السبت 15 شوال 1441هـ الموافق 6 يونيو 2020م
هل مقولة: (الله يسامحك) وردت في السُّنة؟ => د/ ياسر برهامى 015- الآية (37) (سورة التوبة- تفسير السعدي). الشيخ/ إيهاب الشريف => 009- سورة التوبة 005- الأذان (2) (كتاب الصلاة- بلوغ المرام). الشيخ/ سعيد محمود => 002- كتاب الصلاة 121- الآيات (137- 143) (سورة آل عمران- ابن كثير). د/ ياسر برهامي => 003- سورة آل عمران (شرح جديد) 122- الآيات (137- 139) (سورة آل عمران- ابن جرير). د/ ياسر برهامي => 003- سورة آل عمران (شرح جديد) 036- تابع الآيات (93- 98) بشرى الفرج (تفسير سورة يوسف- الداعية في كل المكان). د/ ياسر برهامي => تأملات إيمانية في قصة يوسف -عليه السلام- (الداعية في كل مكان) 021- تابع باب الدعاء إلى شهادة أن لا إله إلا الله (كتاب التوحيد- للشيخ محمد بن عبد الوهاب). د/ ياسر برهامي => كتاب التوحيد لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب 022- تابع باب الدعاء إلى شهادة أن لا إله إلا الله (كتاب التوحيد- للشيخ محمد بن عبد الوهاب). د/ ياسر برهامي => كتاب التوحيد لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب هل ترزقون إلا بضعفائكم (مقطع). د/ ياسر برهامي => ياسر برهامي الوفاء للعلماء (مقطع). د/ محمد إسماعيل المقدم => محمد إسماعيل المقدم

القائمة الرئيسية

Separator
ختمة مرتلة من صلاة التراويح- رمضان 1438ه

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

وداعا رمضان. الشيخ/ سعيد محمود
حاجتنا إلى عبادة الله. د/ ياسر برهامي
وقفات بعد انقضاء موسم الخيرات

