السبت 19 شهر ربيع الأول 1441هـ الموافق 16 نوفمبر 2019م
006- الآيات ( 17-2016 ) (سورة الأنعام- تفسير السعدي). الشيخ/ إيهاب الشريف => 006- سورة الأنعام وقفات مع قصة من سقى كلبا فغفر الله له. الشيخ/ سعيد محمود => سعيد محمود 045- سياق ما روي من المأثور في كفر القدرية وقتلهم ومن رأى استتابتهم ومن لم يرى (أصول اعتقاد أهل السنة). الشيخ/ عصام حسنين => شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة. للإمام/ اللالكائي 002- معراج الصبر (تزكية الجنان). الشيخ/ شريف الهواري => تزكية الجنان بالجذور والأغصان 027- الآيتان (7- 8) (سورة الإسراء- ابن جرير). د/ ياسر برهامي => 017- سورة الإسراء 004-الإيمان بكتاب الله تعالى الذي لم يفرط فيه من شيء (عقيدة أهل السنة في القضاء والقدر). د/ ياسر برهامي => عقيدة أهل السنة في القضاء والقدر 122- فصل- في إبطال احتجاج الرافضي على إمامة علي بكونه مستجاب الدعوة (مختصر منهاج السنة النبوية). د/ ياسر برهامي => مختصر منهاج السنة النبوية فصل فيما أخبر الله به في القرآن من ذكر الفرج بعد البؤس والامتحان => أحمد فريد الإمام البخاري وصحيحه الجامع -1 => ركن المقالات ما يلزم مَن حصل على إجازة دراسية ولم يدفع ما عليه من مستحقاتٍ؟ => د/ ياسر برهامى

القائمة الرئيسية

Separator
شرح صحيح البخاري - الشيخ سعيد السواح

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

كتاب
الفاتح. د/ أحمد خليل خير الله
مؤلفات الدعوة السلفية في الميزان

التوبة ..... التوبة قبل يوم الامتحان

المقال

Separator
التوبة ..... التوبة قبل يوم الامتحان
2042 زائر
12/06/2008
أ / مصطفى دياب

كتبه/ مصطفى دياب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد،

قال عطاء السلمي -وهو في مرض موته-: "الموت في عنقي، والقبر بين يدي، والقيامة موقفي، وجسر جهنم طريقي، ولا أدري ما يفعل بي ثم بكى حتى غشي عليه".

وقال محمد بن واسع ـ وهو في مرض موته ـ: "يا إخوتاه تدرون أين يذهب بي؟ يذهب بي والله الذي لا إله إلا هو إلى النار أو يعفو عني".

بكى الحسن عند موته بكاء شديداً فقيل له: "يا أبا سعيد ما يبكيك؟"، فقال: "خوفاً من أن يطرحني في النار ولا يبالي".

أخي: تفكر في الذين رحلوا!! أين نزلوا..؟ وماذا سألوا..؟ فما الذي غرك بربك... حتى نسيت لقاءه؟ وما الذي أنساك القبر وظلماءه؟

امنع جفونك أن تذوق مناما وذر الدموع على الخدود سجاما

واعلم بأنك ميـت ومـحاسـب يــــا من على سخط الجليـل أقاما

حضر أبا سليمان الداراني الموت، فقال له أصحابه: "أبشر فإنك تقدم على رب غفور رحيم"، فقال لهم: "ألا تقولون تقدم على رب يحاسبك بالصغير ويعاقبك بالكبير".

*قبل إعلان النتيجة*

لما حضرت محمد بن سيرين الوفاة بكى فقيل له: "ما يبكيك؟"، فقال: "أبكي لتفريطي في الأيام الخالية وقلة عملي للجنة العالية وما ينحيني من النار الحامية".

ولما حضر أبا عطية الموت جزع، فقالوا له: "أتجزع من الموت؟" فقال: "وما لي لا أجزع، وإنما هي ساعة فلا أدري أين يسلك بي".

ولما حضرت الفضيل بن عياض الوفاة غُشي عليه ثم أفاق وقال: "يا بعد سفري وقلة زادي".

ولما حضرت إبراهيم النخعي الوفاة بكى، فقيل له في ذلك فقال: "إني أنتظر رسولاً يأتيني من ربي لا أدري هل يبشرني بالجنة أو بالنار".

لا تقل إنـي وإنـي لا يمنيـك الشـباب

أو تقل مالي كثير فالـمنايا لا تهـاب

وتأمل في كثير ممن أقبلوا على امتحانات الدنيا في المدارس والجامعات، كيف يتأهبون لذلك بالسهر والمطالعة والدرس والمراجعة والسؤال والاستفسار حتى يحصلوا على النجاح ولا تخيب لهم الآمال.

وكذلك حال المتقين لا يغمض لهم جفن ولا يرقد لهم بال ولا تهدأ لهم نفس حتى يجاوزوا عقبات الحياة ويفلحوا في نيل رضى رب السموات، ولا بد للفلاح في ذلك الامتحان من العمل الصالح والصبر على الطاعة، والخوف والورع، والرجاء والرغبة والرهبة، وتجديد التوبة (إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ)(هود: 114).

انتبه أيها الشاب:

وتفكر في مصيرك ومآلك، وراقب الله في أقوالك وأفعالك، وبادر بتوبة تمحو بها ما مضى من سيئات، فإن ربك يقبل توبة التائبين ويعفو عن المسيئين، قال الله -جل وعلا-: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا)(التحريم: 8).

وصلى اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

www.salafvoice.com
موقع صوت السلف
   طباعة 
0 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
الفكر الصوفي الفلسفي وأثره السيىء في الأمة

جديد المقالات

Separator

روابط ذات صلة

Separator
المقال السابق
المقالات المتشابهة المقال التالي

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- البنا

سلسلة مقالات (ذكريات). د/ ياسر برهامي