الإثنين 2 ذو الحجة 1439هـ الموافق 15 أغسطس 2018م

القائمة الرئيسية

Separator
تأملات في النصيحة- د/ ياسر برهامي - word- pdf

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

ختمة مرتلة من صلاة التراويح- رمضان 1428هـ- د/ ياسر برهامي
(تُؤَدُّونَ الْحَقَّ الَّذِي عَلَيْكُمْ، وَتَسْأَلُونَ اللَّهَ الَّذِي لَكُمْ)- كتبه/ ياسر برهامي
 مشاريع تدبُّر القرآن... ضوابط ومحاذير - كتبه/ عبد المنعم الشحات

الاستغفار والتوبة والفرق بينهما

الفتوى

Separator
الاستغفار والتوبة والفرق بينهما
1092 زائر
08-01-2015
د/ ياسر برهامي
السؤال كامل
السؤال: 1- هل يجوز أن يقول خطيب في خطبة: أيها العاصي، استغفر الله وإن لم تتب، وإن لم تترك الذنب في الحال، فلا تترك الاستغفار؟ وذكر أن العاصي المستغفر لا يعذبه الله، وأن الحسن البصري -رحمه الله- قال: "من استغفر لا يعذبه الله؟ قالوا: ولماذا؟ قال: ما كان ليلهمه الاستغفار ثم يعذبه". فما حكم الكلام بهذا السياق؟ 2- ما حكم من يقول: "أستغفر الله" وهو ينظر إلى الصور المحرمة والعارية؛ لأنه لا يستطيع أن يمنع نفسه من النظر إليها، فيستغفر الله خوفًا من الله ومن البلاء؟ 3- ما الفرق بين الاستغفار والتوبة؟ لأن النصوص فرقت بينهما، ومن المعلوم أن المعنى اللغوي للاستغفار يأبى أن يحمل على التوبة والعكس؟ 4- ما معنى قول الله: (وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ) (الأنفال:33)؟
جواب السؤال

الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

1- فالاستغفار المأمور به الذي يسقط التبعات هو الاستغفار المقرون بالتوبة، فالاستغفار دون توبة نقص عن الواجب، والواجب هو التوبة، وهي تستلزم الندم والعزم على ألا يعود للذنب مع الإقلاع عنه، فالمستغفر الذي لم يتب ترك واجبين، وفعل واحدًا هو الندم.

ولكن الاستغفار دون إقلاع عن الذنب أو مع عزم على العودة مع الشعور بالندم والحزن، والألم مِن الذنب؛ يمكن أن يكون مخففًا للذنب وعقوبته، وأما مع رؤية أنه قد أدى ما عليه؛ فليس هذا باستغفار مشروع، وأما إذا كان على سبيل الاستهانة بالذنب؛ فهذا كالمستهزئ بربه كما قال السلف.

وأما جزم الخطيب بأن المستغفر بلا توبة لا يعذبه الله؛ فكلام غير صحيح، وكلام الحسن -رحمه الله- هو في الاستغفار المشروع أي المقرون بالتوبة، فالمستغفر الذي يصر على الذنب في مشيئة الله؛ إن شاء الله عذبه، وإن شاء غفر له.

2- النظر للصور المحرمة والعارية محرم، والذي يستغفر مع النظر إليها هو استغفار غير مقرون بتوبة كما سبق جوابه.

3- المعنى الشرعي للاستغفار هو طلب المغفرة قولاً وعملاً، وليس المصر على الذنب بطالب للمغفرة بعمله وإن طلبها بقوله، أما التوبة فهي ندم وإقلاع وعزم على عدم العودة مع رد الحقوق إلى أهلها، وبين الأمرين من جهة الحقيقة الشرعية الكاملة تلازم، أما اللغوية فبينهما افتراق، فالتوبة رجوع، والاستغفار طلب المغفرة، والحقيقة الشرعية مقدمة على اللغوية.

4- الاستغفار هو طلب المغفرة، والاستغفار المذكور في هذه الآية: (وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ)، وغيرها مِن آيات الاستغفار المقصود به الاستغفار مع التوبة، فمعنى الآية: أن الله لم يكن معذبهم وفيهم مَن يستغفر، وهم أهل الإيمان، فالاستغفار هنا هو الاستغفار الشرعي المقرون بالتوبة.

موقع أنا السلفي

www.anasalafy.com

جواب السؤال صوتي
   طباعة 
الشرح المفهم لما انفرد به البخاري عن مسلم

جديد الفتاوى

Separator

روابط ذات صلة

Separator

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- البنا

ملف: المسجد الأقصى