الثلاثاء 12 صفر 1442هـ الموافق 30 سبتمبر 2020م
020- محبطات الأعمال الصالحة (تدبرات الإمام ابن القيم). د/ أبو بكر القاضي => تدبرات الإمام ابن القيم 038- الترهيب من أن يموت الإنسان ولم يغز ولم ينو الغزو وذكر أنواع من الموت تلحق أربابها بالشهداء والترهيب من الفرار من الطاعون (كتاب الجهاد- الترغيب والترهيب). الشيخ/ إيهاب الشريف => 012- كتاب الجهاد 017- صفة الصلاة (5) (كتاب الصلاة- بلوغ المرام). الشيخ/ سعيد محمود => 002- كتاب الصلاة 266- شروط الوكالة (دقيقة فقهية). الشيخ/ سعيد محمود => دقيقة فقهية 035- أقسام الفعل (الواضح في أصول الفقه). الشيخ/ عبد المنعم الشحات => الواضح في أصول الفقه (جديد) تعظيم الإله بين القرآن والكتب المحرفة (مقطع). الشيخ/ عبد المنعم الشحات => عبد المنعم الشحات 055- الآية (36) (سورة النساء- ابن جرير). د/ ياسر برهامي => 004- سورة النساء (شرح جديد) 236- تابع- فائدة جليلة لا يزال العبد منقطعا عن الله حتى تتصل إرادته ومحبته بوجهه الأعلى (الفوائد). د/ ياسر برهامي => الفوائد مفهوم الأمة في الإسلام (مقطع). د/ محمد إسماعيل المقدم => محمد إسماعيل المقدم (الدعوة السلفية بمصر) تتقدَّم بخَالِص العَزَاء في وفاة الشيخ (عبد الرحمن عبد الخالق) => الدعوة السلفية

القائمة الرئيسية

Separator
ختمة مرتلة من صلاة التراويح- رمضان 1438ه

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

وقفات مع آية الكرسي
ودق ناقوس الخطر! التربية الجنسية
حاجتنا إلى عبادة الله. د/ ياسر برهامي

حول المشاجرات الواقعة بالأسلحة النارية والتصدي لها، وما تقضي به المجالس العرفية في ذلك من ذبائح ونحوها

الفتوى

Separator
حول المشاجرات الواقعة بالأسلحة النارية والتصدي لها، وما تقضي به المجالس العرفية في ذلك من ذبائح ونحوها
1866 زائر
06-08-2012
غير معروف
د/ ياسر برهامي
السؤال كامل
1- لا يتدخل أحد من الإخوة السلفيين في منطقتنا لحماية الناس من المجرمين مع كثرة المعارك الوحشية بسبب البلطجية، ورغم لجوء الناس إلينا، في حين أننا لو اجتمعنا يمكن أن نوقف سيل الدماء المنهمر، والمصيبة أنها دماء الأبرياء الذي يمشون في الشارع، وهذا مع العلم أن الشرطة تأتي تتفرج وترفض تمامًا أن تتدخل وتترك الناس تُقتل وتموت وتُضرب بالنار، لكننا مع هذا لا نتدخل، وكان تعليل الإخوة بأن هذه المشاكل لا تحل إلا بالسلاح، والسلفيين لا يصح أن يحملوا السلاح وأننا لا نتدخل إلا إذا كانت المشكلة معنا بصورة شخصية! مع العلم أننا فقدنا شعبيتنا في المنطقة بسبب هذا المنطق، وتجرأ البلطجية وشاربو المخدرات أكثر... فما حكم ذلك؟ 2- هل من تبيين من فضيلتك لحكم الشرع وبيان على مَن يجب حماية الناس عند تقاعس أهل السلطان؟ نرجو الإفادة والنصح لأهل الإسلام. وجزيت خيرًا. 3- أصيب أحد الأبرياء الذي كان يسير في الطريق برصاصة وهم ينوون أن يجلسوا جلسة ليحكموا فيها على المسيء، ومعروف عادة أن هذه الجلسات يحكم بها بذبح بهيمة أو عجل أو ما شابه ذلك، والسؤال: - ما هو الحق الشرعي لمن أصابته رصاصة وخرجت من الجهة الأخرى من اللحم؟ - هل الحكم بذبح ذبيحة من الحكم بغير ما أنزل الله أم أنه جائز؟ 4- ضرب أحد المجرمين برشاش في طريق الناس، وكان معي سلاح وخفت من استخدامه؛ لأني كنت في مكان عالٍ وسأضرب في صدره أو رأسه فلم أفعل فهل عليَّ إثم، مع العلم أنه قد أصيب كثير من الناس وبعضهم قد يكون مات الآن؟ أرجو الجواب سريعًا؛ لأن اليوم موعد الجلسة الخاصة بهؤلاء المصابين.
جواب السؤال

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

1- فلا بد للإخوة أن يبذلوا كل جهدهم في منع الفساد وسفك الدماء، قال الله -تعالى-: (لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا) (النساء:114).

وقال الله -عز وجل-: (وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ) (الحجرات:9). والأمر جاء بصيغة الخطاب للجمع؛ ليدلنا على أنها مسؤولية جماعية للمجتمع، وليس فقط للحاكم أو للشرطة، فلا بد أن تنظموا صفوفكم وتتدخلوا؛ لمنع المشاكل، وصور الفساد.

2- حماية الناس من الظلم والفساد مسؤولية الحاكم والمجتمع معًا، ومسؤولية كل قادر على ذلك بنفسه أو بغيره أو بأمر غيره، قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ، وَذَلِكَ أَضْعَفُ الإِيمَانِ) (رواه مسلم)؛ فلو قدر إنسان ولو لم يكن معيـَّنـًا في الشرطة أو الجيش -"فضلاً عن أن يكون منهما"- على نصرة مظلوم، ومنع فساد وسفك دماء؛ وجب عليه ذلك. وإذا كان لا يقدر على ذلك إلا بجمع الأعوان؛ وجب عليه وعليهم الاجتماع.

"ولو اقتضى الأمر شهر سلاح" فمِن أهل العلم مَن شرط إذن الحاكم، ومنهم من لم يشترط إلا عند خوف فتنة ومفسدة أعظم "وهو الراجح".

وعلى أي حال أرى أن يسعى البعض لترخيص أسلحة تشهر عند الحاجة فيكون في وجود أسلحة مرخصة خروجًا من الخلاف، واستعينوا بالشرفاء من ضباط الجيش والشرطة وجنودهم على المشاركة، والتدخل لمنع الفساد.

3- حق هذا المصاب في الشرع حسب الإصابة، وإن كان فيها كسر عظم ففيها بعيران، وإلا فحكومة -"وتعويض النقص والعجز تقديري حسب نسبته"-.

- وأما الإلزام بالذبيحة دون التعويض فمن أحكام الجاهلية.

4- سبقت الإجابة في (2).

موقع أنا السلفي

www.anasalafy.com

جواب السؤال صوتي
   طباعة 
الفكر الصوفي الفلسفي وأثره السيىء في الأمة

جديد الفتاوى

Separator

روابط ذات صلة

Separator

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- البنا

العلمانية وتجديد الخطاب الديني