (الأخبار التي تشاع ولو كثر ناقلوها لا تستلزم الصدق إن لم يكن عليها بينة)

المقال

Separator
عِبَرٌ مِن التاريخ... (الأخبار التي تشاع ولو كثر ناقلوها لا تستلزم الصدق إن لم يكن عليها بينة)
692 زائر
01-12-2018
رجب صابر

عِبَرٌ مِن التاريخ... (الأخبار التي تشاع ولو كثر ناقلوها لا تستلزم الصدق إن لم يكن عليها بينة)

كتبه/ رجب صابر

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فمَن يطالِع تاريخ أمتنا لاسيما سيرة النبي -صلى الله عليه وسلم- وأخبار أصحابه يتعلم ويتأدب، ويجمع خبرات تفيده في التعامل مع الواقع الذي يحياه.

ومِن هذه المواقف: أن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- قال: "كَانَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ إِذَا غَابَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَشَهِدْتُهُ أَتَيْتُهُ بِمَا يَكُونُ، وَإِذَا غِبْتُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَشَهِدَ أَتَانِي بِمَا يَكُونُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، وَكَانَ مَنْ حَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَدِ اسْتَقَامَ لَهُ، فَلَمْ يَبْقَ إِلَّا مَلِكُ غَسَّانَ بِالشَّأْمِ، كُنَّا نَخَافُ أَنْ يَأْتِيَنَا، فَمَا شَعَرْتُ إِلَّا بِالأَنْصَارِيِّ وَهُوَ يَقُولُ: إِنَّهُ قَدْ حَدَثَ أَمْرٌ، قُلْتُ لَهُ: وَمَا هُوَ، أَجَاءَ الغَسَّانِيُّ؟ قَالَ: أَعْظَمُ مِنْ ذَاكَ، طَلَّقَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- نِسَاءَهُ".

وفي رواية أخرى: "وَدَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ فَإِذَا هِيَ تَبْكِي، فَقُلْتُ: مَا يُبْكِيكِ أَلَمْ أَكُنْ حَذَّرْتُكِ هَذَا، أَطَلَّقَكُنَّ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-؟ قَالَتْ: لاَ أَدْرِي، هَا هُوَ ذَا مُعْتَزِلٌ فِي المَشْرُبَةِ، فَخَرَجْتُ فَجِئْتُ إِلَى المِنْبَرِ، فَإِذَا حَوْلَهُ رَهْطٌ يَبْكِي بَعْضُهُمْ، فَجَلَسْتُ مَعَهُمْ قَلِيلًا، ثُمَّ غَلَبَنِي مَا أَجِدُ، فَجِئْتُ المَشْرُبَةَ الَّتِي فِيهَا النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فَقُلْتُ لِغُلاَمٍ لَهُ أَسْوَدَ: اسْتَأْذِنْ لِعُمَرَ، فَدَخَلَ الغُلاَمُ فَكَلَّمَ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ثُمَّ رَجَعَ، فَقَالَ: كَلَّمْتُ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَذَكَرْتُكَ لَهُ فَصَمَتَ، فَانْصَرَفْتُ حَتَّى جَلَسْتُ مَعَ الرَّهْطِ الَّذِينَ عِنْدَ المِنْبَرِ، ثُمَّ غَلَبَنِي مَا أَجِدُ فَجِئْتُ فَقُلْتُ لِلْغُلاَمِ: اسْتَأْذِنْ لِعُمَرَ، فَدَخَلَ ثُمَّ رَجَعَ، فَقَالَ: قَدْ ذَكَرْتُكَ لَهُ فَصَمَتَ، فَرَجَعْتُ فَجَلَسْتُ مَعَ الرَّهْطِ الَّذِينَ عِنْدَ المِنْبَرِ، ثُمَّ غَلَبَنِي مَا أَجِدُ، فَجِئْتُ الغُلاَمَ فَقُلْتُ: اسْتَأْذِنْ لِعُمَرَ، فَدَخَلَ ثُمَّ رَجَعَ إِلَيَّ فَقَالَ: قَدْ ذَكَرْتُكَ لَهُ فَصَمَتَ، فَلَمَّا وَلَّيْتُ مُنْصَرِفًا، قَالَ: إِذَا الغُلاَمُ يَدْعُونِي، فَقَالَ: قَدْ أَذِنَ لَكَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فَدَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَإِذَا هُوَ مُضْطَجِعٌ عَلَى رِمَالِ حَصِيرٍ، لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ فِرَاشٌ، قَدْ أَثَّرَ الرِّمَالُ بِجَنْبِهِ، مُتَّكِئًا عَلَى وِسَادَةٍ مِنْ أَدَمٍ حَشْوُهَا لِيفٌ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، ثُمَّ قُلْتُ وَأَنَا قَائِمٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَطَلَّقْتَ نِسَاءَكَ؟ فَرَفَعَ إِلَيَّ بَصَرَهُ فَقَالَ: (لاَ) فَقُلْتُ: اللَّهُ أَكْبَرُ".

وفي رواية قال: "فَقُمْتُ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ، فَنَادَيْتُ بِأَعْلَى صَوْتِي، لَمْ يُطَلِّقْ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- نِسَاءَهُ" (رواه البخاري ومسلم).

فتأمل في هذا الخبر وتدبره تجد فيه فوائد كثيرة، منها: أن الأخبار التي تشاع -ولو كثر ناقلوها- إن لم يكن مرجعها إلى أمرٍ حسي مِن مشاهدة أو سماع لا تستلزم الصدق؛ فإنَّ جَزْمَ الأنصاري في رواية بوقوع التطليق، وكذا جزم الناس الذين رآهم عمر عند المنبر بذلك محمول على أنه شاع بينهم ذلك مِن شخص ظَنَّ لكونه لم تجر عادته -صلى الله عليه وسلم- بذلك أنه طلقهن فأشاع ذلك، فتحدث الناس به، حتى تثبت عمر مِن الخبر فوجده على غير ما شاع وانتشر. (انظر فتح الباري، 9/ 203، 204).

وكم في التاريخ من عِبَرٍ، فاعتبروا يا أولي الأبصار.

موقع أنا السلفي

www.anasalafy.com

   طباعة 
0 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل

جديد المقالات

Separator

روابط ذات صلة

Separator

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- البنا