هل وجدت الثمرة؟

المقال

Separator
هل وجدت الثمرة؟
724 زائر
06-04-2016
جمال فتح الله

هل وجدت الثمرة؟


كتبه/ جمال فتح الله
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد،
من رحمة الله عز وجل بالمسلمين، ومن عظمة هذا الدين القيم، أن فرض الله عز وجل فرائض على كل مسلم يؤديها كما أداها النبي -صلى الله عليه وسلم- وجعل لكل فريضة ثمرة مرجوة منها، لكي يتربى المسلم تربية ربانية سنية، ويشعر بلذة هذه الفريضة، ويتغير إلى الأفضل والأحسن، فإذا لم يشعر بلذة الفريضة، ولم يتغير، فلابد أن يراجع نفسه ويحاسبها، هل أداها بإخلاص، وعلى سنة النبي –صلى الله عليه وسلم- لأن كل فريضة تحتاج إلى ركنين عظيمين بعد الإيمان، الإخلاص والمتابعة. وأهل السنة المطبقون لهذه الأركان ينعمون بالفرائض ويزدادون إيماناً يوماً بعد يوم، بخلاف أهل البدع، الذين يتخبطون في جهلهم، كما نشاهد أهل البدع في أمة الإسلام؛ وأنهم أفسد الناس عقولاً وأرذلهم أخلاقاً، وأحطهم نفوساً، كما نشاهد أيضاً أكثر المسلمين لما عدلوا عن شرع الله إلى ما شرع الناس من تلك القوانين التي هي من وضع البشر، كيف تفرقت كلمتهم، وحقر شأنهم وذلوا وهانوا، واسمع إلى القرآن الكريم كيف ندد بكل شرع غير شرع الله تعالى: {أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ وَلَوْلَا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ}. وقول الرسول -صلى الله عليه وسلم- عن عائشة رضى الله عنها: "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد". وقوله: "من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد"، ومعنى رد مردود على صاحبه لا يقبل منه ولا يثاب عليه، وعلى ذلك: إن العمل الذي لم يشرعه الله تعالى لا يؤثر في النفس بالتزكية والتطهير، لِخلوه من مادة التطهير والتزكية التي يوجدها الله تعالى في الأعمال التي يشرعها ويأذن بفعلها.
وانظر إلى مادة التغذية، كيف أوجدها الله تعالى في الحبوب والثمار واللحوم؟ فكان فى أكل هذه الأنواع غذاء للجسم ينمو عليها ويحتفظ بقواه، وانظر إلى التراب، ونشارة الخشب، والعظام، لما أخلاها من مادة التغذية كانت غير مغذية، وبهذا يظهر لك أن العمل بالبدعة كالتغذية بالتراب والحطب والخشب، فالعامل بالبدعة لا تطهر روحه ولا تزكو نفسه،
فهل وجدوا الثمرة؟ لا بالطبع، فالصلاة مشروعة بالكتاب والسنة وإجماع المسلمين، قال تعالى: {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاة تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ}. فإذا أُديت الصلاة كما أداها النبي –صلى الله عليه وسلم- واستسلمنا لأمر الله، جنينا الثمرة، وهي الانتهاء عن الفحشاء والمنكر، لكن للأسف نرى كثيراً من المسلمين يصلون ومع ذلك هم مصرون على الفواحش والمنكرات، فهذا النوع من الناس لم يجد ثمرة العبادة، بل يؤديها حركات رياضية، والله أعلم بالقبول .
قال تعالى: {خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا}. في هذه الآية الكريمة أمر من الله عز وجل للنبي –صلى الله عليه وسلم- بأخذ الزكاة من الأغنياء وإعطائها للمستحقين، وهذا من أفضل التكافل الاجتماعي في العالم، وفية ثمرة عظيمة وهي تطهير النفس وتزكيتها من الشح والبخل، وتطهير للمال ونماء من حيث لا يشعر الناس، وفى الزكاة إحسان إلى الخلق، وعبودية للرب سبحانه.
قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تتقون}. الصيام أحد فرائض الإسلام وأركانه، تهذيبا للنفس البشرية وتقويما لها، الصيام في تقدير الإسلام رياضة روحية، وطريق لإعداد النفس لتقوى الله عزّ وجلّ في السّر والعلن، ومدرسة للصبر والجهاد وتحمل المشاقِّ، بالفعل مدرسة تربوية عظيمة.
الصيام فيه تزكية للنفس وتطهيرٌ وتنقية لها من الأخلاق الرديئة، والأخلاق الرذيلة، وفيه تزهيد في الدنيا وشهواتها، وترغيب في الآخرة، والصيام مطهرة للنفس، ومرضاة للرّب، وليس فيه مشقة شديدة أو شيئ لا يحتمل، وإنما هو أيام معدودات قلائل، في العام شهر واحد: {لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}. أي: ليعدكم به للتقوى التي هي امتثال الأوامر واجتناب النواهي، لما في الصيام من مراقبة الله تعالى.
فهل يا ترى كل من صام لله وجد هذه الثمرة وبالفعل يراقب الله عز وجل في أعماله وأقواله؟ وأصبح ممن يأتمر بأوامر الله وينفذ مُطمئناً راضياً. أم يفعل كما يفعل حركات رياضية دون تلذذ بالعبادات، وقفات لابد منها لكل عبد مسلم يخاف على نفسه من عذاب الله عز وجل.
نسأل الله الهدى والتقى والعفاف والغنى. والحمد لله رب العالمين...

موقع أنا السلفي

www.anasalafy.com

   طباعة 
0 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
سورة المؤمنون تفسير وتدبر

جديد المقالات

Separator

روابط ذات صلة

Separator
المقال السابق
المقالات المتشابهة المقال التالي

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- البنا

مشكاة علوم القرآن الكريم. للدكتور أحمد حطيبة