الإثنين 30 شهر ربيع الأول 1439هـ الموافق 18 ديسمبر 2017م
حوار (جريدة الفتح) مع د. (ياسر برهامي) حول حادث (مسجد الروضة) (2) => ياسر برهامي 003- الآيتان (3- 4) (سورة النساء- تفسير السعدي). الشيخ/ إيهاب الشريف => 004- سورة النساء 030- الترهيب من أن يسأل الإنسان مولاه أو قريبه من فضل ماله فيبخل عليه (كتاب الصدقات- الترغيب والترهيب). الشيخ/ إيهاب الشريف => 008- كتاب الصدقات 015- بيان كثرة طرق الخير (2) (منجد الخطيب). الشيخ/ محمد سرحان => منجد الخطيب من سير أعلام النبلاء 001- المقصود بالطهارة (دقيقة فقهية). الشيخ/ سعيد محمود => دقيقة فقهية 010- بيان المقصود من أن الإيمان قول وعمل (شرح السنة للمزني). الشيخ/ سعيد محمود => شرح السنة. للإمام/ المزني 039- فصل في الكلام على حال الأئمة في الطاعة والمعصية (مختصر منهاج السنة النبوية). د/ ياسر برهامي => مختصر منهاج السنة النبوية الانشغال بمدح الناس وذمهم من أسباب عدم النجاح (مقطع). د/ ياسر برهامي => باب المقاطع المميزة يمحو الله بهن الخطايا => بطاقات دعوية كيف ندخل دائرة الحلول للمشكلات؟ => ركن المقالات

القائمة الرئيسية

Separator
 عشر وقفات مع عاشوراء. د/ محمود عبد المنعم

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

هل السَّلَفيَّة مصدر الإرهاب؟!- د/ ياسر برهامي
لقاء حواري حول أحداث مسجد الروضة بشمال سيناء. الشيخ/ شريف الهواري
حكم صلاة الإمام والمأمومين إذا رجعوا معه للتشهد الأوسط بعد قيامهم- د/ ياسر برهامي

ما هي أسباب الوقاية مِن الفتور والكسل؟

المادة

Separator
ما هي أسباب الوقاية مِن الفتور والكسل؟
583 زائر
19-07-2016
د/ ياسر برهامي
السؤال كامل
السؤال: حياكم الله شيخنا، معظم الشباب في بدايات طريق الالتزام تكون الإيمانيات عالية والقلب حيًّا، والهمة قوية في العبادة والعلم والدعوة، لكن بمرور الأيام وانشغالات الحياة اليومية يبهت الإيمان ويزداد القلب بُعدًا وغفلة، فهل بالإمكان العودة إلى سابق العهد أو أفضل مِن ذي قبْل؟ وكيف السبيل إلى ذلك؟
جواب السؤال

الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فالمواظبة على الخير هي أساس النجاة مِن الفتور والكسل والعجز، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (وَاعْلَمُوا أَنَّ أَحَبَّ الْعَمَلِ إِلَى اللهِ أَدْوَمُهُ وَإِنْ قَلَّ) (رواه مسلم).

فلا بد أن يضع كلُّ واحد منا لنفسه برنامجًا يسير عليه في الطاعات، وقد كان ذلك نهج الصحابة! فقد وضع عبد الله بن عمرو بن العاص -رضي الله عنهما- برنامجًا له في الطاعات، لكنه كان كثير التشديد على نفسه، فرده النبي -صلى الله عليه وسلم- إلى منهج الاعتدال في ذلك، فقال: اقرأ القرآن في شهر! فظل يستزيده حتى زاده لأسبوع، وقال: صم كل شهر ثلاثة أيام، فظل يستزيده حتى زاده لصيام نبي الله داوود، وكذلك في القيام، فعنه -رضي الله عنه- قال: كُنْتُ أَصُومُ الدَّهْرَ وَأَقْرَأُ الْقُرْآنَ كُلَّ لَيْلَةٍ، قَالَ: فَإِمَّا ذُكِرْتُ لِلنَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، وَإِمَّا أَرْسَلَ إِلَيَّ فَأَتَيْتُهُ، فَقَالَ لِي: (أَلَمْ أُخْبَرْ أَنَّكَ تَصُومُ الدَّهْرَ وَتَقْرَأُ الْقُرْآنَ كُلَّ لَيْلَةٍ؟) فَقُلْتُ: بَلَى، يَا نَبِيَّ اللهِ، وَلَمْ أُرِدْ بِذَلِكَ إِلَّا الْخَيْرَ. قَالَ: (فَإِنَّ بِحَسْبِكَ أَنْ تَصُومَ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ) قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ، إِنِّي أُطِيقُ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ، قَالَ: (فَإِنَّ لِزَوْجِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَلِزَوْرِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَلِجَسَدِكَ عَلَيْكَ حَقًّا) قَالَ: (فَصُمْ صَوْمَ دَاوُدَ نَبِيِّ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فَإِنَّهُ كَانَ أَعْبَدَ النَّاسِ) قَالَ قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ، وَمَا صَوْمُ دَاوُدَ؟ قَالَ: (كَانَ يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا) قَالَ: (وَاقْرَأِ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ شَهْرٍ) قَالَ قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ، إِنِّي أُطِيقُ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ، قَالَ: (فَاقْرَأْهُ فِي كُلِّ عِشْرِينَ) قَالَ قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ، إِنِّي أُطِيقُ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ، قَالَ: (فَاقْرَأْهُ فِي كُلِّ عَشْرٍ) قَالَ قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ، إِنِّي أُطِيقُ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ، قَالَ: (فَاقْرَأْهُ فِي كُلِّ سَبْعٍ، وَلَا تَزِدْ عَلَى ذَلِكَ) (رواه مسلم)، فدلَّ ذلك على أنه لا بد مِن وضع برنامج للطاعات تسير عليه نفسك؛ حتى لا تفتر، ولا بد أن تكون قادرًا على الالتزام به.

ثم الارتباط بصحبة صالحة تعينك وتيسر لك أمور الخير مِن أعظم ما يعين على ذلك، فقد قال العالِم لقاتل المائة: (انْطَلِقْ إِلَى أَرْضِ كَذَا وَكَذَا، فَإِنَّ بِهَا أُنَاسًا يَعْبُدُونَ اللهَ فَاعْبُدِ اللهَ مَعَهُمْ، وَلَا تَرْجِعْ إِلَى أَرْضِكَ، فَإِنَّهَا أَرْضُ سَوْءٍ،) (رواه مسلم).

فارتباط الإنسان بصحبة تهتم بقضايا الإيمان بالله واليوم الآخر، وقضايا الأمة، ونصرة الدين، والعمل الصالح مِن أكثر ما يعين على استمراريته في عمل الخير، وبعده عن أرض السوء وصحبة السوء كذلك، فإذا كنت لا بد مخالطهم، فلا بد أن تكون متميزًا عنهم بسلوكك، وأن تكون آمرًا بالمعروف ناهيًا عن المنكر؛ لأن هذه الدعوة هي خط الدفاع الأول أمام فتورك وكسلك وعجزك.

نسأل الله أن يعافينا، وأن يوفقنا إلى ما يحبه ويرضاه.

موقع أنا السلفي

www.anasalafy.com

جواب السؤال صوتي
   طباعة 
الشرح المفهم لما انفرد به البخاري عن مسلم

روابط ذات صلة

Separator

جديد المواد

Separator

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- حاتم

ملف: المسجد الأقصى