الأحد 5 جمادى الأولى 1439هـ الموافق 22 يناير 2018م
015- الآية (37) من تفسير ابن كثير (تفسير سورة فاطر). د/ ياسر برهامي => 035- سورة فاطر 038- منزلة الهداية العامة (شفاء العليل). د/ ياسر برهامي => شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل. للإمام/ ابن قيم الجوزية من أخلاق النصر في جيل الصحابة. د/ أحمد فريد => خـطـب الـجـمـعـة هل الأرض هي المشكلة مع اليهود؟! => محمد القاضي (هيكل سليمان)... حقيقة أم خيال؟! => علاء بكر 005- ثواب من حفظ السنة وأحياها (أصول اعتقاد أهل السنة). الشيخ/ عصام حسنين => شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة. للإمام/ اللالكائي 016- الآيتان (37- 38) من تفسير الطبري (تفسير سورة فاطر). د/ ياسر برهامي => 035- سورة فاطر 017- الآيات (37- 45) من تفسير ابن كثير (تفسير سورة فاطر). د/ ياسر برهامي => 035- سورة فاطر 181- تابع كيف كان عيش النبي وأصحابه وتخليهم من الدنيا (الشرح المُفهم لما انفرد به البخاري عن مسلم). د/ ياسر برهامي => الشرح المفهم لما انفرد به البخاري عن مسلم سلسلة الترغيب والترهيب (للاستماع والتحميل). د/ ياسر برهامي => التـــرغيب والتــرهيب

القائمة الرئيسية

Separator
 عشر وقفات مع عاشوراء. د/ محمود عبد المنعم

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

هل السَّلَفيَّة مصدر الإرهاب؟!- د/ ياسر برهامي
لقاء حواري حول أحداث مسجد الروضة بشمال سيناء. الشيخ/ شريف الهواري
حكم صلاة الإمام والمأمومين إذا رجعوا معه للتشهد الأوسط بعد قيامهم- د/ ياسر برهامي

هل الصفات الفعلية لله -تعالى- كلها قديمة النوع؟

الفتوى

Separator
هل الصفات الفعلية لله -تعالى- كلها قديمة النوع؟
712 زائر
04-02-2017
د/ ياسر برهامي
السؤال كامل
السؤال: معلوم أن الأسماء الحسنى تدل على ذات الله -تعالى- وعلى ما اشتملتْ عليه هذه الأسماء مِن الصفات، مثل: "اسم الغفور يدل على صفة المغفرة"، لكن قد قرأتُ أن هناك مِن العلماء مَن قال بأن صفة المغفرة صفة ذاتية، ومنهم مَن قال بأنها صفة ذاتية وفعلية معًا كصفة كالرحمة، فهل الصفات التي تدل عليها الأسماء الحسنى تعتبر كلها صفات ذاتية لله -تعالى- أم يمكن أن تدل بعض الأسماء الحسنى على صفات ذاتية أو صفات فعلية أو وصفات ذاتية وفعلية معًا؟
جواب السؤال

الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فاسم غافر الذنب، والغفار، والغفور هي مِن الأسماء التي تدل على صفة ذاتية مِن جهة النوع، وفعلية مِن جهة أنواع المغفرة، وجميع صفات الأفعال قديمة النوع؛ إذ لم يزل الرب متصفًا بها أزلاً قبْل أن يخلق الخلق، وقبْل أن يفعلوا الذنوب، ولكنه يغفر لهم بعد أن يرتكبوا الذنوب؛ فالله هو التواب يتوب على عباده قبْل أن يفعلوا الذنوب ليتوبوا، فإذا تابوا تاب الله عليهم بقبول توبتهم، ولم يزل -سبحانه- أزلاً متصفًا بذلك، كما أنه محيي الموتى مِن بعد ما أحياهم وأماتهم، لكنه مستحق ذلك الاسم قبْل أن يميتهم ويحييهم، وهو الخالق قبْل خلق الخلق، ولكنه يفعل فعل الخـَلـْق متى شاء -سبحانه-.

موقع أنا السلفي

www.anasalafy.com

جواب السؤال صوتي
   طباعة 
الشرح المفهم لما انفرد به البخاري عن مسلم

روابط ذات صلة

Separator

جديد الفتاوى

Separator

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- حاتم

حمل تطبيق موقع أنا السلفي لأندرويد